الكويت تُنعم على المعارض نوّاف الرشيد بتسليمه للسعوديّة كي لا يتعرض للاغتيال بالغربة كما حدث لوالده | شبكة الحدود

الكويت تُنعم على المعارض نوّاف الرشيد بتسليمه للسعوديّة كي لا يتعرض للاغتيال بالغربة كما حدث لوالده

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أنعم الأشقّاء في إمارة الكويت على شقيقهم المعارض السعوديّ نواف الرشيد بتسليمه تسليم اليد لسلطات بلاده الشقيقة، حمايةً له، وحرصاً على حياته من التعرّض للاغتيال بالغربة على يد “مجهولين” بعيداً عن أرض الوطن والأقارب والأحبّة كما حدث لوالده.

وقال الناطق باسم الحكومة الكويتية إنه كان لا بد لبلاده تسليم نواف التزاماً منها باتفاقية التعاون الأمني مع السعودية “فكما يصبح ابن الوزير وزيراً، وابن الملك ملكاً، لا بد أن يكون ابن المعارض معارضاً خطيراً يستحقّ الاعتقال والتسليم ليذهب إلى السجن أو يقتل ويُنكَّل به”.

من جانبه، رجّح الخبير والمحلّل السعودي حميد بن همّام آل طابون أن يلقى نوّاف ظروف اعتقال عادلة ومحاكمة عادلة وعقوبات عادلة “على غرار تلك التي لقيَها نمر النمر، أو تلك التي لا يزال رائف بدوي ووليد أبو الخير وعبدالله المالكي وغيرهم كثيرون يلقونها حتى الآن. وقد تنتظره ظروفٌ أفضل منهم، كأن يعذّب لساعة أو ساعتين يومياً عوضاً عن اليوم بأكمله، فقد اعتقل والسعودية تعيش أبهى عصورها الديمقراطية حيث تسمح بقيادة المرأة والسينما وشراء لوحات المسيح المخلّص”.

وأضاف “إن حُكم نوّاف بالإعدام، أو اختفى قسريّاً، أو توفي في ظروف غامضة، فهنيئاً له بموتٍ كهذا، إذ إنّ بلاد المرء وإن جارت عليه عزيزةٌ، وحُكّامها لو ضنّوا عليه وقتلوا والده واختطفوه ودمّروا حياته كرامُ”.

تجدر الإشارة إلى أن السعودية تنتظر تقدّم ابن نواف بالعمر إلى أن يصبح بسنّ والده، ليواجه نفس مصيره، إذ من المستحبّ عندها الحفاظ على التقاليد وتناقل قيم المحبة جيلاً بعد جيل.

كيف وقف القادة العرب في وجه ترامب ومنعوه من نقل السفارة الأمريكيّة إلى حرم المسجد الأقصى

image_post

كتب دبّاع الجندب

من المعروف لكلّ وطني شريف أنّ القُدس محفورةٌ في قلوب وعقول وأكباد الحُكّام العرب ويسري حُبّها بشرايينهم وإشاراتهم العصبيّة، على عكس التهم التي يكيلها لهم الخونة بأنّهم باعوا فلسطين والقدس بثمنٍ بخس مُقابل صفقات سلاح ومساعدات وموعد عشاء مع ترامب في البيت الأبيض برفقة ابنته الحسناء.

ما لا يعلمه كثيرٌ من الناس، ويتغاضى عنه العملاء، أنّ ترامب أراد نقل السفارة الأمريكيّة إلى حرم المسجد الأقصى، مسرى رسول الله أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وحاول مراراً وتكراراً تنفيذ مخطّطه الخبيث لولا وقوف القادة العرب بوجهه وإجبارهم له على التراجع عن قراره، ليقيمها في إحدى ضواحي القدس الهامشيّة مكان القُنصليّة الأمريكيّة.

لقد تقاسمت القيادات العربية الاستراتيجيات التالية فيما بينها، والتي لا تخطر حتّى بخيال أكثركم جموحاً، لتشويش عقل ترامب وخلط أوراقه ووقف مؤامرته:

١. تجاهل القرار: فلم يُعطوا أهميّة لإعلان ترامب قبل أن يُنفّذ القرار، بل وأكّدوا له خلال اجتماعاتهم المغلقة بأن فلسطين والقدس والمسجد الأقصى ليسوا ضمن أولويّاتهم، أوهموه بتمسحتهم وانشغالهم بسحق شعوبهم وحروبهم مع إيران واليمن وشعوبهم، وهو ما دفع الأقرع أبو غرّة للاعتقاد أن إقدامه على أيّ تصعيد لن يستفزّ العرب، فامتنع عن إنفاق المزيد من المال لاستملاك الأقصى وتحويله إلى سفارة.

