موظّف لا تهمّه مصلحة الشركة التي يعمل بها يطلب زيادة على راتبه | شبكة الحدود

موظّف لا تهمّه مصلحة الشركة التي يعمل بها يطلب زيادة على راتبه

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

تقدَّم الموظف نديم شلابيتي بطلب زيادة على راتبه، في خطوةً أثبتت لمديره صحة نظرته له هو وبقية زملائه، بأنه شخص أناني طماع وعديم انتماء للشركة التي تحتضنه.

واستنكر مدير الشركة مطالبة نديم بزيادة راتب رغم عدم إكماله عقداً داخل الشركة بعد “علامَ يريد زيادة في الراتب؟ إنه لا يعمل سوى اثنتي عشرة ساعة في اليوم، بل ويأخذ استراحة غداء فوق ذلك”.

وأضاف “يا خسارة كتب الشكر التي أعطيته رُزماً منها، لأكتشف أنه إنسان مادي يعمل معنا لأجل النقود، وأنا الذي اعتبرته صديقاً، لا بل أخاً يمكنني الاعتماد عليه والاستدانة منه عند الحاجة”.

وألقى المدير باللائمة على المدير الذي سبقه لتطاول نديم “فقد ثبّته كموظف بعد سنتين من بدئه الدوام، مع أنه كان قادراً على إبقائه متدرباً لعشر سنوات دون راتب”.

واعتبر المدير ما حصل نتيجة لدلال الموظفين من شاكلة نديم “هذه آخرة الدلع، الآن يطلبون الزيادات، وغداً يفكرون ببدلات ماديَّة مقابل ساعات العمل الإضافي، أو إجازات مرضية وأخرى أيَّام العطل الرسمية”.

وأكد المدير أنه سيصرف الزيادة “ولكن لي أنا، إذ يجب استغلال أموال الشركة في خدمة مصالحها بدل التركيز على الاحتياجات الخاصة، سأشتري سيارة ليموزين تقلني إلى اجتماعاتي مرتدياً ساعة روليكس وبدلة غوتشي لأترك انطباعاً لائقاً بمستوى المؤسسة في الاجتماعات، وأركِّب جاكوزي في مسبح قصري لأصفي ذهني بعد الدوام وأتمكَّن من اتخاذ قرارات صائبة”.

السلطات المغربيّة تضبط رضيعاً خائناً للمنتج المحلي وهو يرضع حليب أمه

image_post

مراسل الحدود عمر أزناك

تمكّنت السلطات المغربية من ضبط الرضيع الخائن يوسف بن سحّون متلبّساً أثناء ممارسته الرضاعة الطبيعية وشفطه حليب أمّه غير الخاضع للجمارك، والذي لا يعود على اقتصاد الوطن وشركاته الضخمة بأيّة عوائد، بدلاً من شرب حليب سنطرال المغذّي.

وأكّد مسؤول حكومي رفيع الشأن أنّ الحكومة لن تتهاون مع أي خائن للوطن مهما كان عمره “الطفل الذي يرى ثدي أمه أفضل من حضن الدولة هو طفلٌ مشكوك بانتمائه، فشركات قيادتنا لم تستثمر أموالها في الحليب ليأتي حضرته ويرضع من منتجات أمّه بالمجّان”.

ورجّح المسؤول أن يكون الرضيع العميل قد وقع ضحية مؤامرة خارجية كالمغفّلين “هذه المؤامرة تهدف  لتقويض اقتصادنا عبر دفع المواطنين لمقاطعة منتجاتنا الوطنية، فما لا يعلمه هذا العميل أنّ حليب سنطرال هو الذي يُعيل أباه الفلاح الذي يحصّل منّا كثيراً من الفكّة ثمناً لكل متر مكعّب من الحليب تشتريه الشركة منه، بسعرٍ يكفيه لإعادة شراء قنّينة من حليبنا المُصنّع وتحريك عجلة الاقتصاد”.

في سياق متّصل، وجّهت السلطات لأم يوسف تهمة التستّر على عميلٍ ومساعدته “كان بوسعها الإبلاغ عنه فور ملاحظتها لسلوكه المشين والتصاقه بثديها طوال اليوم، أو فطمه مبكّراً ووضع زجاجة حليب من منتجاتنا في فمه ليعتاد الإخلاص والطاعة. إن ما اقترفته سيضطرّنا لمعاملتها كما نعامل متظاهري حراك الريف“.

ربّ عمل يصرّ على اعتبار عمّاله الوافدين كأبنائه تماماً بضربهم وقطع المصروف عنهم

image_post

يصرّ المقاول خليل زغاريب على معاملة عمّاله في الورشة من المهاجرين كأبنائه تماماً، عبر ضربهم وحرمانهم من المصروف كلّما اقتضت الحاجة، بهدف صنع جيل جديد من الرجال الأقوياء القادرين على تحمّل المسؤوليّة والنهوض ببلدانهم الفقيرة عند عودتهم إليها.

فن التربية

وبيّن زغاريب أنّ وسائل التربية متباينة ولها أصول تجب مراعاتها “الأصل بالتربية هو النقاش، ولكن للأسف اختلاف اللغات واللهجات يشكّل عائقاً يجبرني على القفز عن هذه المرحلة والدخول مباشرةً في صلب الموضوع، ورغم ذلك أحرص كلّ الحرص ألّا يكون عقابي لهم مؤذياً، لذا، أكتفي بالتركيز على أعضاء لا يستفيد منها العامل في أداء مهامه، مثل اللسان والمؤخرة، تجنّباً لتعطيل العمل”.

أصل البلاء

واستنكر زغاريب تدخّل المؤسسات الحقوقيّة بعلاقته بعمّاله “يتصرّفون وكأنّ أحداً من العمال يتجرّأ على تقديم شكوى بحقّي. إنهم يحاولون التفريق بين الأب وابنه بتزوير الحقائق وتصوير ما أقوم به بطريقة سلبيّة، لأنّ أهلهم لم يربّوهم، ولم تأتِ العصا على جنبيّ الواحد منهم وهو مراهق، وإلّا كيف يقبلون على أنفسهم العمل في مجال قائم على التدخل في شؤون الآخرين؟”.

الاحتفاظ بدرهم الوقاية

وأشار خليل إلى أنّ الحرمان من المصروف لا يكون دائماً بدافع العقاب كما تزعم عادةً تلك المؤسّسات “كإنسان مهاجر تجد من يوفّر لك وجبة الحمص والفلافل يومياً، ولديك ماء للشرب، وتنام في الورشة على شوالات الراحة، ما حاجتك للنقود سوى لإضاعتها على النساء والملذّات؟ أنا لا آكل مالاً حراماً، وإن تبقّى لهم بذمتي شيء بعد كل ما صرفته عليهم، فسأرسله لهم على شكل أقساط شهرية، يمكنهم اعتبارها راتباً تقاعدياً يسندون إليه ظهرهم المكسور من العمل كلّ تلك السنين”.