وليد المعلم يفوز بنوبل في الأدب عن مجموعته القصصية "ابتهالا بالأمطار" | شبكة الحدود
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

حاز وزيرالخارجية والأديب السوري وليد المعلم على جائزة نوبل في الأدب عن مجموعته القصصية “ابتهالاً بالأمطار”. ويأتي منح نوبل للمعلم “لما في العمل من صور تدمي الوجدان ومشاهد تقبض القلب، لقد فجّر المعلم مفاجأة أدبية” وذلك بحسب المتحدث باسم اللجنة.

وأكد المعلم بعد تسلمه الجائزة أن “المجموعة القصصية ليست مبنية على الواقع ولا مستوحاة من قصة حقيقية، وأن لاعلاقة للأحداث في سوريا بخط الرواية الذي ينتهي بموت جميع شخصيات القصة”. ويرى عديدون أن قيام المعلم بقتل كل هذه الشخصيات، في المجموعة القصصية وغيرها، جاء تعبيراً عن شعور المعلم بفقدان المعنى ورغبته بشعب سوري جديد. ورداً على سؤال مراسل الحدود هيثم كندورة عن رسالة العمل، أجاب المعلم “ان هذا السؤال موجه للجهة الخاطئة ولكننا نتوعد بالرد في الوقت والزمان المناسبين”.

 وعلى الفور، أعلنت الحكومة السورية عن إدراج المجموعة القصصية كمادة مستقلة في المناهج السورية المدرسية كما وتم تخصيص ساعة على التلفزيون السوري الحكومي لبرنامج توعوي يناقش المجموعة القصصية من أكثر من زاوية. يذكر أن الإعلام السوري يعاني من انخفاض حاد في المشاهدات نظراً للظروف التي ساهمت في تقليص تعداد الشعب السوري نفسه. لكن خبراء يرون أنه وفي حال تم إنتاج مجموعة المعلم تلفيزيونياً، فإنها قد تكون بداية العودة للعصر الذهبي للتلفزيون السوري، رغم صعوبات إنتاج المجموعة التي تحاكي دمار سوريا وموت سكانها باستثناء شخصية الراوي.

 

الأحزاب الأردنية تقيم مجموعة عروض خلابة أمام السفارة الإسرائيلية

image_post

في تصعيد جديد من قبل الأحزاب الأردنية جراء مقتل مواطن أردني على يد جندي إسرائيلي، قامت الأحزاب الأردنية بترتيب عرض مسرحي خاص أمام مقر السفارة في الرابية. وتشرح المسرحية بصرياً طبيعة الاختلافات بين قوى المعارضة تأكيداً للطاقم الاسرائيلي على عدم وجود أي نية لديها بشكل عام، وأنها تفضل التعبير عن ذلك.

واستطاع العرض تمثيل عجز القوى المختلفة عن التنسيق مع بعضها البعض عبر استخدام عناصر الهتاف وتضارب الحركة بين الممثلين المختلفين. ووظّف العمل مجموعة من الكلمات والخطب الطويلة والرتيبة لضبط الإيقاع الهادئ للمسرحية بما يريح المشاهد.

مفاجأة:

وفوجئ السفير وموظفو السفارة بجمع من المواطنين الأردنيين وهم يهتفون بشعارات تهاجم أعداء دولة إسرائيل بما في ذلك حزب الله وإيران، الأمر الذي رسّخ قناعة لدى الدبلوماسية الاسرائيلية بتعاظم شعبيتها في الشارع. وزادت من مفاجأة السفارة خفة ظل المسرحية، في حين كان المشاهدون يتوقعون عملاً أكثر درامية.

و من ضمن فعاليات السهرة أبدعت المعارضة الأردنية في حركة غير متوقعة عندما قامت بعرض مهاراتها في استخدام اللغة الإنجليزية عبر شعار “ون تو ثري فور، ليتس جيت داون أون ذا فلور” في لحظة تاريخية ألهبت صدور الجماهير الغفيرة.

وغادر السفير الإسرائيلي شلومو عنانو الأردن اليوم متوجهاً إلى جزر الكاريبي نظراً لانتهائه من جدول أعماله للسنة الحالية. فقد أكدت الأحزاب انقسامها وعداوتها لبعضها البعض، الأمر الذي طمأن قلب السفير على أن الوضع في الأردن قائم كما هو، وأهدى نفسه إجازة لإحدى أجمل جزر الكاريبي. وكانت المعارضة قد أتت إلى موقع السفارة كي تعبر عن اختلافاتها وعدم تصالحها أمام السفير شخصياً.

 

جوائز الأوسكار: محمود عباس يحظى بجائزة أفضل ممثل لفلسطين ل٢٠١٤

image_post

في مفاجأة هي الأولى من نوعها، حاز رئيس السلطة الفلسطينية الأخ المناضل القائد البطل الرمز السيد الرئيس محمود عباس (أبو مازن) على جائزة أوسكار لأفضل ممثل، وذلك عن دوره كممثل للشعب الفلسطيني. وبحسب لجنة التحكيم فإن دور محمود عباس كان شديد الإتقان، “حيث تمكن بمهاراته في التمثيل من إقناع الجماهير بأنه يمثل دور الرئيس الفلسطيني في حين أنه كان يؤدي دور ضابط إسرائيلي في ذات الوقت”.

وتعقيبا على فوزه بالجائزة، أكد رئيس السلطة الفلسطينية الأخ المناضل القائد الرمز البطل السيد الرئيس محمود عباس (أبو مازن) أن هذه الجائزة “مهمة جدا لي، فلقد تم إعدادي لهذا الدور مطولا حتى أتقنته”.

من جهة أخرى، حازت الثورة السورية على جائزة أفضل فيلم رعب في حين ذهبت جائزة أفضل مؤثرات بصرية لفيلم الثورة المصرية عن مشهد الليزر الأخضر في وداع حكم الإخوان. واستنكرت إسرائيل على لسان متحدثها أوفير بيجين قرار اللجنة بعدم منحها أي جوائز الأمر الذي إعتبره المتحدث “معاداة للسامية وإحتقاراً وتقليلاً من شأن اليهود”، مشبهاً ذلك “بالمحرقة النازية”، وبالتالي، أعلن عن إفتتاح ١٢ مستوطنة جديدة.