روسيا تثني على الخطوات الأردنية لممانعة المثلية الجنسية | شبكة الحدود

روسيا تثني على الخطوات الأردنية لممانعة المثلية الجنسية

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

تلقى رئيس الوزراء الأردني عبدالله النسور برقية تهنئة من نظيره الروسي سيرجي لافروف على خلفية مداهمة الحفل المشبوه للمثليين. وثمّن لافروف جهود الأجهزة الأمنية الأردنية واصفا اياها “بالخطوة في الاتجاه الصحيح، ألا وهو الشرق”.

شبكة الحدود تلقت نسخة حصرية عن البرقية تثميناً لدور الشبكة الريادي في تغطية قضية تغزل الاعلام الممانع بالرئيس بوتن، وجاء في نص برقية لافروف للنسور “إن روسيا الإتحادية على استعداد لإرسال خبراء ومختصين من أجل مساعدة الأجهزة الأمنية الأردنية على التعامل مع من تم القبض عليهم. فهذا أقل ما يمكن تقديمه بعد المساعدة الهائلة من التخطيط والاشراف على تنظيم اولومبياد سوتشي الشتوي، المبني أصلاً على فكرة مهرجان عمان المائي“.

من الجدير بالذكر أن مجلس النواب الروسي انتدب “قانون مراقبة التستوسترون” منذ مطلع العام ٢٠١٢، والذي اختفى على أثره أكثر من ٧٠ معتقل شاركوا في مسيرة للمطالبة بحقوق المثليين بالتبرع بالدم، كما وتم القبض على عشرات الرياضين الروس ممن لم يحصلوا على الميدالية الذهبية في الاولومبياد تحت نفس القانون.

الثمانينات تقاضي مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردني

image_post

تلقى التلفزيون الأردني مكالمة هاتفية وكتاباً خطياً شديد اللهجة من مدير عام حقبة الثمانينات، وتمكن مراسل الحدود شريف المجالي من الحديث مع القائمين على الثمانينات للوقوف حول نص الكتاب.

وأعربت الثمانينات أنها كانت ومنذ أكثر من ٢٠ عاماً تعاني من نقص في عدد الكاميرات وأجهزة البث التي تعود لحقبتها والتي لم يتم السماح باستخدامها في أي حقبة أخرى لأسباب منها ما هو تقني ومنها ما يتعلق بمعايير السلامة العامة.

وقد علمت الثمانينات من مصدر يرفض الجميع ذكر اسمه، أن ذات الأجهزة ما زالت تعمل في مكان ما في الشرق الأوسط. وبعد البحث والتحري تبين أن تلك الكاميرات والمعدات في حوزة التلفزيون الأردني وتستعمل لبث الدوري الأردني عبر القناة الرياضية، مما أغضب رئيس مجلس إدارة أعوام الثمانينات موجهاً كتاباً شديد اللهجة لإدارة التلفزيون الأردني مطالباً بإعادة كافة الأجهزة.

من جهته رد التلفزيون الأردني وبحزم أنه سيبقى متمسكاً بتاريخه وإرثه ولن يرضى أن يتخلى عن الأجهزة والتكنولوجيا التي عاصرت زمن التلفزيون الذهبي وانتجت مسلسلات لن يستطيع أحد طيها في صفحات التاريخ مثل “حارة ابوعواد” بحسب تعبيره

وبالتالي ستتقدم الثمانينات بشكوى رسمية، حيث أعرب مدير عام الثمانينات في تصريح له أن “ثقتنا بالقضاء الأردني مطلقة، وعلى التلفزيون الأردني أن يعي أن كونه التلفزيون الأكثر مشاهدة في قرية الكورة لا يجعله فوق القانون، وكلنا يذكر ما تكبدته غوغل من النظام القضائي الأردني”.

داعش تطلق تطبيقاً جديدا للهواتف الذكية

image_post

أطلق جيش الإسلام الإلكتروني، والتابع لدولة الإسلام في العراق والشام، تطبيقاً جديداً للهواتف الذكية يتيح لمستخدميه من الإرهابيين والمتشددين الولوج إلى باقة متنوعة من الخدمات التي تقدمها داعش. وجاء التطبيق تحت اسم “زاجل”، ويتيح التطبيق لمستخدميه مشاركة صور وفيديوهات العمليات المختلفة، إضافة إلى مشاركة إحداثيات مواقع التفجيرات المحتملة وآخر الصيحات في عالم فتاوي التكفير. ويمكن زاجل مستخدميه من العثور على أقرب شريك لجهاد المناكحة عبر تكنولوجيا تحديد الموقع GPS.

وفي اتصال هاتفي له مع الحدود، أكد أبو علاء البصري، قائد فريق البحوثات والتطوير في داعش، “نسعى دوماً لتسهيل حياة المجاهدين أينما كانوا. فمن الشيشان إلى أفغانستان ومروراً بسوريا والعراق وغزة واليمن، هنالك طلب متزايد على الخدمات الجهادية المختلفة، ونتوقع أن يتوسع سوقنا قريباً ليشمل مصر وتونس. لقد حافظنا على سعر التطبيق ب ٩٩ قرشا فرنجيا، الأمر الذي سيمكن أعداد كبيرة من المجاهدين من تحميله”.

يذكر أن هذا التطبيق ليس الأول من نوعه، حيث أصدرت دائرة التوجيه المعنوي السورية تطبيقا مشابها لمشجعيها مطلع هذا العام تحت أسم “منحبك”. ويوفر “منحبك” خدمة أساسية واحدة وهي امكانية تبادل صور السيد الرئيس الأسد بين المستخدمين والتعليق عليها.