أدانت قيادة الجيش المصري قيام جنديٍ بقتل طفل في سيناء بكل وقاحة واستهتار بإطلاقه عشر رصاصات على رأسه، بدل تأدية المُهمّة دون إهدار هذا الكم من الذخيرة وتوفيرها لقتل أطفال آخرين.

وقال الناطق باسم رئاسة الأركان إنّ ذلك الجُندي لا يُعبّر عن أخلاق الجيش المصري “فلو أنَّه حريصٌ على أموال البلاد لقتله برصاصة واحدة في الرأس أو القلب كما يفعل بقيّة الجنود مع من يقع بين أيديهم، وحتى إن أخطأ وأصاب قدمه، كان من الأجدر به تركه ليموت جوعاً وعطشاً، أو أعدمه بسلاحٍ أبيض، فهو كأي سينائي لا يستحق ثمن رصاصة إضافية”.

واعتبر الناطق أنّ الجُندي لا يعي الآثار الخطيرة المُترتّبة على فعلته “إطلاق النار بكثافة ودون مُبرّر يُقصّر عمر الأسلحة، ويُكلّف الدولة أموالاً طائلة لصيانتها واستبدالها، ولدينا في سيناء الكثير من الإرهابيين ونسائهم وأطفالهم ومواشيهم، ولن تُجدي العمليّة نفعاً بهذه الطريقة”.

وأضاف “ماذا لو تفاجأ بعد استهلاكه كُل هذه الذخيرة بحافلة تحمل أطفالاً تمر من أمامه، من أين سيجد رصاصاً كافياً لقتلهم جميعاً؟”.

وأكّد الناطق أنّ الجيش المصري سيتخذ إجراءات عقابيّة حازمة بحق الجُندي المستهتر “سنخصم ثمن الرصاص من راتبه، ونحرمه قتل المواطنين بسهولة بنقله نقلاً تأديبياً لشُرطة مُكافحة الشغب، فهُناك سيتم تسليحه بهراوة بدل السلاح الناري”.

مقالات ذات صلة