قررت عائلة السيّد بديع مدمّس قطع راتب خادمتهم، بعد ضبطها وهي تُهرّب ما تبقى منه خارج البلاد، وذلك انطلاقاً من حسهم الوطني وحرصهم على اقتصاد البلاد ومواردها الماليّة.

وقال بديع إنّ خادمته اقترفت جُرماً لا يُغتفر وخيانة عُظمى بحقّ البلاد التي احتضنتها ووفّرت لها فُرصة عمل ثمينة “يا لها من جاحدة ناكرة للمعروف عديمة إحساس، كيف تقبل على نفسها أن تُنفق على عائلتها في الخارج بدلاً من التبرّع لفقراء بلادنا؟ ألا تعلم أنّ اقتصادنا يُعاني من الانكماش والركود وأن لدينا مديونيّة كبيرة وبحاجة ماسة للعملة الصعبة؟”.

وأكّد بديع أنّه اتخذ كُل الاحتياطات اللازمة لمنع الخادمة من تحويل الأموال للخارج “أعطيتها راتباً ضئيلاً، ولم أتكفّل بمصاريف طعامها ولباسها وبقيّة الأشياء التي تحتاجها كي تضطر لإنفاق كُل راتبها لسد رمقها، إلا أنها التفت بكل خبث على جميع تلك الإجراءات بتطبيق خُطّة للتقشّف، فكانت لا تشتري أي شيء، وتأكل خلسةً بقايا الطعام البائت المُعد للرمي في القُمامة، لتوفر القليل من الفكّة وترسلها لأولادها في الخارج”.

وبيّن بديع أنه لن يكتفي بقطع راتب الخادمة، وسيتخذ إجراءات لإجبارها على تعويض المبالغ التي هرّبتها خارج البلاد “سأقوم بتأجيرها للجيران لتعمل عندهم لحسابي، وأُصادر ممتلكاتها من ملابس وخاتم زواج وحقيبة سفر وأبيعها، وإن لم يفِ ثمنها المبلغ الذي حوّلته قد ألجأ لبيع كليتها أو قرنيتها”.

مقالات ذات صلة