استنكر المهاجر شامل دواريش عدم استقباله في الإليزيه وتكريمه ومنحه الجنسية الفرنسية هو أيضاً، رغم محاولاته الحثيثة لإرغام فتاة فرنسية على ارتداء الحجاب عن قناعة ليحميها من دخول جهنم.

 

وقال شامل إنه حاول هداية الفتاة منذ أن رآها أول مرة “يا سبحان الله، بيضاء شقراء طرية شهية تغوي الناظرين. لقد خشيت عليها دخول جهنم إن لم تتحجب، لذا، قررت أن أغير المُنكر بيدي، ولكني خشيت أن يُساء فهمي وأُزج في السجن، فقررت أن أغيره بلساني، إلا أنني لم أتمكن من إخبارها كم هي كاسية عارية فاسقة فاجرة، لأن لباس المرأة حرية شخصية عندهم وخفت السجن مرة أخرى”.

 

وأضاف “لم يعد أمامي سوى أن أغيرها بقلبي، فحاولت أن أقنعها بحبي والزواج مني لآخذ الجنسية وتحظى بزوج صالح يستر عليها، ولكن الكافرة تجاهلتني وكأني غير موجود لأن الله ختم على قلبها وعلى سمعها وعلى بصرها غشاوة ولها عذاب عظيم”.

 

وأكّد شامل أن عنصرية الفرنسيين وكراهيتهم للعرب والإسلام واضحة كعين الشمس “فهم يؤخرون منحي الجنسية بحجة القانون والدستور، ويمرمطونني بتعبئة الطلبات والمعاملات الرسمية والمقابلات وإجباري على تعلم اللغة الفرنسية، ثم يعطونها لمهاجر غير شرعي أسود وعنكبوت، ولقاء ماذا؟ لإنقاذه شقفة طفل! رغم أنه لو سقط ومات لصار عصفوراً بالجنة”.

 

وأبدى  شامل اقتناعه بأن الفرنسيين يأملون بإجراءاتهم تلك أن يصاب بالإحباط ويعود إلى بلده في نهاية الأمر “ولكن هيهات، سأصبر وأصابر إلى أن أوقع إحدى نسائهم بحبالي وأحصل على جنسية هذه القرية البائسة الظالمين أهلها، بالقانون، رغم أنفهم”.

مقالات ذات صلة