الجني ميمون كمطم – مراسل الحدود لشؤون العالم الآخر

 

أفادت مصادر مطلعة من الحياة الآخرة أنَّ الإنسان الذي اخترع المرتديلا، وكل من صنَّعها وغلَّفها ووزَّعها وباعها، إضافة لمن صنع التلاجة التي وضعت بها، باتوا قاب قوسين أو أدنى من دخول الجنة بفضل دعوات المُفطرين في شهر رمضان الكريم.

 

وبحسب المصادر، فإنَّ مخترع المرتديلا دائماً ما يتصدَّر قوائم الحاصلين على الحسنات كلَّ رمضان “مباشرةً فوق مخترع اللبنة، حيث يدرُّ عليه اختراعه أجراً إلى يومنا هذا، فتلك الوجبة الخفيفة تعدّ طبقاً رئيسيَّاً لكلِّ المُفطرين في نهار رمضان، فلا ينال الثواب من دعواتهم فحسب، بل كذلك من خلال إنقاذ حياتهم، بتوفير موادَّ بديلةٍ تقيهم خطر الاعتماد حصراً على السجائر والقهوة طوال اليوم”.

 

وأوضحت المصادر أنَّ بقاء المخترع في البرزخ حتّى الآن يعود لخسارته الحسنات التي اكتسبها، إثر تعرِّضه لكمٍّ هائلٍ من دعوات أمهات المفطرين عليه.

 

وأشارت المصادر إلى أن النتائج المبشّرة التي حققها المخترع هذا الرمضان قد تدخله الجنة بالفعل هذه المرة “فقد استفاد من أعداد المفطرين المتنامية وتكثيف السلطات جهودها لمكافحة الطعام والمفطرين في الأماكن العامة والمطاعم خلال النهار، ومن المتوقع أن يحشر في الفردوس مع الأبرار والصديقين أمثال مخترعي جبنة المثلثات والحُمّص المُعلّب والنوتيلا”.

مقالات ذات صلة