تقدَّم الموظف نديم شلابيتي بطلب زيادة على راتبه، في خطوةً أثبتت لمديره صحة نظرته له هو وبقية زملائه، بأنه شخص أناني طماع وعديم انتماء للشركة التي تحتضنه.

واستنكر مدير الشركة مطالبة نديم بزيادة راتب رغم عدم إكماله عقداً داخل الشركة بعد “علامَ يريد زيادة في الراتب؟ إنه لا يعمل سوى اثنتي عشرة ساعة في اليوم، بل ويأخذ استراحة غداء فوق ذلك”.

وأضاف “يا خسارة كتب الشكر التي أعطيته رُزماً منها، لأكتشف أنه إنسان مادي يعمل معنا لأجل النقود، وأنا الذي اعتبرته صديقاً، لا بل أخاً يمكنني الاعتماد عليه والاستدانة منه عند الحاجة”.

وألقى المدير باللائمة على المدير الذي سبقه لتطاول نديم “فقد ثبّته كموظف بعد سنتين من بدئه الدوام، مع أنه كان قادراً على إبقائه متدرباً لعشر سنوات دون راتب”.

واعتبر المدير ما حصل نتيجة لدلال الموظفين من شاكلة نديم “هذه آخرة الدلع، الآن يطلبون الزيادات، وغداً يفكرون ببدلات ماديَّة مقابل ساعات العمل الإضافي، أو إجازات مرضية وأخرى أيَّام العطل الرسمية”.

وأكد المدير أنه سيصرف الزيادة “ولكن لي أنا، إذ يجب استغلال أموال الشركة في خدمة مصالحها بدل التركيز على الاحتياجات الخاصة، سأشتري سيارة ليموزين تقلني إلى اجتماعاتي مرتدياً ساعة روليكس وبدلة غوتشي لأترك انطباعاً لائقاً بمستوى المؤسسة في الاجتماعات، وأركِّب جاكوزي في مسبح قصري لأصفي ذهني بعد الدوام وأتمكَّن من اتخاذ قرارات صائبة”.

مقالات ذات صلة