واظب السيد المدير زهير أمرودي منذ بداية الشهر الفضيل على قرص الموظفات في شركته للتأكد من صيامهنَّ وعدم تناولهن الطعام أو الشراب خلال النهار.

 

وأكّد السيد زهير أنَّ الاختبار الذي يجريه لا يقتصر على قرص الأصابع “فهذه طريقة بدائية يتّبعها الأطفال والهواة، أما فحصي، فهو مطوّل ويشمل تحسّس طراوة وليونة كافة الأعضاء حتى أقيس نسب المياه في مختلف مناطق جسم الموظفة وأحدّد موعد آخر وجبة تناولتها للتأكد من صحة صيامها”.

 

ولم يخفِ زهير أن طريقته واجهت الكثير من الانتقادات “فقد بكت الكثيرات منهن وغادرن عملهن، وصرخت أخريات في وجهي، فيما رفعت بعضهن القضايا علي بدل أن يشكرنني على اهتمامي بمصالحهن، وخوفي عليهنَّ لدرجة اختياري إحداهنَّ يومياً بشكل عشوائي لألحق بها إلى منزلها ثمَّ أراقبها حتى أذان المغرب، دون أن أكتفي بالتأكد من حسن سلوكها خلال ساعات الدوام فحسب”.

 

وأضاف “ما دمن يتحسسن إلى هذه الدرجة، كان بإمكانهن ارتداء ملابس أقل لأتمكن من تفحصهنَّ عن بعدٍ دون الحاجة للمسهنَّ، أما الآن، لن تحصل أي منهن على علاوة أو ترقية، وسأفصلهن وأعطيهن كتب خبرة تشوه سيرتهن العملية، لتدفع الكافرات المفطرات ثمن تمنعهن عن قرصاتي”.

مقالات ذات صلة