العراقيّون يترقبّون نتائج الانتخابات لمعرفة مندوب إيران السامي الجديد في بلادهم | شبكة الحدود

العراقيّون يترقبّون نتائج الانتخابات لمعرفة مندوب إيران السامي الجديد في بلادهم

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

تتّجه أنظار العراقيّين إلى شاشات التلفاز والصحف اليوميّة والمواقع الإلكترونيَّة، ترقّباً لمعرفة صاحب الحظّ الأوفر الذي اختاره  ٤٥٪ من القادرين على الانتخاب، ليكون مندوب إيران السامي في بلادهم، وبالمحصلة رئيساً لوزراء العراق أيضاً.

وبحسب خبير الشؤون العراقية، جلال جبرين، فإنَّ العراق، كأيِّ بلدٍ عربيٍّ آخر، لا بدّ أن تديره جهة خارجيّة “وكما تتحكّم أمريكا أو فرنسا أو روسيا أو تركيا بباقي البلدان، تتحكم إيران بالعراق في الآونة الأخيرة، على أمل أن يعود لموقعه التاريخي كجزء منها كما كان أيام الساسانيّين”.

من جهته، أعرب النَّاطق باسم السفارة الإيرانيَّة في بغداد، فرواز أفشين، عن سعادته بتقدم الديمقراطية في العراق “بات المواطن قادراً على اختيار المندوب المفضَّل لديه بدل أن نختاره نحن، أو كما عانى أيام صدام والحكم العسكري الأمريكي. وذلك لثقتنا التامة بحسن اختياره، كون جميع المرشحين يدركون ما سيحصل لهم إن لم ينفذوا الأوامر”.

وأكَّد النَّاطق أنَّ إيران لن تتدخّل أبداً في شرعيّة الانتخابات العراقيّة “فكلّهم أحبابنا لا نفاضل بينهم، تماماً كما لا يميِّز الأب بين أبنائه، إذ لا فضل لمرشّح على آخر إلا بتقوى آية الله والولاء للجمهوريّة الإسلاميّة”.

السيسي يطلب من المواطنين تفويضه بقمع أي حراك منهم ضد رفع أسعار تذاكر المترو

image_post

طالب الرَّئيس البِرِنس عبد الفتاح السيسي المصريّين بالتحرّك فوراً والنزول إلى الشوارع والميادين العامة وتنظيم مسيرات حاشدة في جميع المحافظات المصريّة، لإعطائه تفويضاً بقمع أي حِراكٍ أو احتجاج أو استياء قد يصدر عنهم ضد رفع أسعار تذاكر المترو.

وأكّد عبد الفتاح أنَّ على الجميع تلبية النداء وتأييد إجراءاته الأخيرة “أنا بحاجة لوقوف المواطنين إلى جانبي بوجههم ووجه أهاليهم وأقاربهم الخونة الذين يعتقدون أنَّ متروهات مصر رخيصةٌ يُمكن ركوبها بأبخس الأسعار”.

وأضاف “سأمنح المشاركين رحلات ذهاب وعودة بالأسعار القديمة ليوم واحد، ليحملوا صوراً ولافتات تؤيّد القرار من نوافذ القطار ويعبّروا عن مشاعرهم الحقيقية أمام عدسات المصورين، والاستمتاع  بركوبه ربما لآخر مرّة، فعمّا قريب، لن يكون متاحاً بهذه السهولة”.

وأشار عبد الفتاح إلى أنه اضطرّ لرفع الأسعار “لقد استغل الخونة سعر التذاكر سابقاً للاحتيال على الدولة، فامتنعوا عن شراء سيارات خاصة للتهرّب من زيادة الضرائب عليها، وتوقفوا عن ركوب سيّارات الأجرة بعد زيادة تعرفتها عقب رفع أسعار الوقود، وهو ما لم يترك لنا مجالاً لتحصيل أموالنا منهم سوى بدكِّ حصنهم الأخير”.

واعتبر عبد الفتاح الاحتجاج على رفع أسعار التذاكر جريمة تمسّ الأمن القومي “هؤلاء المحتجّون أخطر من الإرهابيين، فالإرهاب على الأقل يُفيد اقتصادنا بتخفيضه كثافتنا السكّانية، ويتيح لنا المجال لعقد صفقات شراء الأسلحة وأخذ معونات دوليّة لمواجهته، فيما يقلل المُحتجّون إيرادات موازنتنا بحرماننا من تنفيذ خطط التقشّف عليهم للحصول على مزيد من قروض من البنك الدولي والمساعدات”.

السيسي يعاتب اسرائيل على الإحتفال بعيد تأسيسها في فندق بدل إقامته وسط ميدان التحرير

image_post

عاتب الرئيس المصري البِرِنس عبدالفتاح السيسي إسرائيل على إقامتها احتفالات عيد تأسيسها في فندق قريب من ميدان التحرير، بدل إقامة حفل كبير مطنطن في قلب الميدان، يوثّق أواصر العلاقات الأخوية الوثيقة بين القيادة المصرية وإسرائيل.

وقال عبد الفتاح إن الاسرائيليين احتفلوا في فندق معتقدين أن خدمة الخمس نجوم التي يقدّمها أفضل من ضيافته وكرمه “ميصحش كده! أنتم أصحاب منزل، وتستحقّون مكاناً أفضل للاحتفال، وعلى حسابنا، وحتى لو كان ذلك المكان منزلي، هنا، في قصر الاتحادية، تعالوا، البيت لكم والعتبة لي، وسأرقص في احتفالكم وأجنّد أجهزة الدولة لخدمكتم كي نضمن لكم احتفالاً أروع وأجمل بمئات المرّات من ذاك الذي أقمتموه في الفندق، ناهيكم عن الاستعراضات العسكرية والموسيقى. سيكون احتفالاً تتحدث عنه الأجيال لعقود مقبلة وليس لأسبوع أو اسبوعين كما يحصل هذه المرة”.

وتوجّه عبد الفتاح بالسؤال لنتنياهو “إن لم تحتفلوا أنتم بميدان التحرير فمن يحتفل إذا؟” وأجاب “طبعاً أهل الشر والخونة أصحاب الأجندات الخارجية المندسّين الذين يريدون خراب مصر ودمارها”.

وأكد عبد الفتاح لنتنياهو أنه أوفد ممثلين عن الحكومة للاحتفال في الفندق احتراماً للخبز والملح والسلام الدافئ بينهما “بالتأكيد لا تودّون أن نتّهمكم بالبخل وعدم الرغبة بمشاركتنا فرحتكم، لكن إن كرّرتم فعلتكم مرّة أخرى، سأوقف الاحتفال لأجرّكم بنفسي إلى الميدان”.

وأضاف “عيدكم القادم لن يقام إلا في مكان عام، لا تجبروني أن أحلف بالطلاق. ولتطمئن قلوبكم، سأجري بروفة بإقامة حفلة للسعودية بمناسبة استعادة تيران وصنافير، أو لأثيوبيا وإنشاءها سدَّ النَّهضة، وسأدعوكم لمشاهدتها”.