تعرّف على الساحر المصري الذي أبهر مئة مليون شخص بقدرته على إخفاء أيٍّ منهم | شبكة الحدود Skip to content

تعرّف على الساحر المصري الذي أبهر مئة مليون شخص بقدرته على إخفاء أيٍّ منهم

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أذهل الساحر عبد الفتاح السيسي كل من شاهد عروضه السحرية التي تمتاز بقدرتها على إثارة الإعجاب والضحك والهلع والقرف والحسرة والغضب في آن معاً، لينضم بذلك إلى كبار السَحَرة أمثال الملك سلمان وصدام حسين وحافظ الأسد ومعمّر القذافي. ورغم أن إخفاء ديفيد كوبرفيلد تمثال الحرية يعدّ أمراً مدهشاً للغاية، إلا أنه ليس سوى نكتةٍ سخيفةٍ مقارنةً بإنجازاته العظيمة مثل إخفاء بلدٍ كامل ووضعه في جيبه الصغير، أو إخفاء بشر من لحمٍ ودمٍ وذكريات وطموحات وأحلام وإنجازات.

 

فمن هو عبد الفتاح السيسي إذاً؟

 

ولد عبد الفتاح وترعرع وهو يتلقّى الضرب من ذويه في البيت وأصحابه بالمدرسة والحارة، وهو ما جعله يشعر بالمرارة التي ولّدت عنده حقداً على الحياة جعله يتوعّد الجميع بأن يضربهم حين يكبر، وشكّل انضمامه إلى مؤسسة الجيش وتوليه إدارة المخابرات الحربية فرصة مواتية لتحقيق وعيده، حيث تعلّم وطوّر مهاراته بابتكار الحيل وألعاب الخفة والاخفاء على يد كبار السَحَرة المخضرمين في هذا المضمار.

 

أبدع عبد الفتاح في صنعته، وراح يقدّم عروضاً ميدانية أشهرها شطر معتصمي رابعة لأشلاء، وهو لا يزال يقدّم عروضاً مماثلة في سيناء، إضافة لخطابات تنويم مغناطيسي يعقدها بين الحين والآخر على شاشات التلفزة أمام الملايين.

 

نفّذ العديد من  الخُدع البصريّة على المصريين، فأنشأ قناة السويس بمبالغ ضخمة جداً رغم أنّها كانت موجودة أصلاً منذ فترة طويلة، كما سحب جزيرتي تيران وصنافير لتظهرا فجأةً في السعوديّة.  

 

يعدّ إخفاؤه مرشحي الرئاسة والمعارضين واحداً تلو الآخر على مرآى من العالم كلّه علامة فارقة في عالم السحر، لقيامه بذلك دون أن يستخدم شرشفاً يلوّحه بالهواء.

 

كيف ينفّذ حِيَله المبهرة؟

أحرز عبد الفتاح تقدّماً مبهراً في الأساليب التي يتبعها لتنفيذ عروضه، فاستبدل العصا السحرية بالجزمة، وقبّعة الساحر بجدران وقضبان وجنود لمنع عناصر اللعبة من الهرب، متفوّقاً على أقرانه في الدول الشقيقة، لاعتماده أسُساً عسكرية مُحكمة أقنعت الناس بضرورة تصديق ألاعيبه.

 

وماذا عن الإخفاء؟

لتنفيذ هذه الحيلة، لا يحتاج عبد الفتاح ستارةً وجُمهوراً ومسرحاً، فالبلد كلها مسرحه. كلّ ما يفعله هو اختيار المواطن الذي يُعجبه ليكون متطوّعاً، ثم إرسال مجموعة من مساعديه إليه، يتكفّل قسم منهم بمحاصرته، فيما يشير الآخرون ببنادقهم لمتابعي المشهد أن ينظروا إلى العصفورة، فلا يلاحظون ما تفعله المجموعة الأولى، التي تحمل المواطن وتلقيه في سيّارة وتغادر المكان، تاركين الناس مذهولين من قدرات السيسي الخارقة.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

النظام السوري يتعهّد لسكّان مخيم اليرموك بإعادة أثاثهم المسروق بأسعار مخفّضة

image_post

تعهّد النظام السوري لمن تبقّى من سكان مخيم اليرموك بإعادة كافَّة ممتلكاتهم وأثاث منازلهم الذي سُرق منهم مؤخراً وبيعه لهم بأسعار مُخفّضة، تراعي ظروفهم الصعبة وحاجتهم له بعد أن يستنفذ ترميم المنازل أو بناؤها من الصفر كل ما بقي بجيوبهم.

