عامل نظافة يُعيد القمامة لأصحابها كونهم سيحتاجونها مع موجة غلاء الأسعار | شبكة الحدود

عامل نظافة يُعيد القمامة لأصحابها كونهم سيحتاجونها مع موجة غلاء الأسعار

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أعاد عامل النظافة أمير عشماني، كيس قُمامة لأصحابه، لثقته المطلقة بندمهم على رميه قريباً، في ظلّ موجة الغلاء الفاحش التي تضرب البلاد.

وقال أمير إنه شاهد طفلاً مُتّجهاً إلى حاوية القُمامة “ظننته أحد جامعي الخردة يُريد السرقة من الحاوية، إلّا أنه ألقى بها كيساً بكل استهتار، ولدى توجّهي لأرى ما فيه، فوجئت بأنها قمامة حقيقية مليئة بأشياء ثمينة كقشور الموز والبطيخ والبيض، ونصف رغيف خبز متعفّن ويابس ومناديل ورقيّة جديدة لم تُستخدم إلا لمرّةٍ واحدة، وقطعة نقدية صدئة”.

وأضاف “على الفور، حملت الكيس ولحقت الطفل إلى بيته، سلّمت الكيس لوالديه، ووبّختهم بمحاضرةٍ بيّنت لهم حجم رعونة سلوكهم وافتقارهم لحسّ المسؤولية، خصوصاً أنهم مُجرّد مواطنين من الطبقة الوسطى وليسوا من أصحاب الملايين ليكون لديهم مُخلّفات يرمونها في القمامة، وعليهم الاحتفاظ بكيس قمامتهم الأسود ليومهم الأكثر سواداً الآتي قريباً جدّاً، أقرب مما يتخيلون”.

واعتبر أمير أنّ لسلوك العائلة الطائش تبعات قد تجلب المصائب على عموم الشعب “تخيّلوا لو مرّ أحد المسؤولين بجانب الحاوية ورأى ما فيها من قُمامة، سيدّعي حينها أنه ما زال لدينا ما نأكله ويتّهمنا بالبطر والإسراف ويتّخذها ذريعةً لرفع الضريبة مُجدداً”.

موظّف لا تهمّه مصلحة الشركة التي يعمل بها يطلب زيادة على راتبه

image_post

تقدَّم الموظف نديم شلابيتي بطلب زيادة على راتبه، في خطوةً أثبتت لمديره صحة نظرته له هو وبقية زملائه، بأنه شخص أناني طماع وعديم انتماء للشركة التي تحتضنه.

واستنكر مدير الشركة مطالبة نديم بزيادة راتب رغم عدم إكماله عقداً داخل الشركة بعد “علامَ يريد زيادة في الراتب؟ إنه لا يعمل سوى اثنتي عشرة ساعة في اليوم، بل ويأخذ استراحة غداء فوق ذلك”.

وأضاف “يا خسارة كتب الشكر التي أعطيته رُزماً منها، لأكتشف أنه إنسان مادي يعمل معنا لأجل النقود، وأنا الذي اعتبرته صديقاً، لا بل أخاً يمكنني الاعتماد عليه والاستدانة منه عند الحاجة”.

وألقى المدير باللائمة على المدير الذي سبقه لتطاول نديم “فقد ثبّته كموظف بعد سنتين من بدئه الدوام، مع أنه كان قادراً على إبقائه متدرباً لعشر سنوات دون راتب”.

واعتبر المدير ما حصل نتيجة لدلال الموظفين من شاكلة نديم “هذه آخرة الدلع، الآن يطلبون الزيادات، وغداً يفكرون ببدلات ماديَّة مقابل ساعات العمل الإضافي، أو إجازات مرضية وأخرى أيَّام العطل الرسمية”.

وأكد المدير أنه سيصرف الزيادة “ولكن لي أنا، إذ يجب استغلال أموال الشركة في خدمة مصالحها بدل التركيز على الاحتياجات الخاصة، سأشتري سيارة ليموزين تقلني إلى اجتماعاتي مرتدياً ساعة روليكس وبدلة غوتشي لأترك انطباعاً لائقاً بمستوى المؤسسة في الاجتماعات، وأركِّب جاكوزي في مسبح قصري لأصفي ذهني بعد الدوام وأتمكَّن من اتخاذ قرارات صائبة”.

السلطات المغربيّة تضبط رضيعاً خائناً للمنتج المحلي وهو يرضع حليب أمه

image_post

مراسل الحدود عمر أزناك

تمكّنت السلطات المغربية من ضبط الرضيع الخائن يوسف بن سحّون متلبّساً أثناء ممارسته الرضاعة الطبيعية وشفطه حليب أمّه غير الخاضع للجمارك، والذي لا يعود على اقتصاد الوطن وشركاته الضخمة بأيّة عوائد، بدلاً من شرب حليب سنطرال المغذّي.

وأكّد مسؤول حكومي رفيع الشأن أنّ الحكومة لن تتهاون مع أي خائن للوطن مهما كان عمره “الطفل الذي يرى ثدي أمه أفضل من حضن الدولة هو طفلٌ مشكوك بانتمائه، فشركات قيادتنا لم تستثمر أموالها في الحليب ليأتي حضرته ويرضع من منتجات أمّه بالمجّان”.

ورجّح المسؤول أن يكون الرضيع العميل قد وقع ضحية مؤامرة خارجية كالمغفّلين “هذه المؤامرة تهدف  لتقويض اقتصادنا عبر دفع المواطنين لمقاطعة منتجاتنا الوطنية، فما لا يعلمه هذا العميل أنّ حليب سنطرال هو الذي يُعيل أباه الفلاح الذي يحصّل منّا كثيراً من الفكّة ثمناً لكل متر مكعّب من الحليب تشتريه الشركة منه، بسعرٍ يكفيه لإعادة شراء قنّينة من حليبنا المُصنّع وتحريك عجلة الاقتصاد”.

في سياق متّصل، وجّهت السلطات لأم يوسف تهمة التستّر على عميلٍ ومساعدته “كان بوسعها الإبلاغ عنه فور ملاحظتها لسلوكه المشين والتصاقه بثديها طوال اليوم، أو فطمه مبكّراً ووضع زجاجة حليب من منتجاتنا في فمه ليعتاد الإخلاص والطاعة. إن ما اقترفته سيضطرّنا لمعاملتها كما نعامل متظاهري حراك الريف“.