٢. الإصرار على استمرار أمريكا برعاية عملية السلام: رغم رفعهم نبرة صوتهم وإصدارهم بياناتٍ تُدين القرار، إلا أنهم لم يتهوّروا ويقعوا بالفخ الذي نصبه لهم ترامب بإحكام، لقد أرادهم أن يُلغوا اتفاقيات السلام وينسحبوا من أوسلو ووادي عربة وكامب ديفيد ويُعلنوا الحرب عليه، ليتحلّل من التزاماته وتخلو الساحة له ويبني سفارته بأيّ مكان يريده.

٣. التنسيق مع إسرائيل: والحرص على التطبيع معها، وإرسال المجموعات السياحيّة إلى الأقصى ليرفدوا الاقتصاد الإسرائيلي بالمال والعملة الصعبة، الأمر الذي أقنع ترامب بإبقائه مكاناً للمسلمين، والاكتفاء بالسماح للمستوطنين باقتحامه من حين لآخر.

٤. إشعالهم الحروب والخلافات فيما بينهم: من المؤكّد أن ترامب ارتعش خوفاً لدى رؤيته فتك القادة العرب ببعضهم وبمواطنيهم، وشنّهم أقسى حملات المُقاطعة بحقّ أشقّائهم، وراح يتخيّل كم ستكون الأمور كارثيّة إن قرّروا استهداف أمريكا وإسرائيل، وهو ما أجبره على التخفيف من إجراءاته والتراجع عن الخطوة.

في النهاية، لو أمعنّا النظر وبحلقنا جيّداً، سنجد أنّ نقل السفارة إلى القُدس سيصبّ بصالح القضيّة الفلسطينيّة، فحين نتمكّن من تحرير فلسطين شبراً شبراً ونعلن القدس عاصمةً لها، ستكون السفارة الأمريكيّة جاهزةً بمساحتها الكبيرة وسفيرها وطاقمها الدبلوماسي الضخم بانتظارنا، دون أن نتعب بنقل تلك القنصليّة الموجودة في رام الله إلى القُدس.

 

الأمن اللبنانيّ يوقّع اتفاقيّة تعاون مع شركة إنتاج فنيّ للعثور على فضل شاكر

image_post

أبرم الأمن اللبنانيّ اتفاقيَّة تعاون مع شركة العدل جروب للإنتاج الفني، بهدف استغلال خبراتهم للعثور على المطرب التائب والإرهابي فضل شاكر، بعدما تعذَّر عليهم التوصِّل لمكان اختبائه منذ أربع سنوات، بينما تمكّنت الشركة من التواصل معه والأخذ والردّ والنقاش حول كلمات أغنية وتسجيلها وبثها.

وأعرب النَّاطق باسم قوى الأمن الداخلي في لبنان، العميد نوّار شملون، عن تفاؤله بنجاح هذه الخطوة “فخبراتنا تقتصر على مراقبة الإرهابيين وتحديد أماكن أوكارهم، ولا تصل إلى معرفة كيفية إخراجهم منها والقبض عليهم عليه، فالألحان التي تؤلّفها فرقة موسيقى قواتنا المسلحة لا تتناسب مع ستايل فضل، ومن المستحيل أن يوافق على العمل معنا”.

وأشاد النَّاطق بتعاون شركة الإنتاج لإنجاح المهمة “نحن الآن بصدد كتابة وتلحين ألبومٍ كامل نستدرجه به، على أن نرسله له خلال موسمٍ رمضانيٍّ أو اثنين لنكسب ثقته، ثمَّ نقبض عليه فور انتهائه من تسجيل الأغنية الرابعة، لأتمكَّن من إهدائها لزوجتي”.

من جهته، أكّد خبير الحدود لشؤون الفن، هنيِّم مفروم، أنَّ نجاح هذه الخطوة سيفتح آفاقاً جديدة للتعاون بين مؤسسات الدولة اللبنانية وقطاع الإنتاج الفني “فهما يتقاطعان في كثيرٍ من النقاط، وقد تستفيد الدولة من خبرات شركات الإنتاج بتأليف قصص وأفلام يمكن سحبها على الشعب بدلا من سيناريوهاتها البائسة التي تفتقر للإبداع والمصداقية”.