إسرائيل تستغرب لجوء الفلسطينيين للمحكمة الدولية بدلاً من القضاء الإسرائيلي العادل للتحقيق بجرائم ضد الإنسانية | شبكة الحدود Skip to content

إسرائيل تستغرب لجوء الفلسطينيين للمحكمة الدولية بدلاً من القضاء الإسرائيلي العادل للتحقيق بجرائم ضد الإنسانية

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أبدى سياسيون ودبلوماسيون إسرائيليون استغرابهم من لجوء الفلسطينيين للمحكمة الدولية للتحقيق حول ارتكابهم جرائم ضد الإنسانية، بدلاً من التوجه للقضاء الإسرائيلي العادل.

 

وقال الخبير والمحلل الإسرائيلي خاييم دربربيرغ إن القضاء الإسرائيلي مشهود له بالنزاهة والعدالة وإنصاف أصحاب الحق والمظلومين “ويمكنكم سؤال جميع الجنود الإسرائيليين والمستوطنين الذين تعرضوا للترويع من مظاهرات واحتجاجات الإرهابيين الفلسطينيين كيف رددنا لهم حقّهم ووضعنا المعتدين في السجن، بمن فيهم الأطفال، دون تمييز أو عنصريّة”.

 

واعتبر خاييم خطوة الفلسطينيين دليلاً دامغاً على عدم ثقتهم بإسرائيل وقضائها “بهذه الحال، كيف لنا أن نقيم معهم سلاماً دائماً وعادلاً وشاملاً؟”.

 

وأكّد خاييم أن ما يجري بين أبناء الأرض الواحدة لا يجب أن يتم فضحه أمام الغرباء “ستشمت بنا المحكمة الدولية وتقضي بأن ارتباطنا بالأرض الفلسطينية غير قانوني، مع أننا نعرف كيف نتعامل مع بعضنا كإسرائيليين وفلسطينيين دون حاجة لوسيط”.

 

وأوضح خاييم للفلسطينيين أنهم سيتكبدون عناء الذهاب إلى لاهاي والتفتيش في المطارات ويخسرون ثمن التذاكر وأتعاب المحامين “وسنطالبهم بتعويض بدل أذى نفسي ومعنوي لاتهامنا بالباطل، مع أنهم قادرون على تحصيل ذات النتيجة والمرور بنفس التجربة دون أن يقطعوا مسافات طويلة”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

مكافحة الفساد تحقّق مع عامل وافد لا زال يمتلك بعض المال رغم دفعه رسوم تجديد إقامته

image_post

ألقت هيئة مكافحة الفساد والاختلاس في الإمارات العربية المتحدة القبض على عاملٍ وافدٍ كان بحوزته مبالغ مالية، رغم دفعه كامل رسوم تجديد إقامته، الأمر الكفيل بالقضاء على أي أموال لديه.

وقال الناطق باسم الهيئة، الضابط عمر شطِيْف المنقوز، إنَّ العامل أثار الشكوك حوله عندما غادر دائرة الهجرة والوافدين “إذ استقلَّ حافلةً عوض المغادرة مشياً على غرار من سددوا رسوم تجديد إقاماتهم، لكن ما أكد شكوكنا بممارسته نشاطاتٍ غير قانونيَّة لكسب المال، شراءه طعاماً في طريق عودته إلى منزله الذي تبّين أنّه يتشاركه مع ما لا يزيد عن عشرين عاملٍ آخر”.

وأكَّد عمر أنَّ التحقيقات لكشف النشاطات المشبوهة التي يقوم بها العامل تسير على قدم وساق “وهي مسألة وقت فحسب لنكتشف كيف تمكَّن العامل من حيازة المال بعد دفعه خمسين درهماً رسوم طوابع ومئتين رسوم معاملات وثلاثين أخرى رسوم تصريح استخدام الطوابع وألفين للفحوصات الطبية ومئة أخرى رسوم إلصاق طوابع”.

وأضاف “ريثما نتأكَّد من فساده وسرقته الأموال، أو حصوله على وظيفةٍ أخرى دون استصدار التصاريح اللازمة ودفع رسومها، سنزج به في السجن، لنعيده إلى بلاده على متن أوَّل طائرة شحن ذاهبة إلى هناك، طبعاً بعد حجزه في المطار عدَّة أيامٍ، لأننا نستطيع، ويفضح عرض أحسن جمعية حقوق إنسان تتجرأ على الحديث معنا”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

جامعة تطرح تخصص إدارة بطالة لطلابها

image_post

طرحت جامعة الطالب النجيب النموذجية للتكنولوجيا، تخصص إدارة بطالة لطلابها الجُدد، لرفد سوق البطالة بالخريجين المؤهلين بأفضل المهارات اللازمة لجلوسهم في بيوت أهلهم بلا عمل أو لازمة.

وقال عميد كُليّة علوم البطالة في الجامعة الدكتور عاكف كفكف إن مجلس العمداء قرر استحداث هذا التخصص نظراً للأعداد المهولة من الخريجين التي تدخل هذا القطاع كُل عام دون أن يكون لديهم أدنى فكرة عن طبيعته وكيفيّة التعامل معه وتقبّله كواقع لا مفرّ منه “لذا، قررنا الاستثمار في هذا المجال، لنؤدي رسالتنا كجامعة تخدم المجتمع وتحاكي احتياجاته، بدلاً من الاكتفاء بتدريس العلوم كالطب والهندسة والاقتصاد والفنون والآداب التي لا تفيد الطالب في حياته العمليّة إن لم يعثر على وظيفة”.

ودعا عاكف جميع الراغبين بإكمال تعليمهم العالي للمسارعة بالتسجيل في التخصص الجديد “فبالإضافة للعلم النافع الذي سيكتسبونه، سيحصلون على نفس المزايا التي تُقدمها التخصصات الأخرى كالبطاقة الجامعية الخاصّة بدخول الحرم الجامعي وحضور المحاضرات، كما أننا سنقيم لهم حفل تخرّج يلتقطون خلاله الصور وهم يرتدون الملابس الخاصّة بذلك، ونُعطيهم شهادات يُعلقونها على الحائط شأنهم شأن أي مُهندس أو مُحاسب”.

وأضاف “لن يتحسروا على الوقت والمال والجهد الذي أضاعوه في الدراسة، ولن يتمكّن أهاليهم وأصدقاؤهم من مُعايرتهم أو الضغط عليهم لإيجاد عمل، كما أنّهم سيعتبرون الأكفأ في حال حالفتهم الواسطة للحصول على عمل في مجال البطالة المُقنّعة، لاتقانهم فن تجاهل المراجعين والنوم على المكاتب والهروب من العمل قبل نهاية الدوام”.

وعن طبيعة المواد التي سيدرسها الطالب، أشار عاكف إلى أنها تتنوّع بين عدّة مجالات “سنعطيهم دروساً في اليوغا ليعتادوا الجلوس لفتراتٍ طويلة بصمت دون القيام بأي شيء، وأخرى لمهارات الحوار ليتمكّنوا من الاستمرار بالكلام دون توقّف لتضييع الوقت، ودروساً في الاقتصاد ليكتسبوا أفضل مهارات الاستدانة من الأصدقاء والمعارف وإدارة مواردهم المالية الشحيحة من مصروف أهلهم. وفي النهاية سيتعيّن على كُل طالب الجلوس في المنزل لأخذ تدريب عملي وتطبيق الأمور التي تعلّمها على أرض الواقع”.