تتّجه أنظار العراقيّين إلى شاشات التلفاز والصحف اليوميّة والمواقع الإلكترونيَّة، ترقّباً لمعرفة صاحب الحظّ الأوفر الذي اختاره  ٤٥٪ من القادرين على الانتخاب، ليكون مندوب إيران السامي في بلادهم، وبالمحصلة رئيساً لوزراء العراق أيضاً.

وبحسب خبير اللشؤون العراقية، جلال جبرين، فإنَّ العراق، كأيِّ بلدٍ عربيٍّ آخر، لا بدّ أن تديره جهة خارجيّة “وكما تتحكّم أمريكا أو فرنسا أو روسيا أو تركيا بباقي البلدان، تتحكم إيران بالعراق في الآونة الأخيرة، على أمل أن يعود لموقعه التاريخي كجزء منها كما كان أيام الساسانيّين”.

من جهته، أعرب النَّاطق باسم السفارة الإيرانيَّة في بغداد، فرواز أفشين، عن سعادته بتقدم الديمقراطية في العراق “بات المواطن قادراً على اختيار المندوب المفضَّل لديه بدل أن نختاره نحن، أو كما عانى أيام صدام والحكم العسكري الأمريكي. وذلك لثقتنا التامة بحسن اختياره، كون جميع المرشحين يدركون ما سيحصل لهم إن لم ينفذوا الأوامر”.

وأكَّد النَّاطق أنَّ إيران لن تتدخّل أبداً في شرعيّة الانتخابات العراقيّة “فكلّهم أحبابنا لا نفاضل بينهم، تماماً كما لا يميِّز الأب بين أبنائه، إذ لا فضل لمرشّح على آخر إلا بتقوى آية الله والولاء للجمهوريّة الإسلاميّة”.

مقالات ذات صلة