نشب خلافٌ حاد بين الجمهوريّة الإسلامية الإيرانيّة وإسرائيل، حول من قام بانتهاك سيادة الآخر في سوريا، إثر تبادل الطرفين القصف والرد على القصف والرد على الرد على القصف في الجولان المحتل والقواعد العسكرية الإيرانية في الأراضي السورية.

وقال الناطق باسم القوات الإيرانيّة في سوريا، رحيم طوائيفي، إنّ إيران تعرّضت لعدوانٍ سافرٍ من قبل إسرائيل “فهي لم تحترم سيادتنا على سوريا، وتمادت بخرق أجوائنا وقصف جيشنا وقواته السوريّة الرديفة، ودعم جماعاتٍ مُعارضة لنظامنا ورئيسه، وهو ما يُشكّل انتهاكاً صارخا لسيادتنا وهيبتنا بشكل لا يُمكن السكوت عنه”.

وتوعّد رحيم الجيش الإسرائيلي بردٍ عنيف في حال واصل اعتداءاته “سنشنّ حرباً شعواء لتحرير أراضينا السوريّة المُحتلة في الجولان، لتعود إلى كنف السيادة الإيرانيّة مع حلب وريف دمشق ودمشق ودير الزور”.

من جانبه، اتهم الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، مخداش شلوخيم، إيران بتنفيذ عملياتٍ استفزازية تنتهك سيادتها “ينقلون السلاح إلى سوريا ويقيمون قواعد عسكرية فيها، وفوق ذلك يطلقون النار على أراضينا وطائراتنا التي تجوب الأجواء السوريّة، فيرعبون جنودنا وطيّارينا ومستوطنينا”.

وحذّر مخداش إيران من أن صبر إسرائيل بدأ ينفد “وإن استمر الحال على ما هو عليه ولم يرتدعوا، قد نضطرّ لإرسال جيشنا إلى هُناك ليُعاون الفصائل التي ندعمها لتلقينهم درساً”.

تجدر الإشارة إلى أنه قد تعذّر على مراسلنا الحصول على تعليق من مصدر سوري مُستقلّ.

 

مقالات ذات صلة