فتاة حاصلة على دكتوراه وبراءة اختراع لكنها لا تعرف إعداد كعكة جزرٍ كالتي تعدِّها ابنة عمِّها | شبكة الحدود

فتاة حاصلة على دكتوراه وبراءة اختراع لكنها لا تعرف إعداد كعكة جزرٍ كالتي تعدِّها ابنة عمِّها

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

مُنيت الفتاة ريماس نُعِّيمه بالفشل الذريع، رغم حصولها على شهادة دكتوراه وبضع ميداليات رياضية وبراءة اختراع، إثر فشلها بإعداد كعكة جزرٍ لذيذة كتلك التي تُعدِّها ابنة عمِّها فاتن نُعِّيمه.

وقالت السيدة أمُّ ريماس، تماضر حماسيس، إنَّ ابنتها أهدرت عمرها بين الجامعات والعمل محرزة الشهادة تلو الأخرى بدل اكتساب مهاراتٍ حياتيّة مفيدة “حتى عند مناقشة رسالتها في الدكتوراه، أصرّت على التحضير لها عوض إعداد حلوى للمباركة، وكادت أن تفضحنا أمام الغرباء بطلبها من متجر، لولا مقصوفة الرقبة فاتن التي أتت تتبجَّح بالتيراميسو وكيكة النسكافيه والتشيز كيك”.

وحمّلت تماضر زوجها مسؤولية ما وصلت إليه ابنته ريماس حينما بالغ بالسماح لها بالدراسة إلى هذا الحد “رغم أنَّه لا طائل من تخطّي المرأة الصف الثامن، فمعظم الأولاد يدرسون موادِّهم بأنفسهم دون مساعدة الأمهات بعد هذه المرحلة، أما البنات، فمصيرهنّ الزواج وتعليم الأولاد حتى الصف الثامن، وإن كان لديها أهل يبتغون مصلحتها ويرفضون تزويجها إلا لعريس غني يسجِّل الأولاد في مدرسة خاصة، فلا داعي لدخولها المدرسة من الأساس”.

وأضافت “أنا مثلاً، تزوَّجتُ أباها قبل إكمالي الصفّ السابع، وها أنا لا أشكو شيئاً وأستطيع تعليم بلد بأكمله، لكنني أتمنّى لو أكملت المرحلة الإعدادية لأقترب من مستواها العلمي وأتمكَّن من محاورتها وإقناعها”.

وأكَّدت والدة ريماس أنَّ العلم لا يشتري كلَّ شيء “ولن تنفعها شهاداتها إن لم تأتِ لها بعريس يسترها؛ إذ من المستحيل أن يقبل زوجها العودة إلى المنزل لتخبره أنَّها لم تطبخ لانشغالها بالكَرير الذي صدَّعت رأسي به، كما أنه لن يتحلَّى بالنَّظر إلى أوراق معلَّقةٍ على الحائط عليها مصطلحات لا يفهمها سواها”.

من جانبها، أكَّدت ابنة عمّة ريماس، فاتن، أنَّ الفرصة ما تزال متاحة أمامها “من المؤكّد أنّها تعلَّمت خلال دراستها كيفية استخدام الانترنت، ويمكنها البحث في مواقع الطبخ والعثور على وصفات كعك وحلوى تؤمّن بها مستقبلها”.

 

الكاتب الصحفي الشهير ناجي بن عمو يرتكب جريمة شرف بحقّ زوجته بعد اكتشافه أنها تحبّه أكثر من الزعيم

image_post

سلّم الكاتب والصحفي الشهير ناجي بن عمو نفسه للسلطات الأمنيّة، عقب ارتكابه جريمة شرف بحقّ زوجته، بعدما اكتشف أنها أكنّت له مشاعر حب تفوق تلك التي تكنها للزعيم.

