الأمن اللبنانيّ يوقّع اتفاقيّة تعاون مع شركة إنتاج فنيّ للعثور على فضل شاكر | شبكة الحدود

الأمن اللبنانيّ يوقّع اتفاقيّة تعاون مع شركة إنتاج فنيّ للعثور على فضل شاكر

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أبرم الأمن اللبنانيّ اتفاقيَّة تعاون مع شركة العدل جروب للإنتاج الفني، بهدف استغلال خبراتهم للعثور على المطرب التائب والإرهابي فضل شاكر، بعدما تعذَّر عليهم التوصِّل لمكان اختبائه منذ أربع سنوات، بينما تمكّنت الشركة من التواصل معه والأخذ والردّ والنقاش حول كلمات أغنية وتسجيلها وبثها.

وأعرب النَّاطق باسم قوى الأمن الداخلي في لبنان، العميد نوّار شملون، عن تفاؤله بنجاح هذه الخطوة “فخبراتنا تقتصر على مراقبة الإرهابيين وتحديد أماكن أوكارهم، ولا تصل إلى معرفة كيفية إخراجهم منها والقبض عليهم عليه، فالألحان التي تؤلّفها فرقة موسيقى قواتنا المسلحة لا تتناسب مع ستايل فضل، ومن المستحيل أن يوافق على العمل معنا”.

وأشاد النَّاطق بتعاون شركة الإنتاج لإنجاح المهمة “نحن الآن بصدد كتابة وتلحين ألبومٍ كامل نستدرجه به، على أن نرسله له خلال موسمٍ رمضانيٍّ أو اثنين لنكسب ثقته، ثمَّ نقبض عليه فور انتهائه من تسجيل الأغنية الرابعة، لأتمكَّن من إهدائها لزوجتي”.

من جهته، أكّد خبير الحدود لشؤون الفن، هنيِّم مفروم، أنَّ نجاح هذه الخطوة سيفتح آفاقاً جديدة للتعاون بين مؤسسات الدولة اللبنانية وقطاع الإنتاج الفني “فهما يتقاطعان في كثيرٍ من النقاط، وقد تستفيد الدولة من خبرات شركات الإنتاج بتأليف قصص وأفلام يمكن سحبها على الشعب بدلا من سيناريوهاتها البائسة التي تفتقر للإبداع والمصداقية”.

العراقيّون يترقبّون نتائج الانتخابات لمعرفة مندوب إيران السامي الجديد في بلادهم

image_post

تتّجه أنظار العراقيّين إلى شاشات التلفاز والصحف اليوميّة والمواقع الإلكترونيَّة، ترقّباً لمعرفة صاحب الحظّ الأوفر الذي اختاره  ٤٥٪ من القادرين على الانتخاب، ليكون مندوب إيران السامي في بلادهم، وبالمحصلة رئيساً لوزراء العراق أيضاً.

وبحسب خبير الشؤون العراقية، جلال جبرين، فإنَّ العراق، كأيِّ بلدٍ عربيٍّ آخر، لا بدّ أن تديره جهة خارجيّة “وكما تتحكّم أمريكا أو فرنسا أو روسيا أو تركيا بباقي البلدان، تتحكم إيران بالعراق في الآونة الأخيرة، على أمل أن يعود لموقعه التاريخي كجزء منها كما كان أيام الساسانيّين”.

من جهته، أعرب النَّاطق باسم السفارة الإيرانيَّة في بغداد، فرواز أفشين، عن سعادته بتقدم الديمقراطية في العراق “بات المواطن قادراً على اختيار المندوب المفضَّل لديه بدل أن نختاره نحن، أو كما عانى أيام صدام والحكم العسكري الأمريكي. وذلك لثقتنا التامة بحسن اختياره، كون جميع المرشحين يدركون ما سيحصل لهم إن لم ينفذوا الأوامر”.

وأكَّد النَّاطق أنَّ إيران لن تتدخّل أبداً في شرعيّة الانتخابات العراقيّة “فكلّهم أحبابنا لا نفاضل بينهم، تماماً كما لا يميِّز الأب بين أبنائه، إذ لا فضل لمرشّح على آخر إلا بتقوى آية الله والولاء للجمهوريّة الإسلاميّة”.

السيسي يطلب من المواطنين تفويضه بقمع أي حراك منهم ضد رفع أسعار تذاكر المترو

image_post

طالب الرَّئيس البِرِنس عبد الفتاح السيسي المصريّين بالتحرّك فوراً والنزول إلى الشوارع والميادين العامة وتنظيم مسيرات حاشدة في جميع المحافظات المصريّة، لإعطائه تفويضاً بقمع أي حِراكٍ أو احتجاج أو استياء قد يصدر عنهم ضد رفع أسعار تذاكر المترو.

وأكّد عبد الفتاح أنَّ على الجميع تلبية النداء وتأييد إجراءاته الأخيرة “أنا بحاجة لوقوف المواطنين إلى جانبي بوجههم ووجه أهاليهم وأقاربهم الخونة الذين يعتقدون أنَّ متروهات مصر رخيصةٌ يُمكن ركوبها بأبخس الأسعار”.

وأضاف “سأمنح المشاركين رحلات ذهاب وعودة بالأسعار القديمة ليوم واحد، ليحملوا صوراً ولافتات تؤيّد القرار من نوافذ القطار ويعبّروا عن مشاعرهم الحقيقية أمام عدسات المصورين، والاستمتاع  بركوبه ربما لآخر مرّة، فعمّا قريب، لن يكون متاحاً بهذه السهولة”.

وأشار عبد الفتاح إلى أنه اضطرّ لرفع الأسعار “لقد استغل الخونة سعر التذاكر سابقاً للاحتيال على الدولة، فامتنعوا عن شراء سيارات خاصة للتهرّب من زيادة الضرائب عليها، وتوقفوا عن ركوب سيّارات الأجرة بعد زيادة تعرفتها عقب رفع أسعار الوقود، وهو ما لم يترك لنا مجالاً لتحصيل أموالنا منهم سوى بدكِّ حصنهم الأخير”.

واعتبر عبد الفتاح الاحتجاج على رفع أسعار التذاكر جريمة تمسّ الأمن القومي “هؤلاء المحتجّون أخطر من الإرهابيين، فالإرهاب على الأقل يُفيد اقتصادنا بتخفيضه كثافتنا السكّانية، ويتيح لنا المجال لعقد صفقات شراء الأسلحة وأخذ معونات دوليّة لمواجهته، فيما يقلل المُحتجّون إيرادات موازنتنا بحرماننا من تنفيذ خطط التقشّف عليهم للحصول على مزيد من قروض من البنك الدولي والمساعدات”.