طالب الرَّئيس البِرِنس عبد الفتاح السيسي المصريّين بالتحرّك فوراً والنزول إلى الشوارع والميادين العامة وتنظيم مسيرات حاشدة في جميع المحافظات المصريّة، لإعطائه تفويضاً بقمع أي حِراكٍ أو احتجاج أو استياء قد يصدر عنهم ضد رفع أسعار تذاكر المترو.

وأكّد عبد الفتاح أنَّ على الجميع تلبية النداء وتأييد إجراءاته الأخيرة “أنا بحاجة لوقوف المواطنين إلى جانبي بوجههم ووجه أهاليهم وأقاربهم الخونة الذين يعتقدون أنَّ متروهات مصر رخيصةٌ يُمكن ركوبها بأبخس الأسعار”.

وأضاف “سأمنح المشاركين رحلات ذهاب وعودة بالأسعار القديمة ليوم واحد، ليحملوا صوراً ولافتات تؤيّد القرار من نوافذ القطار ويعبّروا عن مشاعرهم الحقيقية أمام عدسات المصورين، والاستمتاع  بركوبه ربما لآخر مرّة، فعمّا قريب، لن يكون متاحاً بهذه السهولة”.

وأشار عبد الفتاح إلى أنه اضطرّ لرفع الأسعار “لقد استغل الخونة سعر التذاكر سابقاً للاحتيال على الدولة، فامتنعوا عن شراء سيارات خاصة للتهرّب من زيادة الضرائب عليها، وتوقفوا عن ركوب سيّارات الأجرة بعد زيادة تعرفتها عقب رفع أسعار الوقود، وهو ما لم يترك لنا مجالاً لتحصيل أموالنا منهم سوى بدكِّ حصنهم الأخير”.

واعتبر عبد الفتاح الاحتجاج على رفع أسعار التذاكر جريمة تمسّ الأمن القومي “هؤلاء المحتجّون أخطر من الإرهابيين، فالإرهاب على الأقل يُفيد اقتصادنا بتخفيضه كثافتنا السكّانية، ويتيح لنا المجال لعقد صفقات شراء الأسلحة وأخذ معونات دوليّة لمواجهته، فيما يقلل المُحتجّون إيرادات موازنتنا بحرماننا من تنفيذ خطط التقشّف عليهم للحصول على مزيد من قروض من البنك الدولي والمساعدات”.

مقالات ذات صلة