شاب يكتشف أنَّ إلحاده كان بلا طائل بعد اضطراره لمجاراة أهله بالصوم والسحور وصلاة التراويح | شبكة الحدود

شاب يكتشف أنَّ إلحاده كان بلا طائل بعد اضطراره لمجاراة أهله بالصوم والسحور وصلاة التراويح

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
نيڤين خُربطلي – مراسلة الحدود

اكتشف الشاب سميح اسطملات أنَّ إلحاده لم يفده شيئاً، وأنَّه لا يختلف عن المسلمين بتاتاً بعد اضطراره لمجاراة أهله في صومهم وصلاتهم وسحورهم وقيام ليلهم وتلاوتهم وحتى دعاء الإفطار على المائدة.

 

وقال سميح إنَّه كان سعيداً بكونه صاحب تفكيرٍ مستقل “فقد أمضيت الليالي الطوال أفكر وأقرأ الكتب والمقالات لأصل للحقيقة وأشعر بالوحدة إثر اكتشافي أنَّ لا قوة عظمى تحميني. كل ذلك ذهب هباءً منثوراً، فلا فرق بيني وبين المسلمين إلا بذهابي إلى النار إن كان الله موجوداً فعلاً”.

 

وبيّن سميح أنه لم يتوقع يوماً أن يتسبب إلحاده بمعاناة تصل لهذا الحد “ظننت أنَّني سأعلن عدم خوفي من إلهٍ ولا من جهنَّم أمام الجميع، ثمَّ أُضطهد وأُحرم من ممارسة حرية اعتقادي، وهو ما سيصبح قضية رأيٍ عام أتبهدل على إثرها وأموت شهيداً للحرية أو أحصل على تأشيرة لجوء إلى أوروبا، إلَّا أنَّ خوفي من الجهنَّم التي سيعشني بها والدي منعني من المجاهرة بأفكاري، وها أنا ذا أكابد لأجد فرصة مواتية لشرب كوب ماء في الحمام واختلاق كذبة مناسبة إن كشف أمري”.

 

وأشار سميح إلى أن مشكلته لم تقتصر على الصيام والصلاة، بل دخلت كافة تفاصيل حياته “أُجبرت على دراسة مادة التربية الإسلامية، وعندما أتزوج سأضطر لعقد قراني بواسطة رجل دين، حتى عضوي الذكري لم يسلم منهم وقصّوا جزءاً منه دون موافقتي”.

 

وأكَّد سميح أنَّه سيضع حداً لهذه المهزلة فوراً “وسأبدأ من الليلة بصلاة ثمان ركعات من التراويح، بدل عشرين كما يأمرني والدي”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

خبير تنمية بشرية يؤكّد لجثة أن الموت ليس عائقاً أمام الاستمرار في الحياة

image_post

أكد خبير التنمية البشرية الدكتور كُ.أُ. لجثة المرحوم شاكر الدُبّيق الممدّدة على سرير المستشفى أن الموت لا يشكل عائقاً أمامه للنهوض والاستمرار بالحياة وتحقيق النجاح والسعادة والاستقرار.

 

وقال كُ.أُ. للمرحوم شاكر إن الموت لا يشكل نهاية المطاف مهما كان سبب الوفاة “سواء حصلت إثر التقدم بالعمر أو السرطان أو طلقة بالرأس. هروبك من مشاكلك عن طريق الذهاب إلى مكان آخر لن يوصلك إلى الراحة والسعادة، فهي موجودة بداخلك، والموت لم يكن يوماً من الأيام عائقاً أمام تحقيق الإنجازات”.

 

ونصح كُ.أُ. المرحوم ألّا يسمح للطاقة السلبية التي يبثها الأموات الكسالى بالتأثير عليه “قُمْ، ارفع يديك هكذا، وحرك قدميك وكأنك تسير، وردّد ورائي: أنا لست ميتاً، أنا حيّ، أنا لست ميتاً، أنا حي، هيييه، هيييه، هييييييييه، وسترى كيف ستنهض مثل الحصان”.

 

وأكد كُ.أُ. للمرحوم أن الاعتماد على الأطباء والإنعاش والصعقات الكهربائية للبقاء حيّاً إشارة ضعف وقلة حيلة “عليك التحلّي بالإيمان والإصرار لتعتمد على نفسك وتصحو من جديد”.

 

وأضاف “انظر لهؤلاء الموتى الذين استسلموا للفشل ولم يؤمنوا بأنفسهم بقدر كاف كيف بقوا موتى ودُفنوا وأكلهم الدود، أنا متأكد أنك سمعت قصصاً عن العودة من الموت، إنني أؤكد لك أن هؤلاء جميعاً تابعوا دروس التنمية البشرية، وخصوصاً محاضراتي”.

 

وأوضح كُ.أُ. لأهل الفقيد أنه بدأ يلاحظ تحسناً ملموساً عليه “ها هو فاتح عينيه وفمه، ولم يعد ينقصه سوى أن ينطق، دعوه يأخذ وقته ليعود بقناعته، وأنا متأكد أنه بعد أربع أو خمس جلسات سيقوم، ولكن أرجوكم، لا تتسرعوا بدفنه لأنه سيكون من الصعب عليه القيام من تحت التراب”.

 

وأضاف “سأترك له أقراص دي في دي سجلت عليها محاضراتي ونسخاً من كتبي التي زينتها بصورتي وأنا مبتسم، ليشعر بالتفاؤل والسعادة، وبأسعار تفضيلية أيضا”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

وزارة الأوقاف تطالب بقطع المياه عن جميع المنازل خلال النهار احتراماً لمشاعر الصائمين

image_post

طالبت وزارة الأوقاف نظيرتها وزارة المياه والري بقطع المياه عن جميع المنازل خلال فترة الصيام، لتُجبر الجميع على احترام مشاعر الصائمين.

 

وقال الناطق باسم وزارة الأوقاف إنّ الدولة تجاهلت لعقود طويلة الأثر الخطير لإيصال المياه إلى بيوت المواطنين خلال نهار رمضان “إذ لم يخطر لنا القيام بحملات لحظرها خلال رمضان كما نحظر المطاعم والمقاهي، رغم أنّ رؤيتنا، أو مجرد تخيّلنا، لشخصٍ يشرب أثناء صيامنا في هذا الحر تؤذي مشاعرنا أكثر من مشاهدته وهو يأكل”.

 

وأكد الناطق أنّ القرار سيشُل قُدرات المُفطرين على انتهاك مشاعر الصائمين “فبالإضافة لحرمانهم من شُرب المياه والقهوة والشاي وتناول حبوب الدواء، سيؤدّي تناولهم للطعام دون سوائل لزيادة عطشهم ومُعاناتهم، وسيُصاب بعضهم بالجفاف ويغصّون بالأكل لعدم قدرتهم على تسليكه بشربة ماء، ليختنقوا وينالوا جزاءهم العادل على الإثم الذي اقترفوه”.

 

وأشار الناطق إلى إمكانية استغلال هذه الخطوة للإيقاع بالمُفطرين “حيث نتربص بهم وننتظر خروجهم للاحتجاج على قطع المياه ونعتقلهم دون أن تتكلّف أجهزتنا الأمنيّة أي عناء بمُداهمة الأماكن العامّة والخاصّة وفحص ألسنة المواطنين لكشف المفطرين منهم”.