أكد خبير التنمية البشرية الدكتور كُ.أُ. لجثة المرحوم شاكر الدُبّيق الممدّدة على سرير المستشفى أن الموت لا يشكل عائقاً أمامه للنهوض والاستمرار بالحياة وتحقيق النجاح والسعادة والاستقرار.

 

وقال كُ.أُ. للمرحوم شاكر إن الموت لا يشكل نهاية المطاف مهما كان سبب الوفاة “سواء حصلت إثر التقدم بالعمر أو السرطان أو طلقة بالرأس. هروبك من مشاكلك عن طريق الذهاب إلى مكان آخر لن يوصلك إلى الراحة والسعادة، فهي موجودة بداخلك، والموت لم يكن يوماً من الأيام عائقاً أمام تحقيق الإنجازات”.

 

ونصح كُ.أُ. المرحوم ألّا يسمح للطاقة السلبية التي يبثها الأموات الكسالى بالتأثير عليه “قُمْ، ارفع يديك هكذا، وحرك قدميك وكأنك تسير، وردّد ورائي: أنا لست ميتاً، أنا حيّ، أنا لست ميتاً، أنا حي، هيييه، هيييه، هييييييييه، وسترى كيف ستنهض مثل الحصان”.

 

وأكد كُ.أُ. للمرحوم أن الاعتماد على الأطباء والإنعاش والصعقات الكهربائية للبقاء حيّاً إشارة ضعف وقلة حيلة “عليك التحلّي بالإيمان والإصرار لتعتمد على نفسك وتصحو من جديد”.

 

وأضاف “انظر لهؤلاء الموتى الذين استسلموا للفشل ولم يؤمنوا بأنفسهم بقدر كاف كيف بقوا موتى ودُفنوا وأكلهم الدود، أنا متأكد أنك سمعت قصصاً عن العودة من الموت، إنني أؤكد لك أن هؤلاء جميعاً تابعوا دروس التنمية البشرية، وخصوصاً محاضراتي”.

 

وأوضح كُ.أُ. لأهل الفقيد أنه بدأ يلاحظ تحسناً ملموساً عليه “ها هو فاتح عينيه وفمه، ولم يعد ينقصه سوى أن ينطق، دعوه يأخذ وقته ليعود بقناعته، وأنا متأكد أنه بعد أربع أو خمس جلسات سيقوم، ولكن أرجوكم، لا تتسرعوا بدفنه لأنه سيكون من الصعب عليه القيام من تحت التراب”.

 

وأضاف “سأترك له أقراص دي في دي سجلت عليها محاضراتي ونسخاً من كتبي التي زينتها بصورتي وأنا مبتسم، ليشعر بالتفاؤل والسعادة، وبأسعار تفضيلية أيضا”.

مقالات ذات صلة