وقال ناجي إن حياته الزوجية كانت مستقرّة هانئة يُظلّها القائد المفدّى بصوره المنتشرة في كل أرجاء المنزل “لقد ساعدتني باختيارها وتعليقها، وسجّلت خطاباته صوتاً وصورة ليبقى حاضراً بيننا حتى عندما يكون نائماً، إلّا أن الشك بدأ يراودني عندما نظرَت في عينيّ قبل بضعة أيّام وهي تصل الذروة في الفراش، بدلاً من أن تنظر إلى عينيّ الزعيم في الصورة”.

وأكّد ناجي أنه لم يقفز إلى استنتاجات مبكرة قبل التيقّن من الأمر “لربّما نظرت حينها بعينيّ بالخطأ أو كي لا تتفجّر شهوتها من شدة عشق للزعيم، لكنها كرّرت فعلتها ليلةً بعد أخرى، إلى أن تأكّدت شكوكي في النهاية عندما نظرت بعينيّ بكل جرأة وأخبرتني أنّها تحبني أكثر من أي شخص في العالم”.

وأعرب ناجي عن خيبة أمله من ارتباطه بامرأة كهذه “خائنة، مثلها مثل نصف المجتمع، جميعهنّ ذوات عيون زائغة يشتهين رجالاً غير الزعيم، رغم معرفتهنّ أنه الرجل الأول والأخير، ولا رجل في هذه البلاد كلّها سواه”.

يذكر أن الكاتب لم يطلق سراحه، لأنه لم يُعتقل ولم تجر معه أيّة تحقيقات، إذ من غير المعقول إضاعة وقت القضاء المشغول بتخفيف الحكم على مرتكبي جرائم الشرف الأخرى بأمور عابرة على غرار هذه القضية.

فتاة تتفوّق على كافة المتقدّمين لوظيفة ليتمّ تعيينها بناءً على شكلها بأيّة حال

image_post

تفوّقت الفتاة نارا شفشطوني في مقابلة العمل لدى الشركة البينيّة المُتحدة للتجارة، بعد تقديمها سيرة ذاتيّة مُميّزة تُبرز مهاراتها وخبراتها وشهاداتها، وإجابتها على جميع الأسئلة بنجاح، قبل أن يُقرّر المدير توظيفها بناءً على شكلها الجميل وقوامها الممشوق بأيةِ حال.

وقال موظَّف قسم الموارد البشريّة، وسيم مِذواق، إنّ حظوظ الآنسة نارا بالحصول على الوظيفة أصبحت قويّة بعد اطلاعه على سيرتها الذاتيّة “ووجدتُ فيها كُلّ المواصفات المطلوبة من نضارة بشرة وشعر أملس طويل وأنفٍ مُدبب صغير وعينين واسعتين حسب الصورة المرفقة بسيرتها الذاتية، ما دفعنا إلى دعوتها للمقابلة لنُطابق صورتها على أرض الواقع، ونتأكّد من معلومات أخرى لم تكشفها السيرة مثل طولها ومحيط خصرها ومقاس صدرها”.

وأشار وسيم إلى أنّ نارا أبلت حسناً في المُقابلة المُطوّلة التي أجراها معها “إضافةً لجمالها، كانت تمتلك صوتاً جذّاباً وذوقاً رفيعاً باختيار ملابسها، إلا أنّ ما فاجأنا حقّاً تفوّقها على الجميع بالمقابلة. وعلى الرّغم من حاجة الشركة لموظِّفٍ كفؤٍ لأن الوظيفة محورية ولا يُمكن أن يؤديها إلا شخصٌ مؤهّل جيّداً، إلّا أن المدير تغاضى عن ذلك، ووظّفها، بناءً على شكلها فقط”.

من جانبه، أكَّد مدير الشركة أنَّه ضرب عصفورين بحجر عندما وظَّف فتاةً تمتلك خبراتٍ حقيقيَّة “بالإضافة إلى تحسينها مظهر الشركة الجمالي، خاصةً وأنّ ديكوراتنا أصبحت بالية لا تسرّ الموظفين والعملاء، فإننا سنستغل خبراتها ومهاراتها لتريح زملاءها الموظفين من بعض الأشغال أحياناً”.