منح الخليفة العلماني الأول بديع الزَّمان وقاهر الغلمان رجب طيِّب إردوغان السفير الإسرائيلي في تركيا إجازة يقضيها في بلاده، تمتد إلى حين إعلان فوزه بالانتخابات الرئاسية القادمة، ليعود بعدها ويمارس مهامه بشكلٍ طبيعيٍ لخمس سنواتٍ عندما تحين الانتخابات المُقبلة.

وقال رجب إنَّه فكّر بتغيير اسم الشارع الذي تقع فيه السفارة الإسرائيلية إلى شارع تلِّ الربيع أو شارع حماس “ولكنني وجدت أن إعطاءه إجازة يضمن استمرار شعبيتي واكتساحي الانتخابات، فارتأيت عدم التصعيد أكثر من ذلك احتراماً للخبز والملح والصفقات التجاريّة بيننا”.

وأوضح رجب لإسرائيل أن قبوله بعودة سفيرها عنده بعد الانتخابات لا يعني غفرانه انتهاكهم لحقوق الشعب الفلسطيني “ولن أتوانى أبداً عن طرده كلما أعلنت عن انتخابات مبكّرة، وكلانا نتفهم ما تتطلبه السياسة من إجراءات”.

من جهته، اعتبر المُتحدّث باسم وزير الخارجيَّة التركيَّة، السَّيد طبلاي طُزمان، منح السفير إجازته استمراراً للانتصارات التركية على الإسرائيليين “فبعد انتزاعنا اعتذاراً عن حادثة أسطول الحريّة عقب قتلهم تسعة أتراك، ها هو رئيسنا يطرد أحد موظفيهم، ليضطروا لدفع راتبه دون أن يفعل شيئاً لشهر على الأقل، وترتفع نسبة البطالة المقنعة عندهم”.

مقالات ذات صلة