تمكّنت دولة الإمارات العربية المتحدة أخيراً من تعويض خسارتها للجزر الثلاث التي احتلّتها إيران قبل بضعة عقود، مستعيدة اعتبارها وكرامتها الوطنية، عبر نجاح جيشها باحتلال جزيرة سقطرى اليمنية دون تكبّد أيَّة خسائر عسكرية.

واعتبر النَّاطق باسم الجيش الإماراتي أن نجاح بلاده باحتلال الجزيرة يشكّل رسالة واضحة لإيران “أثبتنا لها وللعالم أنَّنا إن قرَّرنا، فعلنا، وأنَّنا مثلهم، قادرون على أخذ أيَّ جزيرةٍ نريد حتى لو لم تكن لنا، وفي حال عدم فهمهم ذلك، فقادتنا مستعدون بأي وقت لتوقيع مزيد من العقود مع مؤسسة بلاكووتر وبواسل جنودها لاحتلال أجزاء من اليمن نفسه”.

من جهته، بارك الإعلامي الإماراتي، سعيد العنَّازي، لجيش بلاده هذا الإنجاز “لقد حصلوا على أرخبيل جزرٍ كاملٍ دون أن يدفعوا درهماً واحداً لعبد ربه أو غيره، على عكس أشقائنا السعوديين الذي اضطرّوا لدفع كثير من المال للسيسي مقابل جزيرتين فقط”.

ويرى الإعلامي سعيد أنَّ جزيرة سقطرى أفضل من الجزر الإماراتية الثلاث بمراحل “رغم احتواء جزرنا على آبار نفطٍ كبيرة، إلّا أنَّ موقع سقطرى الاستراتيجي وامتلاكها أندر الأشجار وأجملها، إضافةً إلى مناخها المعتدل، يجعل منها وجهةً سياحية ممتازة، وأنا غير قادرٍ على انتظار تحويل سكانها لعبيد وافدين يبنون أجمل المنتجعاتٍ لنقضي بها هذا الصيف”.

مقالات ذات صلة