أبدى سياسيون ودبلوماسيون إسرائيليون استغرابهم من لجوء الفلسطينيين للمحكمة الدولية للتحقيق حول ارتكابهم جرائم ضد الإنسانية، بدلاً من التوجه للقضاء الإسرائيلي العادل.

 

وقال الخبير والمحلل الإسرائيلي خاييم دربربيرغ إن القضاء الإسرائيلي مشهود له بالنزاهة والعدالة وإنصاف أصحاب الحق والمظلومين “ويمكنكم سؤال جميع الجنود الإسرائيليين والمستوطنين الذين تعرضوا للترويع من مظاهرات واحتجاجات الإرهابيين الفلسطينيين كيف رددنا لهم حقّهم ووضعنا المعتدين في السجن، بمن فيهم الأطفال، دون تمييز أو عنصريّة”.

 

واعتبر خاييم خطوة الفلسطينيين دليلاً دامغاً على عدم ثقتهم بإسرائيل وقضائها “بهذه الحال، كيف لنا أن نقيم معهم سلاماً دائماً وعادلاً وشاملاً؟”.

 

وأكّد خاييم أن ما يجري بين أبناء الأرض الواحدة لا يجب أن يتم فضحه أمام الغرباء “ستشمت بنا المحكمة الدولية وتقضي بأن ارتباطنا بالأرض الفلسطينية غير قانوني، مع أننا نعرف كيف نتعامل مع بعضنا كإسرائيليين وفلسطينيين دون حاجة لوسيط”.

 

وأوضح خاييم للفلسطينيين أنهم سيتكبدون عناء الذهاب إلى لاهاي والتفتيش في المطارات ويخسرون ثمن التذاكر وأتعاب المحامين “وسنطالبهم بتعويض بدل أذى نفسي ومعنوي لاتهامنا بالباطل، مع أنهم قادرون على تحصيل ذات النتيجة والمرور بنفس التجربة دون أن يقطعوا مسافات طويلة”.

مقالات ذات صلة