 

وقال النَّاطق باسم النظام، نعمت بيك الإنزواتي، إنَّ تخفيض الأسعار جاء بقرارٍ مباشر من بشار الأسد “نحن لسنا كهؤلاء الإرهابيين الذين يسرقون ممتلكات الشعب، لقد شدَّد سيادة الرئيس الدكتور الفريق أول ركن الأمين العام لحزب البعث حوت تجارة الأرواح وسمسار سوق بيع العقارات والسيادة الوطنية الرفيق الطليعي البطل بشار حافظ الأسد أبو حافظ، شدّد فور دخوله تجارة بيع الأثاث المستعمل على عدم فرض أية ضرائب أو جمارك على الأثاث الذي أخذه جنودنا، وبيعه للمواطنين بسعر الجملة. مع السماح للسكان بإعطائنا إكراميّات مكافأةً على جهودنا بالحفاظ على ممتلكاتهم”.

 

وأكَّد نعمت بيك أنَّ الجنود تمكّنوا من إعادة مختلف أنواع الأثاث إلى حضن الدولة “من ثلاجات وغسالاتٍ وفرشات ومراوح وملاعق وصحون وبلاط، وبإمكان المواطنين جمع ثمنها واستردادها على الفور، باستثناء المنتجات المصنَّعة في أمريكا، والتي سنصادرها ونقبض على مالكيها لدعمهم الإمبرياليَّة العالميَّة”.

 

وأهاب نعمت بيك بالمواطنين ضرورة تبليغ السلطات المعنيّة بفقدان أيٍّ من ممتلكاتهم “وسنتابع الأمر بجديّة كاملة ونبحث عنها في مخازننا ومنازلنا حتى نعثر عليها خلال مدة لا تتجاوز الأسبوعين، وإن لم نجدها، فبإمكانهم شراء ما يماثلها منّا، أو تجربة حظوظهم في البحث عنها مع الجيش الحر، منافسنا المُعتمد في سوريا”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

بريطانيا تحتفل بذكرى استقلال الأردن عنها

image_post

أحيَت بريطانيا العُظمى باحتفالٍ مهيبٍ الذكرى الثانية والسبعين لاستقلال الأردن، وخلاصها من همّ الاستمرار بالانتداب عليه، وما رافقه من أعباء ثقيلة استمرت لحوالي خمسة وعشرين عاماً.

 

واعتبر المحلّل السياسي البريطاني أوستن وينستون قرار بريطانيا منحَ الأردن استقلاله أفضل قرار استراتيجي اتخذته بلاده منذ توقيع الوثيقة العُظمى التي ضمنت الحُريات العامّة للشعب “ونظراً لأن بريطانيا بلا عيد استقلال، كونها لم تستعمر من أحد، يُمكننا اعتباره بمثابة عيد استقلالنا ونحتفل به كل عام”.

 

وأكّد أوستن أن الاستمرار بالانتداب على الأردن كان سيستنزف بريطانيا ويمصّ دمها ويُشحّدها الملح “فحتى بعد استقلالهم ما زالوا ينقّون علينا ويطالبوننا بمعوناتٍ وقروض، حتى ذخيرتنا ومعداتنا العسكريّة الخاصّة بقواتنا المتمركزة هُناك سرقوها، فتخيلوا كيف ستجري الأمور لو بقوا تحت انتدابنا؟ أنا واثق أن ميزانيتنا بأكملها لن تكفيهم، ولربما اضطررنا لبيع شركة بريتيش بتروليوم وجُزر الفوكلاند وجبل طارق وخصخصة قصورنا الملكيّة لسد ديونها وتغطية رواتب مسؤوليها وامتيازاتهم وفواتير فسادهم”.

 

وأشار أوستن إلى أنّ بريطانيا كانت ستُعاني من مشاكل أمنيّة كبيرة لو أبقت على تواجدها في الأردن “كانت القوات الملكيّة البريطانيّة بأكملها ستتمركز ببلادهم لفض نزاعاتهم العشائريّة والتعامل مع حروب الجامعات والمعارك الطاحنة بين مشجّعي الفيصلي والوحدات الذين كانوا سيجعلوننا نرى المشاكل التي يُثيرها الهوليغانز والشغب الذي يفتعلونه لعب أطفال”.

 

ورجّح أوستن أنّ الأردن كان سيشوّه سُمعة بريطانيا وصورتها كدولة ديمقراطيّة تضمن الحريات والحقوق وحريّة التعبير”يا عيني على النائب يحيى السعود وهو يقول لرئيسة وزرائنا أقعدي يا تيريزا، أو النائب سعود أبو محفوظ الذي سيعيب السماح للمثليّين بالتأثير في النقابات المهنية، أو النائب السابق محمود الخرابشة حين يسأل ناشطة نسوية مهاجرة: عمّو أنتِ بريطانية؟”.