الإمارات تعوِّض احتلال إيران لجُزرها بأخذها جزيرة من اليمن | شبكة الحدود

الإمارات تعوِّض احتلال إيران لجُزرها بأخذها جزيرة من اليمن

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

تمكّنت دولة الإمارات العربية المتحدة أخيراً من تعويض خسارتها للجزر الثلاث التي احتلّتها إيران قبل بضعة عقود، مستعيدة اعتبارها وكرامتها الوطنية، عبر نجاح جيشها باحتلال جزيرة سقطرى اليمنية دون تكبّد أيَّة خسائر عسكرية.

واعتبر النَّاطق باسم الجيش الإماراتي أن نجاح بلاده باحتلال الجزيرة يشكّل رسالة واضحة لإيران “أثبتنا لها وللعالم أنَّنا إن قرَّرنا، فعلنا، وأنَّنا مثلهم، قادرون على أخذ أيَّ جزيرةٍ نريد حتى لو لم تكن لنا، وفي حال عدم فهمهم ذلك، فقادتنا مستعدون بأي وقت لتوقيع مزيد من العقود مع مؤسسة بلاكووتر وبواسل جنودها لاحتلال أجزاء من اليمن نفسه”.

من جهته، بارك الإعلامي الإماراتي، سعيد العنَّازي، لجيش بلاده هذا الإنجاز “لقد حصلوا على أرخبيل جزرٍ كاملٍ دون أن يدفعوا درهماً واحداً لعبد ربه أو غيره، على عكس أشقائنا السعوديين الذي اضطرّوا لدفع كثير من المال للسيسي مقابل جزيرتين فقط”.

ويرى الإعلامي سعيد أنَّ جزيرة سقطرى أفضل من الجزر الإماراتية الثلاث بمراحل “رغم احتواء جزرنا على آبار نفطٍ كبيرة، إلّا أنَّ موقع سقطرى الاستراتيجي وامتلاكها أندر الأشجار وأجملها، إضافةً إلى مناخها المعتدل، يجعل منها وجهةً سياحية ممتازة، وأنا غير قادرٍ على انتظار تحويل سكانها لعبيد وافدين يبنون أجمل المنتجعاتٍ لنقضي بها هذا الصيف”.

موظّف لا تهمّه مصلحة الشركة التي يعمل بها يطلب زيادة على راتبه

image_post

تقدَّم الموظف نديم شلابيتي بطلب زيادة على راتبه، في خطوةً أثبتت لمديره صحة نظرته له هو وبقية زملائه، بأنه شخص أناني طماع وعديم انتماء للشركة التي تحتضنه.

واستنكر مدير الشركة مطالبة نديم بزيادة راتب رغم عدم إكماله عقداً داخل الشركة بعد “علامَ يريد زيادة في الراتب؟ إنه لا يعمل سوى اثنتي عشرة ساعة في اليوم، بل ويأخذ استراحة غداء فوق ذلك”.

وأضاف “يا خسارة كتب الشكر التي أعطيته رُزماً منها، لأكتشف أنه إنسان مادي يعمل معنا لأجل النقود، وأنا الذي اعتبرته صديقاً، لا بل أخاً يمكنني الاعتماد عليه والاستدانة منه عند الحاجة”.

وألقى المدير باللائمة على المدير الذي سبقه لتطاول نديم “فقد ثبّته كموظف بعد سنتين من بدئه الدوام، مع أنه كان قادراً على إبقائه متدرباً لعشر سنوات دون راتب”.

واعتبر المدير ما حصل نتيجة لدلال الموظفين من شاكلة نديم “هذه آخرة الدلع، الآن يطلبون الزيادات، وغداً يفكرون ببدلات ماديَّة مقابل ساعات العمل الإضافي، أو إجازات مرضية وأخرى أيَّام العطل الرسمية”.

وأكد المدير أنه سيصرف الزيادة “ولكن لي أنا، إذ يجب استغلال أموال الشركة في خدمة مصالحها بدل التركيز على الاحتياجات الخاصة، سأشتري سيارة ليموزين تقلني إلى اجتماعاتي مرتدياً ساعة روليكس وبدلة غوتشي لأترك انطباعاً لائقاً بمستوى المؤسسة في الاجتماعات، وأركِّب جاكوزي في مسبح قصري لأصفي ذهني بعد الدوام وأتمكَّن من اتخاذ قرارات صائبة”.

الجيش المصري يدين إهدار جندي عشر رصاصات في رأس طفل واحد بدل استغلالها بقتل أطفال آخرين

image_post

أدانت قيادة الجيش المصري قيام جنديٍ بقتل طفل في سيناء بكل وقاحة واستهتار بإطلاقه عشر رصاصات على رأسه، بدل تأدية المُهمّة دون إهدار هذا الكم من الذخيرة وتوفيرها لقتل أطفال آخرين.

وقال الناطق باسم رئاسة الأركان إنّ ذلك الجُندي لا يُعبّر عن أخلاق الجيش المصري “فلو أنَّه حريصٌ على أموال البلاد لقتله برصاصة واحدة في الرأس أو القلب كما يفعل بقيّة الجنود مع من يقع بين أيديهم، وحتى إن أخطأ وأصاب قدمه، كان من الأجدر به تركه ليموت جوعاً وعطشاً، أو أعدمه بسلاحٍ أبيض، فهو كأي سينائي لا يستحق ثمن رصاصة إضافية”.

واعتبر الناطق أنّ الجُندي لا يعي الآثار الخطيرة المُترتّبة على فعلته “إطلاق النار بكثافة ودون مُبرّر يُقصّر عمر الأسلحة، ويُكلّف الدولة أموالاً طائلة لصيانتها واستبدالها، ولدينا في سيناء الكثير من الإرهابيين ونسائهم وأطفالهم ومواشيهم، ولن تُجدي العمليّة نفعاً بهذه الطريقة”.

وأضاف “ماذا لو تفاجأ بعد استهلاكه كُل هذه الذخيرة بحافلة تحمل أطفالاً تمر من أمامه، من أين سيجد رصاصاً كافياً لقتلهم جميعاً؟”.

وأكّد الناطق أنّ الجيش المصري سيتخذ إجراءات عقابيّة حازمة بحق الجُندي المستهتر “سنخصم ثمن الرصاص من راتبه، ونحرمه قتل المواطنين بسهولة بنقله نقلاً تأديبياً لشُرطة مُكافحة الشغب، فهُناك سيتم تسليحه بهراوة بدل السلاح الناري”.