أنعم الأشقّاء في إمارة الكويت على شقيقهم المعارض السعوديّ نواف الرشيد بتسليمه تسليم اليد لسلطات بلاده الشقيقة، حمايةً له، وحرصاً على حياته من التعرّض للاغتيال بالغربة على يد “مجهولين” بعيداً عن أرض الوطن والأقارب والأحبّة كما حدث لوالده.

وقال الناطق باسم الحكومة الكويتية إنه كان لا بد لبلاده تسليم نواف التزاماً منها باتفاقية التعاون الأمني مع السعودية “فكما يصبح ابن الوزير وزيراً، وابن الملك ملكاً، لا بد أن يكون ابن المعارض معارضاً خطيراً يستحقّ الاعتقال والتسليم ليذهب إلى السجن أو يقتل ويُنكَّل به”.

من جانبه، رجّح الخبير والمحلّل السعودي حميد بن همّام آل طابون أن يلقى نوّاف ظروف اعتقال عادلة ومحاكمة عادلة وعقوبات عادلة “على غرار تلك التي لقيَها نمر النمر، أو تلك التي لا يزال رائف بدوي ووليد أبو الخير وعبدالله المالكي وغيرهم كثيرون يلقونها حتى الآن. وقد تنتظره ظروفٌ أفضل منهم، كأن يعذّب لساعة أو ساعتين يومياً عوضاً عن اليوم بأكمله، فقد اعتقل والسعودية تعيش أبهى عصورها الديمقراطية حيث تسمح بقيادة المرأة والسينما وشراء لوحات المسيح المخلّص”.

وأضاف “إن حُكم نوّاف بالإعدام، أو اختفى قسريّاً، أو توفي في ظروف غامضة، فهنيئاً له بموتٍ كهذا، إذ إنّ بلاد المرء وإن جارت عليه عزيزةٌ، وحُكّامها لو ضنّوا عليه وقتلوا والده واختطفوه ودمّروا حياته كرامُ”.

تجدر الإشارة إلى أن السعودية تنتظر تقدّم ابن نواف بالعمر إلى أن يصبح بسنّ والده، ليواجه نفس مصيره، إذ من المستحبّ عندها الحفاظ على التقاليد وتناقل قيم المحبة جيلاً بعد جيل.

مقالات ذات صلة