Skip to content

السيسي يعاتب اسرائيل على الإحتفال بعيد تأسيسها في فندق بدل إقامته وسط ميدان التحرير

عاتب الرئيس المصري البِرِنس عبدالفتاح السيسي إسرائيل على إقامتها احتفالات عيد تأسيسها في فندق قريب من ميدان التحرير، بدل إقامة حفل كبير مطنطن في قلب الميدان، يوثّق أواصر العلاقات الأخوية الوثيقة بين القيادة المصرية وإسرائيل.

وقال عبد الفتاح إن الاسرائيليين احتفلوا في فندق معتقدين أن خدمة الخمس نجوم التي يقدّمها أفضل من ضيافته وكرمه “ميصحش كده! أنتم أصحاب منزل، وتستحقّون مكاناً أفضل للاحتفال، وعلى حسابنا، وحتى لو كان ذلك المكان منزلي، هنا، في قصر الاتحادية، تعالوا، البيت لكم والعتبة لي، وسأرقص في احتفالكم وأجنّد أجهزة الدولة لخدمكتم كي نضمن لكم احتفالاً أروع وأجمل بمئات المرّات من ذاك الذي أقمتموه في الفندق، ناهيكم عن الاستعراضات العسكرية والموسيقى. سيكون احتفالاً تتحدث عنه الأجيال لعقود مقبلة وليس لأسبوع أو اسبوعين كما يحصل هذه المرة”.

وتوجّه عبد الفتاح بالسؤال لنتنياهو “إن لم تحتفلوا أنتم بميدان التحرير فمن يحتفل إذا؟” وأجاب “طبعاً أهل الشر والخونة أصحاب الأجندات الخارجية المندسّين الذين يريدون خراب مصر ودمارها”.

وأكد عبد الفتاح لنتنياهو أنه أوفد ممثلين عن الحكومة للاحتفال في الفندق احتراماً للخبز والملح والسلام الدافئ بينهما “بالتأكيد لا تودّون أن نتّهمكم بالبخل وعدم الرغبة بمشاركتنا فرحتكم، لكن إن كرّرتم فعلتكم مرّة أخرى، سأوقف الاحتفال لأجرّكم بنفسي إلى الميدان”.

وأضاف “عيدكم القادم لن يقام إلا في مكان عام، لا تجبروني أن أحلف بالطلاق. ولتطمئن قلوبكم، سأجري بروفة بإقامة حفلة للسعودية بمناسبة استعادة تيران وصنافير، أو لأثيوبيا وإنشاءها سدَّ النَّهضة، وسأدعوكم لمشاهدتها”.

 

اقرأ المزيد عن:عبد الفتاح السيسي
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

تمكّنت دولة الإمارات العربية المتحدة أخيراً من تعويض خسارتها للجزر الثلاث التي احتلّتها إيران قبل بضعة عقود، مستعيدة اعتبارها وكرامتها الوطنية، عبر نجاح جيشها باحتلال جزيرة سقطرى اليمنية دون تكبّد أيَّة خسائر عسكرية.

واعتبر النَّاطق باسم الجيش الإماراتي أن نجاح بلاده باحتلال الجزيرة يشكّل رسالة واضحة لإيران “أثبتنا لها وللعالم أنَّنا إن قرَّرنا، فعلنا، وأنَّنا مثلهم، قادرون على أخذ أيَّ جزيرةٍ نريد حتى لو لم تكن لنا، وفي حال عدم فهمهم ذلك، فقادتنا مستعدون بأي وقت لتوقيع مزيد من العقود مع مؤسسة بلاكووتر وبواسل جنودها لاحتلال أجزاء من اليمن نفسه”.

من جهته، بارك الإعلامي الإماراتي، سعيد العنَّازي، لجيش بلاده هذا الإنجاز “لقد حصلوا على أرخبيل جزرٍ كاملٍ دون أن يدفعوا درهماً واحداً لعبد ربه أو غيره، على عكس أشقائنا السعوديين الذي اضطرّوا لدفع كثير من المال للسيسي مقابل جزيرتين فقط”.

ويرى الإعلامي سعيد أنَّ جزيرة سقطرى أفضل من الجزر الإماراتية الثلاث بمراحل “رغم احتواء جزرنا على آبار نفطٍ كبيرة، إلّا أنَّ موقع سقطرى الاستراتيجي وامتلاكها أندر الأشجار وأجملها، إضافةً إلى مناخها المعتدل، يجعل منها وجهةً سياحية ممتازة، وأنا غير قادرٍ على انتظار تحويل سكانها لعبيد وافدين يبنون أجمل المنتجعاتٍ لنقضي بها هذا الصيف”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

أعلن الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف، دونالد ذا ݘريت ترامب، بدأه دراسة إلغاء إعلان الاتحاد الأمريكي، لما له، برأيه، من آثار سلبيَّة على عظمة الولايات المتحدة الأمريكية وقوِّتها الاقتصاديَّة والسياسيَّة وسمعتها الدولية.

وقال دونالد إن هذه الخطوة تأتي ضمن سياسته الرامية لإلغاء جميع المعاهدات التي أبرمها الرؤساء السابقون “فقد كانوا ليبراليين يحترمون الديمقراطية ويقيمون اعتباراً لما أنجزه سابقوهم والمعاهدات التي وقعوها، مع أنهم لا يفقهون شيئاً في عالم السياسة والأعمال وجرجروا بلادنا من فشلٍ لآخر. أنا مضطر كرئيس مسؤول أن أنسف جميع ما قاموا به لأعيد أمريكا عظيمة كما كانت قبل المصادقة على عتق العبيد وتأمينٍ صحيّ واستقبال اللاجئين واتفاقيات مناخٍ وتجارة لا تخدمنا بشيء”.

وأكّد ترامب في تغريدةٍ على موقع تويتر إنَّ هذه الاتفاقية كانت الأسوأ بتاريخ الولايات المتحدة الأمريكيَّة “وعلى قضائنا الفيديراليِّ إن كان عادلاً فعلاً أن يُدين من وقَّعها بتهمة الخيانة العظمى، لما تسبَّبت به من آثار كارثية على غرار ضمِّنا في بلدٍ واحدٍ مع كاليفورنيا المليئة بالأفارقة والمكسيكيين والمسلمين والمثليّين واليهود”.

وأضاف “عندما أنتهي من كل ذلك، سألغي استقلالنا عن بريطانيا لنضع أيدينا على الذهب الذي تمتلكه ملكتهم، ولن أوافق على منحهم استقلالنا عنهم إلا بعد حصولي على تاجٍ كبير وصولجان”.