النظام السوري يتعهّد لسكّان مخيم اليرموك بإعادة أثاثهم المسروق بأسعار مخفّضة | شبكة الحدود

النظام السوري يتعهّد لسكّان مخيم اليرموك بإعادة أثاثهم المسروق بأسعار مخفّضة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

تعهّد النظام السوري لمن تبقّى من سكان مخيم اليرموك بإعادة كافَّة ممتلكاتهم وأثاث منازلهم الذي سُرق منهم مؤخراً وبيعه لهم بأسعار مُخفّضة، تراعي ظروفهم الصعبة وحاجتهم له بعد أن يستنفذ ترميم المنازل أو بناؤها من الصفر كل ما بقي بجيوبهم.

 

وقال النَّاطق باسم النظام، نعمت بيك الإنزواتي، إنَّ تخفيض الأسعار جاء بقرارٍ مباشر من بشار الأسد “نحن لسنا كهؤلاء الإرهابيين الذين يسرقون ممتلكات الشعب، لقد شدَّد سيادة الرئيس الدكتور الفريق أول ركن الأمين العام لحزب البعث حوت تجارة الأرواح وسمسار سوق بيع العقارات والسيادة الوطنية الرفيق الطليعي البطل بشار حافظ الأسد أبو حافظ، شدّد فور دخوله تجارة بيع الأثاث المستعمل على عدم فرض أية ضرائب أو جمارك على الأثاث الذي أخذه جنودنا، وبيعه للمواطنين بسعر الجملة. مع السماح للسكان بإعطائنا إكراميّات مكافأةً على جهودنا بالحفاظ على ممتلكاتهم”.

 

وأكَّد نعمت بيك أنَّ الجنود تمكّنوا من إعادة مختلف أنواع الأثاث إلى حضن الدولة “من ثلاجات وغسالاتٍ وفرشات ومراوح وملاعق وصحون وبلاط، وبإمكان المواطنين جمع ثمنها واستردادها على الفور، باستثناء المنتجات المصنَّعة في أمريكا، والتي سنصادرها ونقبض على مالكيها لدعمهم الإمبرياليَّة العالميَّة”.

 

وأهاب نعمت بيك بالمواطنين ضرورة تبليغ السلطات المعنيّة بفقدان أيٍّ من ممتلكاتهم “وسنتابع الأمر بجديّة كاملة ونبحث عنها في مخازننا ومنازلنا حتى نعثر عليها خلال مدة لا تتجاوز الأسبوعين، وإن لم نجدها، فبإمكانهم شراء ما يماثلها منّا، أو تجربة حظوظهم في البحث عنها مع الجيش الحر، منافسنا المُعتمد في سوريا”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

إسرائيل تضحّي بثلاثةٍ وستّين قرباناً فلسطينيّاً احتفالاً بافتتاح السفارة الأمريكيّة في القدس

image_post

أقامت إسرائيل البارحة احتفالاً كبيراً طويلاً عريضاً قدّ الدنيا شاهده العالم بأسره، قدّمت خلاله، على مدار اليوم، ثلاثةً وستين قرباناً فلسطينياً، ابتهاجاً بافتتاح السفارة الأمريكيّة في القدس المحتلّة.

وقال بنيامين نتنياهو إن تلك القرابين مجرّد هدية رمزيّة تُظهر حجم المحبّة التي تكنّها إسرائيل للإخوة الأمريكيّين “ونثبت لهم قدر كرمنا وسخائنا، وندرأ بها حسدَ جيراننا الحقودين الذين لا يحبّون لأبناء عمومتهم ما يحبّونه لأنفسهم”.

وأضاف “سبحان يهوَه، رب يبيّض الوجه، أرسل كبشاً عظيماً لإبراهيم ليذبحه بدل ابنه إسحق، وأرسل لنا الفلسطينيين لنضحّي بهم بدل الخراف”.

ونوّه نتنياهو إلى أن عملية التضحية لم تكن سهلة “فقد هاجت الأضاحي وماجت، وراحت تركض باتجاهنا ثم شرعت تهرب منّا يميناً وشمالاً، لقد أتعبوا جزّارينا الذين كانوا يقنصونهم فرادى، وخشينا أن نقصّر بواجب ترامب وكريمته وحرمها المصون، فلجأنا لقصفهم بالمدفعيّة”.

ودعا نتنياهو الأمريكيين لإعادة الزيارة في أي وقت يشاؤون “أنتم والأوروبيّون والروس وكل الدول، يمكنكم افتتاح سفارات وقنصليات قدرما تشاؤون، بالله عليكم لا تتردّدوا، فالمكان واسع مريح، ولدينا من الحلال ما يكفيكم جميعاً وزيادة”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

خلاف بين إيران وإسرائيل حول من قام بانتهاك سيادة الآخر في سوريا

image_post

نشب خلافٌ حاد بين الجمهوريّة الإسلامية الإيرانيّة وإسرائيل، حول من قام بانتهاك سيادة الآخر في سوريا، إثر تبادل الطرفين القصف والرد على القصف والرد على الرد على القصف في الجولان المحتل والقواعد العسكرية الإيرانية في الأراضي السورية.

وقال الناطق باسم القوات الإيرانيّة في سوريا، رحيم طوائيفي، إنّ إيران تعرّضت لعدوانٍ سافرٍ من قبل إسرائيل “فهي لم تحترم سيادتنا على سوريا، وتمادت بخرق أجوائنا وقصف جيشنا وقواته السوريّة الرديفة، ودعم جماعاتٍ مُعارضة لنظامنا ورئيسه، وهو ما يُشكّل انتهاكاً صارخا لسيادتنا وهيبتنا بشكل لا يُمكن السكوت عنه”.

وتوعّد رحيم الجيش الإسرائيلي بردٍ عنيف في حال واصل اعتداءاته “سنشنّ حرباً شعواء لتحرير أراضينا السوريّة المُحتلة في الجولان، لتعود إلى كنف السيادة الإيرانيّة مع حلب وريف دمشق ودمشق ودير الزور”.

من جانبه، اتهم الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، مخداش شلوخيم، إيران بتنفيذ عملياتٍ استفزازية تنتهك سيادتها “ينقلون السلاح إلى سوريا ويقيمون قواعد عسكرية فيها، وفوق ذلك يطلقون النار على أراضينا وطائراتنا التي تجوب الأجواء السوريّة، فيرعبون جنودنا وطيّارينا ومستوطنينا”.

وحذّر مخداش إيران من أن صبر إسرائيل بدأ ينفد “وإن استمر الحال على ما هو عليه ولم يرتدعوا، قد نضطرّ لإرسال جيشنا إلى هُناك ليُعاون الفصائل التي ندعمها لتلقينهم درساً”.

تجدر الإشارة إلى أنه قد تعذّر على مراسلنا الحصول على تعليق من مصدر سوري مُستقلّ.