مدير يواظب على قرص موظفاته ليتأكد من صيامهن | شبكة الحدود

مدير يواظب على قرص موظفاته ليتأكد من صيامهن

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

واظب السيد المدير زهير أمرودي منذ بداية الشهر الفضيل على قرص الموظفات في شركته للتأكد من صيامهنَّ وعدم تناولهن الطعام أو الشراب خلال النهار.

 

وأكّد السيد زهير أنَّ الاختبار الذي يجريه لا يقتصر على قرص الأصابع “فهذه طريقة بدائية يتّبعها الأطفال والهواة، أما فحصي، فهو مطوّل ويشمل تحسّس طراوة وليونة كافة الأعضاء حتى أقيس نسب المياه في مختلف مناطق جسم الموظفة وأحدّد موعد آخر وجبة تناولتها للتأكد من صحة صيامها”.

 

ولم يخفِ زهير أن طريقته واجهت الكثير من الانتقادات “فقد بكت الكثيرات منهن وغادرن عملهن، وصرخت أخريات في وجهي، فيما رفعت بعضهن القضايا علي بدل أن يشكرنني على اهتمامي بمصالحهن، وخوفي عليهنَّ لدرجة اختياري إحداهنَّ يومياً بشكل عشوائي لألحق بها إلى منزلها ثمَّ أراقبها حتى أذان المغرب، دون أن أكتفي بالتأكد من حسن سلوكها خلال ساعات الدوام فحسب”.

 

وأضاف “ما دمن يتحسسن إلى هذه الدرجة، كان بإمكانهن ارتداء ملابس أقل لأتمكن من تفحصهنَّ عن بعدٍ دون الحاجة للمسهنَّ، أما الآن، لن تحصل أي منهن على علاوة أو ترقية، وسأفصلهن وأعطيهن كتب خبرة تشوه سيرتهن العملية، لتدفع الكافرات المفطرات ثمن تمنعهن عن قرصاتي”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

عائلة وطنية تتوقف عن دفع راتب الخادمة بعد اكتشافها أنها تحول النقود للخارج

image_post

قررت عائلة السيّد بديع مدمّس قطع راتب خادمتهم، بعد ضبطها وهي تُهرّب ما تبقى منه خارج البلاد، وذلك انطلاقاً من حسهم الوطني وحرصهم على اقتصاد البلاد ومواردها الماليّة.

وقال بديع إنّ خادمته اقترفت جُرماً لا يُغتفر وخيانة عُظمى بحقّ البلاد التي احتضنتها ووفّرت لها فُرصة عمل ثمينة “يا لها من جاحدة ناكرة للمعروف عديمة إحساس، كيف تقبل على نفسها أن تُنفق على عائلتها في الخارج بدلاً من التبرّع لفقراء بلادنا؟ ألا تعلم أنّ اقتصادنا يُعاني من الانكماش والركود وأن لدينا مديونيّة كبيرة وبحاجة ماسة للعملة الصعبة؟”.

وأكّد بديع أنّه اتخذ كُل الاحتياطات اللازمة لمنع الخادمة من تحويل الأموال للخارج “أعطيتها راتباً ضئيلاً، ولم أتكفّل بمصاريف طعامها ولباسها وبقيّة الأشياء التي تحتاجها كي تضطر لإنفاق كُل راتبها لسد رمقها، إلا أنها التفت بكل خبث على جميع تلك الإجراءات بتطبيق خُطّة للتقشّف، فكانت لا تشتري أي شيء، وتأكل خلسةً بقايا الطعام البائت المُعد للرمي في القُمامة، لتوفر القليل من الفكّة وترسلها لأولادها في الخارج”.

وبيّن بديع أنه لن يكتفي بقطع راتب الخادمة، وسيتخذ إجراءات لإجبارها على تعويض المبالغ التي هرّبتها خارج البلاد “سأقوم بتأجيرها للجيران لتعمل عندهم لحسابي، وأُصادر ممتلكاتها من ملابس وخاتم زواج وحقيبة سفر وأبيعها، وإن لم يفِ ثمنها المبلغ الذي حوّلته قد ألجأ لبيع كليتها أو قرنيتها”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

السُلطات تُحقق مع أصحاب منزل ضربوا خادمتهم لمعرفة جريمتها ومحاكمتها وفق الأصول

image_post

فتحت السُلطات الأمنيّة تحقيقاً مع عائلة قام أفرادها بضرب وتعذيب خادمتهم، للوقوف على حقيقة جُرمها وإحالتها إلى المحكمة لتُحاسب على الضرر الذي ألحقته بالعائلة وفق الأصول والقوانين المرعيّة مع الوافدين أمثالها.

وقال الضابط المسؤول عن القضيّة، الملازم أوّل مصباح طباشير، إنه تلقى بلاغاً من جيران العائلة التي تملك الخادمة يفيد بسماع أصوات ضرب وعويل لامرأة تستغيث “وعلى الفور، أرسلنا دوريّة إلى المكان لنتفاجأ بأن الأصوات صدرت عن وافدة آسيوية شقيّة، وهو ما دفعنا لضبط الجانية واقتيادها إلى المخفر، وإرسال مُحقق للبيت لاستجواب المجني عليهم ومعرفة الأسباب التي دفعتهم للقيام بذلك”.

وأكّد مصباح أنه، إثر مُعاينته للخادمة، قرّر تصعيد القضيّة وعدم اعتبارها شأناً عائلياً عابراً وإعادتها لمنزل مخدوميها كما يفعل عادةً “فالإصابات البليغة التي لحقت بها تُعطي دلائل بأنها عوقبت لجريمة كُبرى اقترفتها بحق العائلة كنسيان شطف الدرج أو الامتناع عن الطبخ، وهو ما يستوجب تدخلنا لفرض هيبة الدولة عليها وعلى باقي الخادمات كي لا يُفكرن بارتكاب جرائم مشابهة، إذ من المهم أن يعرفن أننا في دولة قانون ومؤسسات، وأن الشرطة في خدمة الشعب بمواجهة العمالة الوافدة”.

وأشار مصباح إلى أنّ التحقيق لم يتوصّل إلى أي شيء حتى الآن “فالخادمة متمسّكة بافتراءاتها حول تعرّضها للتحرّش من صاحب المنزل وحرمانها من راتبها والعودة لبلادها بعد انتهاء مُدة العقد، لذا، سنواصل التحقيق بإكمال ما بدأته العائلة معها حتى تقرّ بالرواية الحقيقيّة”.