السعودية تؤكد أنَّ الإصلاحات التي نفذّتها كانت مجرَّد كمين للإيقاع بالناشطين | شبكة الحدود Skip to content

السعودية تؤكد أنَّ الإصلاحات التي نفذّتها كانت مجرَّد كمين للإيقاع بالناشطين

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أكدت السلطات السعودية أن ما بدأته من إصلاحات وسينما وقيادة مرأة ومهرجانات، كانت جزءاً من كمين محكم نصبته للإيقاع بالناشطين الحقوقيين الذين يتجاوزون الثوابت الدينية والوطنية.

 

وقال الناطق باسم وزارة الداخلية دحبور بن نخلان النيّاق إن الدولة ما كانت لتقبض على هذه الزمرة الفاسدة لولا حنكة وبراعة سمو ولي العهد “فقد أوهم الجميع بأن البلاد دخلت أخيراً عصر الانفتاح والمستقبل المشرق، الأمر الذي دفع هؤلاء للخروج من جحورهم وأوكارهم والإعلان عن أنفسهم وأفكارهم، لنسارع بالقبض عليهم وتحييد خطرهم”.

 

وأكد دحبور أن زعزعة الثوابت الراسخة تؤدي إلى التمايل والرقص بالحفلات الموسيقية “وهذا ما لا يمكننا السماح به أو التهاون معه، لأن ذلك سيدفع البعض للتمادي والمطالبة بحريّة التعبير والديمقراطيّة والإصلاح، ما يعتبر افتراءً سافراً على السعوديّة التي لا ينقصها شيء وتخلوا من أي عيوب أو أخطاء”.

 

وأوضح دحبور أن الدولة ستمضي قُدماً بنهج الإصلاح تزامناً مع حملتها ضد الناشطين “وسنتوسع بها لنكشف الغثَّ من السمين، ونقبض على كُل من يؤيدونه ويُشجعون عليه”.

 

وأشار دحبور إلى أن الاعتقالات الأخيرة لن تقتصر على من يتجاوزون الثوابت “بل ستشمل المتزمّتين ممن يُصرّون على اتباعها والتمسّك بها، فهؤلاء بالتأكيد سيخرجون فرحين مُهللين باعتقالاتنا ظنّاً منهم أننا عُدنا لسابق عهدنا، فنقبض عليهم ونزجّ بهم في السجن على غرار أقرانهم الناشطين، وبذلك نكون ضربنا عصفورين بحجرٍ واحد”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

إردوغان يمنح السفير الإسرائيلي إجازة حتى انتهاء الانتخابات

image_post

منح الخليفة العلماني الأول بديع الزَّمان وقاهر الغلمان رجب طيِّب إردوغان السفير الإسرائيلي في تركيا إجازة يقضيها في بلاده، تمتد إلى حين إعلان فوزه بالانتخابات الرئاسية القادمة، ليعود بعدها ويمارس مهامه بشكلٍ طبيعيٍ لخمس سنواتٍ عندما تحين الانتخابات المُقبلة.

وقال رجب إنَّه فكّر بتغيير اسم الشارع الذي تقع فيه السفارة الإسرائيلية إلى شارع تلِّ الربيع أو شارع حماس “ولكنني وجدت أن إعطاءه إجازة يضمن استمرار شعبيتي واكتساحي الانتخابات، فارتأيت عدم التصعيد أكثر من ذلك احتراماً للخبز والملح والصفقات التجاريّة بيننا”.

وأوضح رجب لإسرائيل أن قبوله بعودة سفيرها عنده بعد الانتخابات لا يعني غفرانه انتهاكهم لحقوق الشعب الفلسطيني “ولن أتوانى أبداً عن طرده كلما أعلنت عن انتخابات مبكّرة، وكلانا نتفهم ما تتطلبه السياسة من إجراءات”.

