إسرائيل تستغني عن مندوبها في الأمم المتحدة لأن نيكي هايلي تكفي وزيادة | شبكة الحدود

إسرائيل تستغني عن مندوبها في الأمم المتحدة لأن نيكي هايلي تكفي وزيادة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

قررت الحكومة الإسرائيلية إقالة مندوبها الدائم في الأمم المتحدة، داني دانون، لعدم حاجتها لخدماته بتبرير المجازر والحواجز واحتلال الأراضي وبناء المستوطنات، بعد ملاحظتهم أن مندوبة الأمريكان، نيكي هايلي، تقوم بالواجب وزيادة.

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي إنَّ بلاده أخذت بعين الاعتبار محدودية مواردها وأوراق الضغط التي تملكها قبل اتخاذ هذا القرار “فنيكي قادرةٌ على تهديد الدول التي تعارضنا بقطع المساعدات الأمريكية عنها، وهو ما لا نستطيع فعله كوننا لا نقدّم مساعدات لأحد، بل نستلمها من الولايات المتحدة، فضلاً عن قدرتها على تهديدها بالقصف إن لم ينفع معها قطع المساعدات”.

وأضاف “إن وجود نيكي مندوبة لنا يوفِّر الراتب الذي ندفعه لمندوبنا، فنعيده إلى موازنتنا ونستثمره في بناء المستوطنات وشراء أسلحةٍ جديدة نلقيها على الفلسطينيين”.

وأشار الوزير إلى أن دور نيكي كمندوبة لإسرائيل في الأمم المتحدة لن يتعارض بتاتاً مع دورها كمندوبة لبلادها “كل ما يقومون به هو الدفاع عنا، وسيكون من الرائع حصر الأمر بنيكي، ليس رغبةً بأن تكون بديلةً عن مندوبنا، ولا لأنها أمريكية، ولا لأنها من حكومة ترامب، ولكن لأنها هي هي، نيكي هايلي العظيمة، التي تكره الفلسطينيين وترغب بزوالهم بطريقة تجعلها أكفأ من رفع يده بالفيتو ضد أي قرار يديننا، أفضل حتى من مندوبنا الذي تردد عدة مرات وكاد يخجل من أفعالنا ويسمح بتمرير بعض القرارات”.

من جانبه، ذَكّر وزير الدفاع الإسرائيلي نيكي بأن إسرائيل أهدتها فردة حذاء كعب عال لتضرب أعداء إسرائيل “وفي حال قبولك أن تصبحي مندوبتنا، سنكرّمك ونعطيك الفردة الثانية، ولوحة حذاء كبيرة تعلقينها بمكتبك، ورداءً كبيراً على شكل حذاء يليق بك”.

الحكومة الأردنية تُعفي كل من يثبت عدم تناوله الطعام لمدة أسبوع من ضريبة الدخل

image_post

أصدرت الحكومة الأردنية اليوم قراراً أعفت بموجبه كلّ مواطنٍ يثبت فشله مدَّة أسبوع واحدٍ على الأقل في الحصول على وجبة طعام يأكلها من الشمول بالقانون المعدِّل لضريبة الدخل، دعماً لمحدودي الدخل في البلاد وتثبيتاً لمبدأ تصاعدية الضريبة.

وكان رئيس الوزراء الأردني، الدكتور هاني الملقي، قد صرّح بعد عودته من رحلةٍ علاجية في الخارج على حساب الدولة أن الإعفاء جاء تحقيقاً لوعود الحكومة “كما أكَّدنا لكم، لن تمسَّ التعديلات على قانون الضريبة الطبقة الفقيرة، وسيقتصر تطبيقه على أصحاب رؤوس الأموال ممن يتناولون الطعام يومياً، ولكن، من المتوقع أن تضطروا لشدّ الحزام حول بطونكم بضعة أيامٍ في السنة لتتمكنوا من دفع الضرائب المترتبة عليكم”.

وأكَّد هاني أنَّ الإعفاء لن يؤثر بشكل من الأشكال على جهود الحكومة بمكافحة التهرّب الضريبي “إذ فرضنا على المتقدمين للإعفاء تقديم بيّنات تثبت عدم شمِّهم رائحة الطعام، حتى لا يستغلَّ أيُّ فاسدٍ القرار ويجوِّع نفسه ليخسر الوزن ويأتينا جلداً على عظم، ويمثِّل علينا أنَّه بالكاد قادر على الوقوف”.

وأضاف “سنتحقق من صدق ادعاءات المتقدمين للإعفاء بنبش منازلهم للتأكد من عدم وجود نملٍ في أحد زواياها، لأنَّ وجوده يثبت بما لا يدع مجالاً للشك أنَّ هنالك طعاماً ما في المنزل”.

وأشار هاني إلى أنَّ الإعفاء لن يشمل المواطنين الذين يتناولون أشياء حتى ولو لم تكن طعاماً “كهؤلاء الذين يتناولون أقراص الدواء أو الذين يأكلون الخوازيق طوال الوقت”.

 

عامل نظافة يُعيد القمامة لأصحابها كونهم سيحتاجونها مع موجة غلاء الأسعار

image_post

أعاد عامل النظافة أمير عشماني، كيس قُمامة لأصحابه، لثقته المطلقة بندمهم على رميه قريباً، في ظلّ موجة الغلاء الفاحش التي تضرب البلاد.

وقال أمير إنه شاهد طفلاً مُتّجهاً إلى حاوية القُمامة “ظننته أحد جامعي الخردة يُريد السرقة من الحاوية، إلّا أنه ألقى بها كيساً بكل استهتار، ولدى توجّهي لأرى ما فيه، فوجئت بأنها قمامة حقيقية مليئة بأشياء ثمينة كقشور الموز والبطيخ والبيض، ونصف رغيف خبز متعفّن ويابس ومناديل ورقيّة جديدة لم تُستخدم إلا لمرّةٍ واحدة، وقطعة نقدية صدئة”.

وأضاف “على الفور، حملت الكيس ولحقت الطفل إلى بيته، سلّمت الكيس لوالديه، ووبّختهم بمحاضرةٍ بيّنت لهم حجم رعونة سلوكهم وافتقارهم لحسّ المسؤولية، خصوصاً أنهم مُجرّد مواطنين من الطبقة الوسطى وليسوا من أصحاب الملايين ليكون لديهم مُخلّفات يرمونها في القمامة، وعليهم الاحتفاظ بكيس قمامتهم الأسود ليومهم الأكثر سواداً الآتي قريباً جدّاً، أقرب مما يتخيلون”.

واعتبر أمير أنّ لسلوك العائلة الطائش تبعات قد تجلب المصائب على عموم الشعب “تخيّلوا لو مرّ أحد المسؤولين بجانب الحاوية ورأى ما فيها من قُمامة، سيدّعي حينها أنه ما زال لدينا ما نأكله ويتّهمنا بالبطر والإسراف ويتّخذها ذريعةً لرفع الضريبة مُجدداً”.