الأحزاب الأردنية تقيم مجموعة عروض خلابة أمام السفارة الإسرائيلية | شبكة الحدود

الأحزاب الأردنية تقيم مجموعة عروض خلابة أمام السفارة الإسرائيلية

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

في تصعيد جديد من قبل الأحزاب الأردنية جراء مقتل مواطن أردني على يد جندي إسرائيلي، قامت الأحزاب الأردنية بترتيب عرض مسرحي خاص أمام مقر السفارة في الرابية. وتشرح المسرحية بصرياً طبيعة الاختلافات بين قوى المعارضة تأكيداً للطاقم الاسرائيلي على عدم وجود أي نية لديها بشكل عام، وأنها تفضل التعبير عن ذلك.

واستطاع العرض تمثيل عجز القوى المختلفة عن التنسيق مع بعضها البعض عبر استخدام عناصر الهتاف وتضارب الحركة بين الممثلين المختلفين. ووظّف العمل مجموعة من الكلمات والخطب الطويلة والرتيبة لضبط الإيقاع الهادئ للمسرحية بما يريح المشاهد.

مفاجأة:

وفوجئ السفير وموظفو السفارة بجمع من المواطنين الأردنيين وهم يهتفون بشعارات تهاجم أعداء دولة إسرائيل بما في ذلك حزب الله وإيران، الأمر الذي رسّخ قناعة لدى الدبلوماسية الاسرائيلية بتعاظم شعبيتها في الشارع. وزادت من مفاجأة السفارة خفة ظل المسرحية، في حين كان المشاهدون يتوقعون عملاً أكثر درامية.

و من ضمن فعاليات السهرة أبدعت المعارضة الأردنية في حركة غير متوقعة عندما قامت بعرض مهاراتها في استخدام اللغة الإنجليزية عبر شعار “ون تو ثري فور، ليتس جيت داون أون ذا فلور” في لحظة تاريخية ألهبت صدور الجماهير الغفيرة.

وغادر السفير الإسرائيلي شلومو عنانو الأردن اليوم متوجهاً إلى جزر الكاريبي نظراً لانتهائه من جدول أعماله للسنة الحالية. فقد أكدت الأحزاب انقسامها وعداوتها لبعضها البعض، الأمر الذي طمأن قلب السفير على أن الوضع في الأردن قائم كما هو، وأهدى نفسه إجازة لإحدى أجمل جزر الكاريبي. وكانت المعارضة قد أتت إلى موقع السفارة كي تعبر عن اختلافاتها وعدم تصالحها أمام السفير شخصياً.

 

جوائز الأوسكار: محمود عباس يحظى بجائزة أفضل ممثل لفلسطين ل٢٠١٤

image_post

في مفاجأة هي الأولى من نوعها، حاز رئيس السلطة الفلسطينية الأخ المناضل القائد البطل الرمز السيد الرئيس محمود عباس (أبو مازن) على جائزة أوسكار لأفضل ممثل، وذلك عن دوره كممثل للشعب الفلسطيني. وبحسب لجنة التحكيم فإن دور محمود عباس كان شديد الإتقان، “حيث تمكن بمهاراته في التمثيل من إقناع الجماهير بأنه يمثل دور الرئيس الفلسطيني في حين أنه كان يؤدي دور ضابط إسرائيلي في ذات الوقت”.

وتعقيبا على فوزه بالجائزة، أكد رئيس السلطة الفلسطينية الأخ المناضل القائد الرمز البطل السيد الرئيس محمود عباس (أبو مازن) أن هذه الجائزة “مهمة جدا لي، فلقد تم إعدادي لهذا الدور مطولا حتى أتقنته”.

من جهة أخرى، حازت الثورة السورية على جائزة أفضل فيلم رعب في حين ذهبت جائزة أفضل مؤثرات بصرية لفيلم الثورة المصرية عن مشهد الليزر الأخضر في وداع حكم الإخوان. واستنكرت إسرائيل على لسان متحدثها أوفير بيجين قرار اللجنة بعدم منحها أي جوائز الأمر الذي إعتبره المتحدث “معاداة للسامية وإحتقاراً وتقليلاً من شأن اليهود”، مشبهاً ذلك “بالمحرقة النازية”، وبالتالي، أعلن عن إفتتاح ١٢ مستوطنة جديدة.

روسيا تثني على الخطوات الأردنية لممانعة المثلية الجنسية

image_post

تلقى رئيس الوزراء الأردني عبدالله النسور برقية تهنئة من نظيره الروسي سيرجي لافروف على خلفية مداهمة الحفل المشبوه للمثليين. وثمّن لافروف جهود الأجهزة الأمنية الأردنية واصفا اياها “بالخطوة في الاتجاه الصحيح، ألا وهو الشرق”.

شبكة الحدود تلقت نسخة حصرية عن البرقية تثميناً لدور الشبكة الريادي في تغطية قضية تغزل الاعلام الممانع بالرئيس بوتن، وجاء في نص برقية لافروف للنسور “إن روسيا الإتحادية على استعداد لإرسال خبراء ومختصين من أجل مساعدة الأجهزة الأمنية الأردنية على التعامل مع من تم القبض عليهم. فهذا أقل ما يمكن تقديمه بعد المساعدة الهائلة من التخطيط والاشراف على تنظيم اولومبياد سوتشي الشتوي، المبني أصلاً على فكرة مهرجان عمان المائي“.

من الجدير بالذكر أن مجلس النواب الروسي انتدب “قانون مراقبة التستوسترون” منذ مطلع العام ٢٠١٢، والذي اختفى على أثره أكثر من ٧٠ معتقل شاركوا في مسيرة للمطالبة بحقوق المثليين بالتبرع بالدم، كما وتم القبض على عشرات الرياضين الروس ممن لم يحصلوا على الميدالية الذهبية في الاولومبياد تحت نفس القانون.