من جهته، اعتبر المُتحدّث باسم وزير الخارجيَّة التركيَّة، السَّيد طبلاي طُزمان، منح السفير إجازته استمراراً للانتصارات التركية على الإسرائيليين “فبعد انتزاعنا اعتذاراً عن حادثة أسطول الحريّة عقب قتلهم تسعة أتراك، ها هو رئيسنا يطرد أحد موظفيهم، ليضطروا لدفع راتبه دون أن يفعل شيئاً لشهر على الأقل، وترتفع نسبة البطالة المقنعة عندهم”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

لماذا يبلغ سعر كلية عامل وافد عشرات الآلاف من الدولارات بينما لا يتجاوز سعر العامل كله بضعة آلاف؟

image_post

هُمام بلطموسي – أستاذ العبودية في جامعة اللؤلؤة على الإنترنت

 

عندما يحتاج المرضى لعمليات تتطلب استبدال أعضائهم لأي سبب كان، يصابون غالباً بالصدمة عند معرفة أسعارها التي تتجاوز مئات الآلاف في بلادهم، فيلجأون للبحث عن أعضاء أرخص منها من دول مثل مصر والفليبين وسيريلانكا وأثيوبيا والهند وباكستان، ليفاجأوا كذلك بتكلفتها حين تصل لثلاثين وأربعين ألف دولار أحياناً.

 

ولربما تساءلت أيها القارئ العزيز أثناء تأمّلك لعاملك الوافد الذي جلبته من السوق بثمنٍ بخس عن السبب الذي يجعل أعضاءه باهظة الثمن. كيف يُعقل أن يكون ثمن العامل الوافد كاملاً برأسه ويديه وقدميه وقفصه الصدري وعموده الفقري أرخص بكثير من قطعة صغيرة من لحمه لا يتجاوز وزنها الكيلوغرام؟

 

إن اقتصاد السوق يقدم مبررات عديدة لما سبق، وسواء كانت مقنعة أم لا، لا يهم، سأوضّحها سريعاً حتى لا تنشغل طويلاً بالقراءة وتترك عاملك الوافد يسرح ويمرح على حل شعره.

 

١. الكلية تؤدي وظائف أكثر أهمية من العامل الوافد: وقد يُساهم نقلها بإنقاذ حياة إنسان ذي قيمة، فهي مسؤولة عن تنقية وتصفية الدم من السموم والفضلات الناتجة عن عملية الأيض، لكن بقاءها في جسد عامل وافد يخدمه وحده فلا يستفيد سيده منها بشيء. وبينما تقتصر وظائف العامل الوافد الحي على أشياء بسيطة كالتنظيف والبناء وشراء الحاجيات والاعتناء بالحدائق وتحمّل الضرب واللكم والاستماع للشتائم، ويُمكن للإنسان العيش بدونه واستبداله بعامل آخر.

 

٢. نقل الكلية عملية مُعقدة: وتحتاج لمُستشفيات وعمليات جراحيّة يُجريها جراحون مختصون وإشراف طبي بعد العمليّة، وهذا كُله بعد إجراء تحاليل وفحوصات للتأكّد من مطابقتها للجسم الجديد، ما يرفع قيمتها بشكلٍ كبير، أما نقل العامل الوافد فهو أمر سهل لا يحتاج سوى إعلانٍ بسيطٍ في إحدى الدول الفقيرة عن توفر فرص عمل، ومن ثمّ اختيار الأوفر حظاً من المتقدمين وشحنه بأية وسيلة نقل ليُباشر مهامه فوراً.

 

٣. ديمومة الكلية: فهي تبقى معك طيلة حياتك بمجرّد دفعك ثمنها مرّةً واحدة، بينما قد يضطر الإنسان لتبديل عٌماله الوافدين بشكلٍ دوري، في حال موتهم وعطبهم، أو رميهم في الشارع إن لم يُعجبه أداؤهم.

 

٤. العرض والطلب: ليس من السهل إقناع العُمال الوافدين ببيع كلاهم كما هو الأمر بالنسبة لجلبهم كعبيد للعمل، فهم يعلمون كم يكون الإنسان بحاجة ماسّة لها، وكعادة أولئك الأوباش الجشعين الطماعين يستغلون الأغنياء ويطلبون منهم مبالغ طائلة.

 

٥. لأنها ستصبح جزءاً منك: فعند نقلها لن تعود الكلية كلية عامل وافد وستكون أحد أعضائك، ولا شكّ بأنّ أعضاءك ثمينة مثلك، وغلاوتها من غلاوتك، فحتى القُمامة قد تُصبح ذات قيمة عالية عندما تتم إعادة تدويرها.