الحكومة الأردنية تُعفي كل من يثبت عدم تناوله الطعام لمدة أسبوع من ضريبة الدخل | شبكة الحدود Skip to content

الحكومة الأردنية تُعفي كل من يثبت عدم تناوله الطعام لمدة أسبوع من ضريبة الدخل

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أصدرت الحكومة الأردنية اليوم قراراً أعفت بموجبه كلّ مواطنٍ يثبت فشله مدَّة أسبوع واحدٍ على الأقل في الحصول على وجبة طعام يأكلها من الشمول بالقانون المعدِّل لضريبة الدخل، دعماً لمحدودي الدخل في البلاد وتثبيتاً لمبدأ تصاعدية الضريبة.

وكان رئيس الوزراء الأردني، الدكتور هاني الملقي، قد صرّح بعد عودته من رحلةٍ علاجية في الخارج على حساب الدولة أن الإعفاء جاء تحقيقاً لوعود الحكومة “كما أكَّدنا لكم، لن تمسَّ التعديلات على قانون الضريبة الطبقة الفقيرة، وسيقتصر تطبيقه على أصحاب رؤوس الأموال ممن يتناولون الطعام يومياً، ولكن، من المتوقع أن تضطروا لشدّ الحزام حول بطونكم بضعة أيامٍ في السنة لتتمكنوا من دفع الضرائب المترتبة عليكم”.

وأكَّد هاني أنَّ الإعفاء لن يؤثر بشكل من الأشكال على جهود الحكومة بمكافحة التهرّب الضريبي “إذ فرضنا على المتقدمين للإعفاء تقديم بيّنات تثبت عدم شمِّهم رائحة الطعام، حتى لا يستغلَّ أيُّ فاسدٍ القرار ويجوِّع نفسه ليخسر الوزن ويأتينا جلداً على عظم، ويمثِّل علينا أنَّه بالكاد قادر على الوقوف”.

وأضاف “سنتحقق من صدق ادعاءات المتقدمين للإعفاء بنبش منازلهم للتأكد من عدم وجود نملٍ في أحد زواياها، لأنَّ وجوده يثبت بما لا يدع مجالاً للشك أنَّ هنالك طعاماً ما في المنزل”.

وأشار هاني إلى أنَّ الإعفاء لن يشمل المواطنين الذين يتناولون أشياء حتى ولو لم تكن طعاماً “كهؤلاء الذين يتناولون أقراص الدواء أو الذين يأكلون الخوازيق طوال الوقت”.

 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

عامل نظافة يُعيد القمامة لأصحابها كونهم سيحتاجونها مع موجة غلاء الأسعار

image_post

أعاد عامل النظافة أمير عشماني، كيس قُمامة لأصحابه، لثقته المطلقة بندمهم على رميه قريباً، في ظلّ موجة الغلاء الفاحش التي تضرب البلاد.

وقال أمير إنه شاهد طفلاً مُتّجهاً إلى حاوية القُمامة “ظننته أحد جامعي الخردة يُريد السرقة من الحاوية، إلّا أنه ألقى بها كيساً بكل استهتار، ولدى توجّهي لأرى ما فيه، فوجئت بأنها قمامة حقيقية مليئة بأشياء ثمينة كقشور الموز والبطيخ والبيض، ونصف رغيف خبز متعفّن ويابس ومناديل ورقيّة جديدة لم تُستخدم إلا لمرّةٍ واحدة، وقطعة نقدية صدئة”.

وأضاف “على الفور، حملت الكيس ولحقت الطفل إلى بيته، سلّمت الكيس لوالديه، ووبّختهم بمحاضرةٍ بيّنت لهم حجم رعونة سلوكهم وافتقارهم لحسّ المسؤولية، خصوصاً أنهم مُجرّد مواطنين من الطبقة الوسطى وليسوا من أصحاب الملايين ليكون لديهم مُخلّفات يرمونها في القمامة، وعليهم الاحتفاظ بكيس قمامتهم الأسود ليومهم الأكثر سواداً الآتي قريباً جدّاً، أقرب مما يتخيلون”.

واعتبر أمير أنّ لسلوك العائلة الطائش تبعات قد تجلب المصائب على عموم الشعب “تخيّلوا لو مرّ أحد المسؤولين بجانب الحاوية ورأى ما فيها من قُمامة، سيدّعي حينها أنه ما زال لدينا ما نأكله ويتّهمنا بالبطر والإسراف ويتّخذها ذريعةً لرفع الضريبة مُجدداً”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

موظّف لا تهمّه مصلحة الشركة التي يعمل بها يطلب زيادة على راتبه

image_post

تقدَّم الموظف نديم شلابيتي بطلب زيادة على راتبه، في خطوةً أثبتت لمديره صحة نظرته له هو وبقية زملائه، بأنه شخص أناني طماع وعديم انتماء للشركة التي تحتضنه.

واستنكر مدير الشركة مطالبة نديم بزيادة راتب رغم عدم إكماله عقداً داخل الشركة بعد “علامَ يريد زيادة في الراتب؟ إنه لا يعمل سوى اثنتي عشرة ساعة في اليوم، بل ويأخذ استراحة غداء فوق ذلك”.

وأضاف “يا خسارة كتب الشكر التي أعطيته رُزماً منها، لأكتشف أنه إنسان مادي يعمل معنا لأجل النقود، وأنا الذي اعتبرته صديقاً، لا بل أخاً يمكنني الاعتماد عليه والاستدانة منه عند الحاجة”.

وألقى المدير باللائمة على المدير الذي سبقه لتطاول نديم “فقد ثبّته كموظف بعد سنتين من بدئه الدوام، مع أنه كان قادراً على إبقائه متدرباً لعشر سنوات دون راتب”.

واعتبر المدير ما حصل نتيجة لدلال الموظفين من شاكلة نديم “هذه آخرة الدلع، الآن يطلبون الزيادات، وغداً يفكرون ببدلات ماديَّة مقابل ساعات العمل الإضافي، أو إجازات مرضية وأخرى أيَّام العطل الرسمية”.

وأكد المدير أنه سيصرف الزيادة “ولكن لي أنا، إذ يجب استغلال أموال الشركة في خدمة مصالحها بدل التركيز على الاحتياجات الخاصة، سأشتري سيارة ليموزين تقلني إلى اجتماعاتي مرتدياً ساعة روليكس وبدلة غوتشي لأترك انطباعاً لائقاً بمستوى المؤسسة في الاجتماعات، وأركِّب جاكوزي في مسبح قصري لأصفي ذهني بعد الدوام وأتمكَّن من اتخاذ قرارات صائبة”.