إسرائيل تضحّي بثلاثةٍ وستّين قرباناً فلسطينيّاً احتفالاً بافتتاح السفارة الأمريكيّة في القدس | شبكة الحدود

إسرائيل تضحّي بثلاثةٍ وستّين قرباناً فلسطينيّاً احتفالاً بافتتاح السفارة الأمريكيّة في القدس

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أقامت إسرائيل البارحة احتفالاً كبيراً طويلاً عريضاً قدّ الدنيا شاهده العالم بأسره، قدّمت خلاله، على مدار اليوم، ثلاثةً وستين قرباناً فلسطينياً، ابتهاجاً بافتتاح السفارة الأمريكيّة في القدس المحتلّة.

وقال بنيامين نتنياهو إن تلك القرابين مجرّد هدية رمزيّة تُظهر حجم المحبّة التي تكنّها إسرائيل للإخوة الأمريكيّين “ونثبت لهم قدر كرمنا وسخائنا، وندرأ بها حسدَ جيراننا الحقودين الذين لا يحبّون لأبناء عمومتهم ما يحبّونه لأنفسهم”.

وأضاف “سبحان يهوَه، رب يبيّض الوجه، أرسل كبشاً عظيماً لإبراهيم ليذبحه بدل ابنه إسحق، وأرسل لنا الفلسطينيين لنضحّي بهم بدل الخراف”.

ونوّه نتنياهو إلى أن عملية التضحية لم تكن سهلة “فقد هاجت الأضاحي وماجت، وراحت تركض باتجاهنا ثم شرعت تهرب منّا يميناً وشمالاً، لقد أتعبوا جزّارينا الذين كانوا يقنصونهم فرادى، وخشينا أن نقصّر بواجب ترامب وكريمته وحرمها المصون، فلجأنا لقصفهم بالمدفعيّة”.

ودعا نتنياهو الأمريكيين لإعادة الزيارة في أي وقت يشاؤون “أنتم والأوروبيّون والروس وكل الدول، يمكنكم افتتاح سفارات وقنصليات قدرما تشاؤون، بالله عليكم لا تتردّدوا، فالمكان واسع مريح، ولدينا من الحلال ما يكفيكم جميعاً وزيادة”.

خلاف بين إيران وإسرائيل حول من قام بانتهاك سيادة الآخر في سوريا

image_post

نشب خلافٌ حاد بين الجمهوريّة الإسلامية الإيرانيّة وإسرائيل، حول من قام بانتهاك سيادة الآخر في سوريا، إثر تبادل الطرفين القصف والرد على القصف والرد على الرد على القصف في الجولان المحتل والقواعد العسكرية الإيرانية في الأراضي السورية.

وقال الناطق باسم القوات الإيرانيّة في سوريا، رحيم طوائيفي، إنّ إيران تعرّضت لعدوانٍ سافرٍ من قبل إسرائيل “فهي لم تحترم سيادتنا على سوريا، وتمادت بخرق أجوائنا وقصف جيشنا وقواته السوريّة الرديفة، ودعم جماعاتٍ مُعارضة لنظامنا ورئيسه، وهو ما يُشكّل انتهاكاً صارخا لسيادتنا وهيبتنا بشكل لا يُمكن السكوت عنه”.

وتوعّد رحيم الجيش الإسرائيلي بردٍ عنيف في حال واصل اعتداءاته “سنشنّ حرباً شعواء لتحرير أراضينا السوريّة المُحتلة في الجولان، لتعود إلى كنف السيادة الإيرانيّة مع حلب وريف دمشق ودمشق ودير الزور”.

من جانبه، اتهم الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، مخداش شلوخيم، إيران بتنفيذ عملياتٍ استفزازية تنتهك سيادتها “ينقلون السلاح إلى سوريا ويقيمون قواعد عسكرية فيها، وفوق ذلك يطلقون النار على أراضينا وطائراتنا التي تجوب الأجواء السوريّة، فيرعبون جنودنا وطيّارينا ومستوطنينا”.

وحذّر مخداش إيران من أن صبر إسرائيل بدأ ينفد “وإن استمر الحال على ما هو عليه ولم يرتدعوا، قد نضطرّ لإرسال جيشنا إلى هُناك ليُعاون الفصائل التي ندعمها لتلقينهم درساً”.

تجدر الإشارة إلى أنه قد تعذّر على مراسلنا الحصول على تعليق من مصدر سوري مُستقلّ.

 

الجيش المصري يدين إهدار جندي عشر رصاصات في رأس طفل واحد بدل استغلالها بقتل أطفال آخرين

image_post

أدانت قيادة الجيش المصري قيام جنديٍ بقتل طفل في سيناء بكل وقاحة واستهتار بإطلاقه عشر رصاصات على رأسه، بدل تأدية المُهمّة دون إهدار هذا الكم من الذخيرة وتوفيرها لقتل أطفال آخرين.

وقال الناطق باسم رئاسة الأركان إنّ ذلك الجُندي لا يُعبّر عن أخلاق الجيش المصري “فلو أنَّه حريصٌ على أموال البلاد لقتله برصاصة واحدة في الرأس أو القلب كما يفعل بقيّة الجنود مع من يقع بين أيديهم، وحتى إن أخطأ وأصاب قدمه، كان من الأجدر به تركه ليموت جوعاً وعطشاً، أو أعدمه بسلاحٍ أبيض، فهو كأي سينائي لا يستحق ثمن رصاصة إضافية”.

واعتبر الناطق أنّ الجُندي لا يعي الآثار الخطيرة المُترتّبة على فعلته “إطلاق النار بكثافة ودون مُبرّر يُقصّر عمر الأسلحة، ويُكلّف الدولة أموالاً طائلة لصيانتها واستبدالها، ولدينا في سيناء الكثير من الإرهابيين ونسائهم وأطفالهم ومواشيهم، ولن تُجدي العمليّة نفعاً بهذه الطريقة”.

وأضاف “ماذا لو تفاجأ بعد استهلاكه كُل هذه الذخيرة بحافلة تحمل أطفالاً تمر من أمامه، من أين سيجد رصاصاً كافياً لقتلهم جميعاً؟”.

وأكّد الناطق أنّ الجيش المصري سيتخذ إجراءات عقابيّة حازمة بحق الجُندي المستهتر “سنخصم ثمن الرصاص من راتبه، ونحرمه قتل المواطنين بسهولة بنقله نقلاً تأديبياً لشُرطة مُكافحة الشغب، فهُناك سيتم تسليحه بهراوة بدل السلاح الناري”.