السيسي يعاتب اسرائيل على الإحتفال بعيد تأسيسها في فندق بدل إقامته وسط ميدان التحرير | شبكة الحدود

السيسي يعاتب اسرائيل على الإحتفال بعيد تأسيسها في فندق بدل إقامته وسط ميدان التحرير

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

عاتب الرئيس المصري البِرِنس عبدالفتاح السيسي إسرائيل على إقامتها احتفالات عيد تأسيسها في فندق قريب من ميدان التحرير، بدل إقامة حفل كبير مطنطن في قلب الميدان، يوثّق أواصر العلاقات الأخوية الوثيقة بين القيادة المصرية وإسرائيل.

وقال عبد الفتاح إن الاسرائيليين احتفلوا في فندق معتقدين أن خدمة الخمس نجوم التي يقدّمها أفضل من ضيافته وكرمه “ميصحش كده! أنتم أصحاب منزل، وتستحقّون مكاناً أفضل للاحتفال، وعلى حسابنا، وحتى لو كان ذلك المكان منزلي، هنا، في قصر الاتحادية، تعالوا، البيت لكم والعتبة لي، وسأرقص في احتفالكم وأجنّد أجهزة الدولة لخدمكتم كي نضمن لكم احتفالاً أروع وأجمل بمئات المرّات من ذاك الذي أقمتموه في الفندق، ناهيكم عن الاستعراضات العسكرية والموسيقى. سيكون احتفالاً تتحدث عنه الأجيال لعقود مقبلة وليس لأسبوع أو اسبوعين كما يحصل هذه المرة”.

وتوجّه عبد الفتاح بالسؤال لنتنياهو “إن لم تحتفلوا أنتم بميدان التحرير فمن يحتفل إذا؟” وأجاب “طبعاً أهل الشر والخونة أصحاب الأجندات الخارجية المندسّين الذين يريدون خراب مصر ودمارها”.

وأكد عبد الفتاح لنتنياهو أنه أوفد ممثلين عن الحكومة للاحتفال في الفندق احتراماً للخبز والملح والسلام الدافئ بينهما “بالتأكيد لا تودّون أن نتّهمكم بالبخل وعدم الرغبة بمشاركتنا فرحتكم، لكن إن كرّرتم فعلتكم مرّة أخرى، سأوقف الاحتفال لأجرّكم بنفسي إلى الميدان”.

وأضاف “عيدكم القادم لن يقام إلا في مكان عام، لا تجبروني أن أحلف بالطلاق. ولتطمئن قلوبكم، سأجري بروفة بإقامة حفلة للسعودية بمناسبة استعادة تيران وصنافير، أو لأثيوبيا وإنشاءها سدَّ النَّهضة، وسأدعوكم لمشاهدتها”.

 

خلاف بين إيران وإسرائيل حول من قام بانتهاك سيادة الآخر في سوريا

image_post

نشب خلافٌ حاد بين الجمهوريّة الإسلامية الإيرانيّة وإسرائيل، حول من قام بانتهاك سيادة الآخر في سوريا، إثر تبادل الطرفين القصف والرد على القصف والرد على الرد على القصف في الجولان المحتل والقواعد العسكرية الإيرانية في الأراضي السورية.

وقال الناطق باسم القوات الإيرانيّة في سوريا، رحيم طوائيفي، إنّ إيران تعرّضت لعدوانٍ سافرٍ من قبل إسرائيل “فهي لم تحترم سيادتنا على سوريا، وتمادت بخرق أجوائنا وقصف جيشنا وقواته السوريّة الرديفة، ودعم جماعاتٍ مُعارضة لنظامنا ورئيسه، وهو ما يُشكّل انتهاكاً صارخا لسيادتنا وهيبتنا بشكل لا يُمكن السكوت عنه”.

وتوعّد رحيم الجيش الإسرائيلي بردٍ عنيف في حال واصل اعتداءاته “سنشنّ حرباً شعواء لتحرير أراضينا السوريّة المُحتلة في الجولان، لتعود إلى كنف السيادة الإيرانيّة مع حلب وريف دمشق ودمشق ودير الزور”.

من جانبه، اتهم الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، مخداش شلوخيم، إيران بتنفيذ عملياتٍ استفزازية تنتهك سيادتها “ينقلون السلاح إلى سوريا ويقيمون قواعد عسكرية فيها، وفوق ذلك يطلقون النار على أراضينا وطائراتنا التي تجوب الأجواء السوريّة، فيرعبون جنودنا وطيّارينا ومستوطنينا”.

وحذّر مخداش إيران من أن صبر إسرائيل بدأ ينفد “وإن استمر الحال على ما هو عليه ولم يرتدعوا، قد نضطرّ لإرسال جيشنا إلى هُناك ليُعاون الفصائل التي ندعمها لتلقينهم درساً”.

تجدر الإشارة إلى أنه قد تعذّر على مراسلنا الحصول على تعليق من مصدر سوري مُستقلّ.

 

الإمارات تعوِّض احتلال إيران لجُزرها بأخذها جزيرة من اليمن

image_post

تمكّنت دولة الإمارات العربية المتحدة أخيراً من تعويض خسارتها للجزر الثلاث التي احتلّتها إيران قبل بضعة عقود، مستعيدة اعتبارها وكرامتها الوطنية، عبر نجاح جيشها باحتلال جزيرة سقطرى اليمنية دون تكبّد أيَّة خسائر عسكرية.

واعتبر النَّاطق باسم الجيش الإماراتي أن نجاح بلاده باحتلال الجزيرة يشكّل رسالة واضحة لإيران “أثبتنا لها وللعالم أنَّنا إن قرَّرنا، فعلنا، وأنَّنا مثلهم، قادرون على أخذ أيَّ جزيرةٍ نريد حتى لو لم تكن لنا، وفي حال عدم فهمهم ذلك، فقادتنا مستعدون بأي وقت لتوقيع مزيد من العقود مع مؤسسة بلاكووتر وبواسل جنودها لاحتلال أجزاء من اليمن نفسه”.

من جهته، بارك الإعلامي الإماراتي، سعيد العنَّازي، لجيش بلاده هذا الإنجاز “لقد حصلوا على أرخبيل جزرٍ كاملٍ دون أن يدفعوا درهماً واحداً لعبد ربه أو غيره، على عكس أشقائنا السعوديين الذي اضطرّوا لدفع كثير من المال للسيسي مقابل جزيرتين فقط”.

ويرى الإعلامي سعيد أنَّ جزيرة سقطرى أفضل من الجزر الإماراتية الثلاث بمراحل “رغم احتواء جزرنا على آبار نفطٍ كبيرة، إلّا أنَّ موقع سقطرى الاستراتيجي وامتلاكها أندر الأشجار وأجملها، إضافةً إلى مناخها المعتدل، يجعل منها وجهةً سياحية ممتازة، وأنا غير قادرٍ على انتظار تحويل سكانها لعبيد وافدين يبنون أجمل المنتجعاتٍ لنقضي بها هذا الصيف”.