فتحت السُلطات الأمنيّة تحقيقاً مع عائلة قام أفرادها بضرب وتعذيب خادمتهم، للوقوف على حقيقة جُرمها وإحالتها إلى المحكمة لتُحاسب على الضرر الذي ألحقته بالعائلة وفق الأصول والقوانين المرعيّة مع الوافدين أمثالها.

وقال الضابط المسؤول عن القضيّة، الملازم أوّل مصباح طباشير، إنه تلقى بلاغاً من جيران العائلة التي تملك الخادمة يفيد بسماع أصوات ضرب وعويل لامرأة تستغيث “وعلى الفور، أرسلنا دوريّة إلى المكان لنتفاجأ بأن الأصوات صدرت عن وافدة آسيوية شقيّة، وهو ما دفعنا لضبط الجانية واقتيادها إلى المخفر، وإرسال مُحقق للبيت لاستجواب المجني عليهم ومعرفة الأسباب التي دفعتهم للقيام بذلك”.

وأكّد مصباح أنه، إثر مُعاينته للخادمة، قرّر تصعيد القضيّة وعدم اعتبارها شأناً عائلياً عابراً وإعادتها لمنزل مخدوميها كما يفعل عادةً “فالإصابات البليغة التي لحقت بها تُعطي دلائل بأنها عوقبت لجريمة كُبرى اقترفتها بحق العائلة كنسيان شطف الدرج أو الامتناع عن الطبخ، وهو ما يستوجب تدخلنا لفرض هيبة الدولة عليها وعلى باقي الخادمات كي لا يُفكرن بارتكاب جرائم مشابهة، إذ من المهم أن يعرفن أننا في دولة قانون ومؤسسات، وأن الشرطة في خدمة الشعب بمواجهة العمالة الوافدة”.

وأشار مصباح إلى أنّ التحقيق لم يتوصّل إلى أي شيء حتى الآن “فالخادمة متمسّكة بافتراءاتها حول تعرّضها للتحرّش من صاحب المنزل وحرمانها من راتبها والعودة لبلادها بعد انتهاء مُدة العقد، لذا، سنواصل التحقيق بإكمال ما بدأته العائلة معها حتى تقرّ بالرواية الحقيقيّة”.

مقالات ذات صلة