شاب يغير لون خلفية منشوره على فيسبوك ليصبح قولاً مأثوراً | شبكة الحدود

شاب يغير لون خلفية منشوره على فيسبوك ليصبح قولاً مأثوراً

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

قرّر الشاب وسيم فوّاش إضافة خلفيَّة لجميع منشوراته على فيسبوك من الآن فصاعداً، بدل أن تكون مجرد مناشير مثل غيرها مكتوبة بأحرف عادية مملة، ليَكسب ثقة أصدقائه بكلامه، وتصبح كتاباته على الموقع أقوالاً مأثورة يُعتدُّ بها، وتتحوّل قائمة أصدقائه إلى قائمة متابعين وقراء.

 

وقال وسيم إنَّ خدمة إضافة الخلفيات إلى المنشور ساهمت بلفت انتباه قرائه “بينما فشلت كافة محاولاتي في إظهار مدى روعة كتاباتي باستخدام الأدوات التقليدية كـ #للعقول_الراقية_فقط و #عن_الإبداع_أتحدث، حيث لم يكترث لها أحد، بمن فيهم أمي، وأنا”.

 

وأضاف “الآن، بإمكاني استغلال العامل البصري لأثبت كم بذلت جهداً في تقديم محتواي دون الحاجة لتعلم استخدام فوتوشوب أو مواقع تعديل الصور، فأستعمل خلفياتٍ سوداء للمنشورات الحزينة كأخبار مرضي وتعبي أو فقري، وأخرى ملوَّنة زاهية للأخبار المُفرحة، فضلاً عن الخلفيات الموسمية في رمضان والأعياد”.

 

وشكر وسيم مطوري موقع فيسبوك على توفيرهم هذه الخدمة “وأتمنى أن يستمروا بتطويرها لغاية إتاحة إمكانية استخدام صوري وأنا مرتدٍ نظاراتي وأدخّن البايب بينما أنظر إلى الأفق، أو خلال جلوسي على الطاولة ورأسي متكئ على يدي وشعري ينسدل من بين أصابعي لتضفي بعداً عميقاً يتناسب مع الحكم التي أنشرها على موقعهم”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

مجمع اللغة العربية ينجح بتطوير اللغة وإضافة اسمين جديدين للجمل

image_post

أعلن مجمع اللغة العربية عن إنجازٍ آخر يُضاف لقائمة إنجازاته الثلاثة خلال العقود الخمسة الماضية، بإضافة اسمين آخرين للجمل فوق الأسماء الخمسة والسبعين التي كانت تُطلق على هذا الحيوان في اللغة العربية.

وجاء هذا الإنجاز نتيجة تضافر جهود مجموعة من خيرة ونخبة عليّة علماء اللغة العربية، ممن أفنوا عمرهم لصون اللغة والحفاظ على صورتها مشرقة ناصعة كما كانت منذ ألف عام، وعدم تلويثها بكلمات لا تنبع من ثقافتنا وأصولنا المترسّخة في لغة القرآن، بعد أن شاع بين العامّة استخدام مصطلحات من تأليف أناس يعملون لصالح مؤسسات أجنبية، لا يفقهون اللغة العربية شيئاً، على غرار صحفيّي بي بي سي ومونت كارلو.

وأكّد رئيس المجمع الأستاذ الدكتور حازم شعبوط أنّ الاسمين الجديدين للجمل يأتيان مواكبة لتطوّر العالم من حولنا ووعينا بوجوب مجاراته “وكان الاسم الأول هو “الهرباس”، ويُقال عن الجمل المُرتَجِف برداً بُعَيد الانتهاء من جزّ وبره بمقصٍّ آليّ يعمل بالطّاقة الشّمسيّة. بينما يُستخدم الاسم الثاني وهو “الـجَلوَخ” للجمل الذي جرح أنفه أثناء محاولته إغواء ناقة مرتبطة بجمل آخر”.

وأضاف “إن هذا الإنجاز يكسر الجمود والتحجّر الذي أصاب اللغة بعد تأليف لسان العرب، الأمر الذي قوّض قدرتنا على إضافة كلمات جديدة والاستعاضة عنها بكلمات لا يوجد لها حتّى أصل ثلاثي مثل إنترنت وليزر”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

شاب يدرك الحِكمة من قطع يد السارق بعد سرقة ولّاعته

image_post

أدرك الشاب نعيم الينابيع الحكمة من إيقاع حدّ قطع اليد على السارق، بعد تعرَّضه شخصياً للسرقة من أقرب الناس وأعزّهم إليه، صديق عمره ياسر هنيم، فَقَدَ على إثرها ولّاعته دون رجعة.

وقال نعيم إنَّه قضى أمسية جميلة برفقة ياسر “ولدى عودتي إلى المنزل، هممت بإشعال سيجارة أثناء متابعتي مسلسل السهرة، لأكتشف أنّ الحقير ياسر سرق ولّاعتي، وهو ما اضطرّني لإمضاء السهرة ذاهباً إلى المطبخ وعائداً منه، مُخاطراً بحرق شعر يدي وحواجبي بالنيران لأُشعل سجائري”.

وأوضح نعيم الآثار النفسية التي تصيب ضحايا سرقة الولّاعات “سُرق مني هاتفي سابقاً، وسيّارتي كذلك، لكن الأمر لم يكن بذات السوء؛ لأنّني كنت أخفّف على نفسي عندما أستلّ سيجارة من جيبي لأدخّنها وأشعلها ب.و.لّ.ا.ع.ت.ي”.

وأكَّد نعيم أنَّه كان يؤمن بحقّ اللصوص بحياةٍ طبيعية مع كامل أطرافهم، وأهميَّة إعادة تأهيلهم ودمجهم في المجتمع عبر برامج توعوية إصلاحيَّة شاملة “ولكنني اكتشفتُ أنَّ ذيل هذا الكلب لن يستقيم أبداً، ولا بدَّ من قطع يديه حتى يتوقّف عن الإفساد في الأرض، وإفساد حياتي أنا شخصياً. ليست هذه المرة الأولى التي يسرق فيها ياسر ولّاعتي، ورغم محاولاتي المتكرّرة لإقناعه بالإقلاع عن عادته وزَجره ونَهره وصولاً لمقاطعته، إلّا أنه عاد مُجدّداً وسرقني”.

وأشار نعيم إلى إمكانية تطبيق المشرّعين قانون حمورابي إن لم يرغبوا باتّباع قواعد الشريعة “بإمكانهم تطبيق قانون حمورابي، العين بالعين والنار بالنار، وحرق السارق حيّاً ليُحسّ بالألم الذي يسبّبه للناس”.