الولايات المتحدة تشكو لمجلس الأمن إطلاق صواريخ من غزة تزعج القوات الإسرائيلية وهي في الطريق لقصفها | شبكة الحدود Skip to content

الولايات المتحدة تشكو لمجلس الأمن إطلاق صواريخ من غزة تزعج القوات الإسرائيلية وهي في الطريق لقصفها

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أجل، سيجتمع مندوبو الأمم المتحدة اليوم في القاعة المكيفة على كراسٍ ذات عجلات واضعين ساقاً فوق ساق ينظرون إلى مندوبة أمريكا وإسرائيل في مجلس الأمن نيكي هايلي مرتدية حذاءها ذا الكعب العالي وهي وترمقهم بحدّة، ثم يضعون السماعات على آذانهم ليتلقوا تقريعها لهم ومطالبتهم بإدانة فلسطين وغزة والسلطة الوطنية ومنظمة التحرير وفتح وحماس والرجال والأطفال والنساء والشيوخ وأبو مازن بأقذع العبارات، عن كم الإزعاج الذي يصيب القوات الإسرائيلية في كل مرة ترى صاروخاً فلسطينياً وهي في الطريق لقصف غزة.

وستشرح نيكي كيف تعيد الصواريخ للإسرائيليين ذكرياتهم الأليمة عندما كانت تأتيهم صواريخ معادية أثناء قصفهم لبنان وغزة في الأعوام الماضية، فيتشتت تركيزهم، ويصيبون شارعاً بشكل عشوائي، الأمر الذي لا يضر معنويات طياريها فحسب، بل يضيع هباء أموال دافعي الضرائب الأمريكان، بدل إصابة إرهابي يتسوق أو يهرب إلى ملجأ أو طفلين إرهابيين يركضان على الشاطئ.

وستبيّن نيكي أن هذه الصواريخ تشعر الإسرائيليين بإمكانية أن يدفعوا ثمن أعمالهم “وهذا ما نرفضه رفضاً قاطعاً لأن إسرائيل هي إسرائيل، تحتل من تشاء، وتحاصر من تشاء، وتقصف من تشاء، وأتوقع أن يستوعب العالم هذه النقطة بعد الانتهاء من التصويت وإدانة الصواريخ، وإلا، سنكون مضطرين أن نوضح موقفنا بإرسال مزيد من المساعدات العسكرية لإسرائيل”.

كما ستتساءل نيكي “كيف سيتمكن حلفاؤنا من تحقيق السلام العادل والشامل إذا لم يساندنا المجتمع الدولي ويدين الفلسطينيين ويضغط عليهم ليقبلوا حل الدولتين على أساس احتلال أراضيهم واستيطانها وحصارهم وتجويعهم وإبادتهم”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

رب عمل يعيّد على أحد عماله الوافدين ويعطيه راتبه بمناسبة الشهر الفضيل

image_post

تكرّم السيّد سمعان شبطور بدفع راتب أحد الوافدين العاملين لديه كاملاً، بعد خصم الضرائب وأجرة العشر دقائق التي توقّف فيها عن العمل ليستلم راتبه، ليشكّل عيديّة يفرح بها بمناسبة حلول الشهر الفضيل.

وقال سمعان إنه قرر معايدة العامل كونه أفقر شخص يعرفه “فجميع الفقراء الذين حاولت تقديم الصدقة إليهم رفضوها بحجة أنها قليلة جدّاً، وطلبوا مبالغ تزيد عن الراتب الذي أعطيه للعمال، وهو ما أثبت لي أنه أحقّ بالصدقة، خصوصاً أنه نخر رأسي وهو يرجوني أن أعطيه إياه منذ ستة أشهر، بحجة إطعام أولاده وعلاج أمه المريضة”.

وأكد سمعان أن بذله وعطائه أشعراه بارتياحٍ شديد “لقد أديت واجبي تجاه هذا الإنسان البسيط المُسخّم، ولم أعد أشعر بالذنب حين أجبره على العمل ست عشرة ساعة، وأنا الآن لا أتردد بالصراخ في وجهه وصفعه إن جلس ليرتاح، ولا أحزن عليه عندما أراه يأكل ويشرب بقايا طعامي، فهو يملك ما يكفيه من المال ليأكل الخبز والعدس”.

