بريطانيا تحتفل بذكرى استقلال الأردن عنها | شبكة الحدود Skip to content

بريطانيا تحتفل بذكرى استقلال الأردن عنها

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أحيَت بريطانيا العُظمى باحتفالٍ مهيبٍ الذكرى الثانية والسبعين لاستقلال الأردن، وخلاصها من همّ الاستمرار بالانتداب عليه، وما رافقه من أعباء ثقيلة استمرت لحوالي خمسة وعشرين عاماً.

 

واعتبر المحلّل السياسي البريطاني أوستن وينستون قرار بريطانيا منحَ الأردن استقلاله أفضل قرار استراتيجي اتخذته بلاده منذ توقيع الوثيقة العُظمى التي ضمنت الحُريات العامّة للشعب “ونظراً لأن بريطانيا بلا عيد استقلال، كونها لم تستعمر من أحد، يُمكننا اعتباره بمثابة عيد استقلالنا ونحتفل به كل عام”.

 

وأكّد أوستن أن الاستمرار بالانتداب على الأردن كان سيستنزف بريطانيا ويمصّ دمها ويُشحّدها الملح “فحتى بعد استقلالهم ما زالوا ينقّون علينا ويطالبوننا بمعوناتٍ وقروض، حتى ذخيرتنا ومعداتنا العسكريّة الخاصّة بقواتنا المتمركزة هُناك سرقوها، فتخيلوا كيف ستجري الأمور لو بقوا تحت انتدابنا؟ أنا واثق أن ميزانيتنا بأكملها لن تكفيهم، ولربما اضطررنا لبيع شركة بريتيش بتروليوم وجُزر الفوكلاند وجبل طارق وخصخصة قصورنا الملكيّة لسد ديونها وتغطية رواتب مسؤوليها وامتيازاتهم وفواتير فسادهم”.

 

وأشار أوستن إلى أنّ بريطانيا كانت ستُعاني من مشاكل أمنيّة كبيرة لو أبقت على تواجدها في الأردن “كانت القوات الملكيّة البريطانيّة بأكملها ستتمركز ببلادهم لفض نزاعاتهم العشائريّة والتعامل مع حروب الجامعات والمعارك الطاحنة بين مشجّعي الفيصلي والوحدات الذين كانوا سيجعلوننا نرى المشاكل التي يُثيرها الهوليغانز والشغب الذي يفتعلونه لعب أطفال”.

 

ورجّح أوستن أنّ الأردن كان سيشوّه سُمعة بريطانيا وصورتها كدولة ديمقراطيّة تضمن الحريات والحقوق وحريّة التعبير”يا عيني على النائب يحيى السعود وهو يقول لرئيسة وزرائنا أقعدي يا تيريزا، أو النائب سعود أبو محفوظ الذي سيعيب السماح للمثليّين بالتأثير في النقابات المهنية، أو النائب السابق محمود الخرابشة حين يسأل ناشطة نسوية مهاجرة: عمّو أنتِ بريطانية؟”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

إسرائيل تستغرب لجوء الفلسطينيين للمحكمة الدولية بدلاً من القضاء الإسرائيلي العادل للتحقيق بجرائم ضد الإنسانية

image_post

أبدى سياسيون ودبلوماسيون إسرائيليون استغرابهم من لجوء الفلسطينيين للمحكمة الدولية للتحقيق حول ارتكابهم جرائم ضد الإنسانية، بدلاً من التوجه للقضاء الإسرائيلي العادل.

 

وقال الخبير والمحلل الإسرائيلي خاييم دربربيرغ إن القضاء الإسرائيلي مشهود له بالنزاهة والعدالة وإنصاف أصحاب الحق والمظلومين “ويمكنكم سؤال جميع الجنود الإسرائيليين والمستوطنين الذين تعرضوا للترويع من مظاهرات واحتجاجات الإرهابيين الفلسطينيين كيف رددنا لهم حقّهم ووضعنا المعتدين في السجن، بمن فيهم الأطفال، دون تمييز أو عنصريّة”.

 

واعتبر خاييم خطوة الفلسطينيين دليلاً دامغاً على عدم ثقتهم بإسرائيل وقضائها “بهذه الحال، كيف لنا أن نقيم معهم سلاماً دائماً وعادلاً وشاملاً؟”.

 

وأكّد خاييم أن ما يجري بين أبناء الأرض الواحدة لا يجب أن يتم فضحه أمام الغرباء “ستشمت بنا المحكمة الدولية وتقضي بأن ارتباطنا بالأرض الفلسطينية غير قانوني، مع أننا نعرف كيف نتعامل مع بعضنا كإسرائيليين وفلسطينيين دون حاجة لوسيط”.

 

وأوضح خاييم للفلسطينيين أنهم سيتكبدون عناء الذهاب إلى لاهاي والتفتيش في المطارات ويخسرون ثمن التذاكر وأتعاب المحامين “وسنطالبهم بتعويض بدل أذى نفسي ومعنوي لاتهامنا بالباطل، مع أنهم قادرون على تحصيل ذات النتيجة والمرور بنفس التجربة دون أن يقطعوا مسافات طويلة”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

مكافحة الفساد تحقّق مع عامل وافد لا زال يمتلك بعض المال رغم دفعه رسوم تجديد إقامته

image_post

ألقت هيئة مكافحة الفساد والاختلاس في الإمارات العربية المتحدة القبض على عاملٍ وافدٍ كان بحوزته مبالغ مالية، رغم دفعه كامل رسوم تجديد إقامته، الأمر الكفيل بالقضاء على أي أموال لديه.

وقال الناطق باسم الهيئة، الضابط عمر شطِيْف المنقوز، إنَّ العامل أثار الشكوك حوله عندما غادر دائرة الهجرة والوافدين “إذ استقلَّ حافلةً عوض المغادرة مشياً على غرار من سددوا رسوم تجديد إقاماتهم، لكن ما أكد شكوكنا بممارسته نشاطاتٍ غير قانونيَّة لكسب المال، شراءه طعاماً في طريق عودته إلى منزله الذي تبّين أنّه يتشاركه مع ما لا يزيد عن عشرين عاملٍ آخر”.

وأكَّد عمر أنَّ التحقيقات لكشف النشاطات المشبوهة التي يقوم بها العامل تسير على قدم وساق “وهي مسألة وقت فحسب لنكتشف كيف تمكَّن العامل من حيازة المال بعد دفعه خمسين درهماً رسوم طوابع ومئتين رسوم معاملات وثلاثين أخرى رسوم تصريح استخدام الطوابع وألفين للفحوصات الطبية ومئة أخرى رسوم إلصاق طوابع”.

وأضاف “ريثما نتأكَّد من فساده وسرقته الأموال، أو حصوله على وظيفةٍ أخرى دون استصدار التصاريح اللازمة ودفع رسومها، سنزج به في السجن، لنعيده إلى بلاده على متن أوَّل طائرة شحن ذاهبة إلى هناك، طبعاً بعد حجزه في المطار عدَّة أيامٍ، لأننا نستطيع، ويفضح عرض أحسن جمعية حقوق إنسان تتجرأ على الحديث معنا”.