أظهرت آخر دراسة أجراها مركز الحدود للدراسات الاقتصاديَّة والبحث عن الكنز لعلَّنا نغلق الحدود ونشتري جزراً في بورا بورا لنتقاعد بها (م.ح.د.ا.ب.ع.ك.ع.ن.ح.ن.ج.ب.ب.ن.ب.)، أظهرت أنَّ الأموال توقّفت عن النمو على الأشجار، وباتت في الآونة الأخيرة تفضّل البقاء بعيدة عن أنظار الجميع حيث لا يمكن العثور عليها أو امتلاكها.

وخلصت الدراسة إلى أنَّ أولئك الذين يحتاجون المال ليتمكنوا من البقاء على قيد الحياة، يحتاجون أيضاً مصدراً للحصول عليها، وبما أنَّ الشركات لا يمكن أن تكون مصدر مالٍ مستدام لخوفها من الإعلان على موقع جدلي مثل شبكة الحدود، وارتعاب المستثمرين من كلمة سياسة، إضافة لرفض فريق عملها، لسببٍ ما، نشر محتوىً يمدح بن سلمان أو تميم، لا يتبقّى لها سوى طريقة واحدة للاستمرار بتقديم محتواها، ألا وهي الدعم المادي من قرائها كي لا ينتهي بها المطاف كما انتهى موقع هفنغتون بوست، وعذراً على التشبيه.

من جانبه، وبعد اطلاعه على نتائج الدراسة، نصح مدير الحدود المالي قراءها ألا يطيلوا التفكير قبل اتخاذ قرارٍ بدعم الحدود “فالأمر بسيط جداً ولا يستحق العناء، كل ما عليكم فعله هو الضغط على هذا الزر

للتبرع بخمسة جنيهات استرلينية للشبكة، ويفضَّل أن تقوموا بذلك بشكل دوري، كل شهر، لأنَّه، وفقاً لخبرتي الواسعة، فإن الحدود لن تتمكن من زراعة أشجار مال وإحضار عمال وافدين لجمعه عنها، بينما يضطجع موظفوها على أرائك أثناء قيام عبيدهم بإطعامهم حبّات العنب”.

ورداً على المعترضين الذين قالوا أن الحدود تستحق أكثر من ٥ جنيهات شهرياً نظراً لمستوى المقالات التي تنشرها وتبعث البهجة في القلوب كما تفعل الشوكولاتة مع الأطفال، أكّد المدير المالي أن بإمكان أولئك تغيير الرقم، والتبرع بعشرة أو عشرين جنيهاً، أو مئة إن أرادوا الحصول على رسالة حب مكتوبة باليد من فريق الحدود.

على صعيدٍ متصل، أكّد قارئ الحدود كُ.أُ. أنّه والله لا يمتلك المال الكافي وإلا لكان قد دعمنا، متناسياً أنّه اشترى هاتفاً سعره ألف دولار الشهر الماضي، وأن استخدام حجّة واهية مثل الظروف المادية الصعبة غير مجدٍ، إلّا إن كان الشخص لا يملك مالاً يكفيه ليأكل.