جوائز الأوسكار: محمود عباس يحظى بجائزة أفضل ممثل لفلسطين ل٢٠١٤ | شبكة الحدود

جوائز الأوسكار: محمود عباس يحظى بجائزة أفضل ممثل لفلسطين ل٢٠١٤

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

في مفاجأة هي الأولى من نوعها، حاز رئيس السلطة الفلسطينية الأخ المناضل القائد البطل الرمز السيد الرئيس محمود عباس (أبو مازن) على جائزة أوسكار لأفضل ممثل، وذلك عن دوره كممثل للشعب الفلسطيني. وبحسب لجنة التحكيم فإن دور محمود عباس كان شديد الإتقان، “حيث تمكن بمهاراته في التمثيل من إقناع الجماهير بأنه يمثل دور الرئيس الفلسطيني في حين أنه كان يؤدي دور ضابط إسرائيلي في ذات الوقت”.

وتعقيبا على فوزه بالجائزة، أكد رئيس السلطة الفلسطينية الأخ المناضل القائد الرمز البطل السيد الرئيس محمود عباس (أبو مازن) أن هذه الجائزة “مهمة جدا لي، فلقد تم إعدادي لهذا الدور مطولا حتى أتقنته”.

من جهة أخرى، حازت الثورة السورية على جائزة أفضل فيلم رعب في حين ذهبت جائزة أفضل مؤثرات بصرية لفيلم الثورة المصرية عن مشهد الليزر الأخضر في وداع حكم الإخوان. واستنكرت إسرائيل على لسان متحدثها أوفير بيجين قرار اللجنة بعدم منحها أي جوائز الأمر الذي إعتبره المتحدث “معاداة للسامية وإحتقاراً وتقليلاً من شأن اليهود”، مشبهاً ذلك “بالمحرقة النازية”، وبالتالي، أعلن عن إفتتاح ١٢ مستوطنة جديدة.

روسيا تثني على الخطوات الأردنية لممانعة المثلية الجنسية

image_post

تلقى رئيس الوزراء الأردني عبدالله النسور برقية تهنئة من نظيره الروسي سيرجي لافروف على خلفية مداهمة الحفل المشبوه للمثليين. وثمّن لافروف جهود الأجهزة الأمنية الأردنية واصفا اياها “بالخطوة في الاتجاه الصحيح، ألا وهو الشرق”.

شبكة الحدود تلقت نسخة حصرية عن البرقية تثميناً لدور الشبكة الريادي في تغطية قضية تغزل الاعلام الممانع بالرئيس بوتن، وجاء في نص برقية لافروف للنسور “إن روسيا الإتحادية على استعداد لإرسال خبراء ومختصين من أجل مساعدة الأجهزة الأمنية الأردنية على التعامل مع من تم القبض عليهم. فهذا أقل ما يمكن تقديمه بعد المساعدة الهائلة من التخطيط والاشراف على تنظيم اولومبياد سوتشي الشتوي، المبني أصلاً على فكرة مهرجان عمان المائي“.

من الجدير بالذكر أن مجلس النواب الروسي انتدب “قانون مراقبة التستوسترون” منذ مطلع العام ٢٠١٢، والذي اختفى على أثره أكثر من ٧٠ معتقل شاركوا في مسيرة للمطالبة بحقوق المثليين بالتبرع بالدم، كما وتم القبض على عشرات الرياضين الروس ممن لم يحصلوا على الميدالية الذهبية في الاولومبياد تحت نفس القانون.

الثمانينات تقاضي مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردني

image_post

تلقى التلفزيون الأردني مكالمة هاتفية وكتاباً خطياً شديد اللهجة من مدير عام حقبة الثمانينات، وتمكن مراسل الحدود شريف المجالي من الحديث مع القائمين على الثمانينات للوقوف حول نص الكتاب.

وأعربت الثمانينات أنها كانت ومنذ أكثر من ٢٠ عاماً تعاني من نقص في عدد الكاميرات وأجهزة البث التي تعود لحقبتها والتي لم يتم السماح باستخدامها في أي حقبة أخرى لأسباب منها ما هو تقني ومنها ما يتعلق بمعايير السلامة العامة.

وقد علمت الثمانينات من مصدر يرفض الجميع ذكر اسمه، أن ذات الأجهزة ما زالت تعمل في مكان ما في الشرق الأوسط. وبعد البحث والتحري تبين أن تلك الكاميرات والمعدات في حوزة التلفزيون الأردني وتستعمل لبث الدوري الأردني عبر القناة الرياضية، مما أغضب رئيس مجلس إدارة أعوام الثمانينات موجهاً كتاباً شديد اللهجة لإدارة التلفزيون الأردني مطالباً بإعادة كافة الأجهزة.

من جهته رد التلفزيون الأردني وبحزم أنه سيبقى متمسكاً بتاريخه وإرثه ولن يرضى أن يتخلى عن الأجهزة والتكنولوجيا التي عاصرت زمن التلفزيون الذهبي وانتجت مسلسلات لن يستطيع أحد طيها في صفحات التاريخ مثل “حارة ابوعواد” بحسب تعبيره

وبالتالي ستتقدم الثمانينات بشكوى رسمية، حيث أعرب مدير عام الثمانينات في تصريح له أن “ثقتنا بالقضاء الأردني مطلقة، وعلى التلفزيون الأردني أن يعي أن كونه التلفزيون الأكثر مشاهدة في قرية الكورة لا يجعله فوق القانون، وكلنا يذكر ما تكبدته غوغل من النظام القضائي الأردني”.