وأشار سمعان إلى أنه سيستمر بتقديم المبادرات الخيريّة لعامله “أفكر بمنحه راتباً مع بداية رمضان كُل عام إن أحسن السلوك واجتهد بالعمل وجلب أولاده ليساعدوه بزيادة الإنتاج، وليس هذا فحسب، قد أحقّق أمنيته بالعودة لبلاده وأوصي أولادي أن يعطوه جواز سفره بعد وفاتي”.

 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

تعرّف على الساحر المصري الذي أبهر مئة مليون شخص بقدرته على إخفاء أيٍّ منهم

image_post

أذهل الساحر عبد الفتاح السيسي كل من شاهد عروضه السحرية التي تمتاز بقدرتها على إثارة الإعجاب والضحك والهلع والقرف والحسرة والغضب في آن معاً، لينضم بذلك إلى كبار السَحَرة أمثال الملك سلمان وصدام حسين وحافظ الأسد ومعمّر القذافي. ورغم أن إخفاء ديفيد كوبرفيلد تمثال الحرية يعدّ أمراً مدهشاً للغاية، إلا أنه ليس سوى نكتةٍ سخيفةٍ مقارنةً بإنجازاته العظيمة مثل إخفاء بلدٍ كامل ووضعه في جيبه الصغير، أو إخفاء بشر من لحمٍ ودمٍ وذكريات وطموحات وأحلام وإنجازات.

 

فمن هو عبد الفتاح السيسي إذاً؟

 

ولد عبد الفتاح وترعرع وهو يتلقّى الضرب من ذويه في البيت وأصحابه بالمدرسة والحارة، وهو ما جعله يشعر بالمرارة التي ولّدت عنده حقداً على الحياة جعله يتوعّد الجميع بأن يضربهم حين يكبر، وشكّل انضمامه إلى مؤسسة الجيش وتوليه إدارة المخابرات الحربية فرصة مواتية لتحقيق وعيده، حيث تعلّم وطوّر مهاراته بابتكار الحيل وألعاب الخفة والاخفاء على يد كبار السَحَرة المخضرمين في هذا المضمار.

 

أبدع عبد الفتاح في صنعته، وراح يقدّم عروضاً ميدانية أشهرها شطر معتصمي رابعة لأشلاء، وهو لا يزال يقدّم عروضاً مماثلة في سيناء، إضافة لخطابات تنويم مغناطيسي يعقدها بين الحين والآخر على شاشات التلفزة أمام الملايين.

 

نفّذ العديد من  الخُدع البصريّة على المصريين، فأنشأ قناة السويس بمبالغ ضخمة جداً رغم أنّها كانت موجودة أصلاً منذ فترة طويلة، كما سحب جزيرتي تيران وصنافير لتظهرا فجأةً في السعوديّة.  

 

يعدّ إخفاؤه مرشحي الرئاسة والمعارضين واحداً تلو الآخر على مرآى من العالم كلّه علامة فارقة في عالم السحر، لقيامه بذلك دون أن يستخدم شرشفاً يلوّحه بالهواء.

 

كيف ينفّذ حِيَله المبهرة؟

أحرز عبد الفتاح تقدّماً مبهراً في الأساليب التي يتبعها لتنفيذ عروضه، فاستبدل العصا السحرية بالجزمة، وقبّعة الساحر بجدران وقضبان وجنود لمنع عناصر اللعبة من الهرب، متفوّقاً على أقرانه في الدول الشقيقة، لاعتماده أسُساً عسكرية مُحكمة أقنعت الناس بضرورة تصديق ألاعيبه.

 

وماذا عن الإخفاء؟

لتنفيذ هذه الحيلة، لا يحتاج عبد الفتاح ستارةً وجُمهوراً ومسرحاً، فالبلد كلها مسرحه. كلّ ما يفعله هو اختيار المواطن الذي يُعجبه ليكون متطوّعاً، ثم إرسال مجموعة من مساعديه إليه، يتكفّل قسم منهم بمحاصرته، فيما يشير الآخرون ببنادقهم لمتابعي المشهد أن ينظروا إلى العصفورة، فلا يلاحظون ما تفعله المجموعة الأولى، التي تحمل المواطن وتلقيه في سيّارة وتغادر المكان، تاركين الناس مذهولين من قدرات السيسي الخارقة.