الجيش المصري يدين إهدار جندي عشر رصاصات في رأس طفل واحد بدل استغلالها بقتل أطفال آخرين | شبكة الحدود

الجيش المصري يدين إهدار جندي عشر رصاصات في رأس طفل واحد بدل استغلالها بقتل أطفال آخرين

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أدانت قيادة الجيش المصري قيام جنديٍ بقتل طفل في سيناء بكل وقاحة واستهتار بإطلاقه عشر رصاصات على رأسه، بدل تأدية المُهمّة دون إهدار هذا الكم من الذخيرة وتوفيرها لقتل أطفال آخرين.

وقال الناطق باسم رئاسة الأركان إنّ ذلك الجُندي لا يُعبّر عن أخلاق الجيش المصري “فلو أنَّه حريصٌ على أموال البلاد لقتله برصاصة واحدة في الرأس أو القلب كما يفعل بقيّة الجنود مع من يقع بين أيديهم، وحتى إن أخطأ وأصاب قدمه، كان من الأجدر به تركه ليموت جوعاً وعطشاً، أو أعدمه بسلاحٍ أبيض، فهو كأي سينائي لا يستحق ثمن رصاصة إضافية”.

واعتبر الناطق أنّ الجُندي لا يعي الآثار الخطيرة المُترتّبة على فعلته “إطلاق النار بكثافة ودون مُبرّر يُقصّر عمر الأسلحة، ويُكلّف الدولة أموالاً طائلة لصيانتها واستبدالها، ولدينا في سيناء الكثير من الإرهابيين ونسائهم وأطفالهم ومواشيهم، ولن تُجدي العمليّة نفعاً بهذه الطريقة”.

وأضاف “ماذا لو تفاجأ بعد استهلاكه كُل هذه الذخيرة بحافلة تحمل أطفالاً تمر من أمامه، من أين سيجد رصاصاً كافياً لقتلهم جميعاً؟”.

وأكّد الناطق أنّ الجيش المصري سيتخذ إجراءات عقابيّة حازمة بحق الجُندي المستهتر “سنخصم ثمن الرصاص من راتبه، ونحرمه قتل المواطنين بسهولة بنقله نقلاً تأديبياً لشُرطة مُكافحة الشغب، فهُناك سيتم تسليحه بهراوة بدل السلاح الناري”.

السعودية تطالب إيران بالانسحاب من سوريا ووقف دعم الحوثيين وحزب الله بعدما بطح مصارعوها مصارعَيْن إيرانيين

image_post

طالبت المملكة العربية السعودية الجمهورية الإسلامية الإيرانية بلملمة أغراضها وأسحلتها وجنودها وآيديولوجيّتها والانسحاب من سوريا بشكلٍ فوري، ووقف دعم الحوثيّين وحزب الله وكافَّة حلفائها، وذلك بعدما تمكّن مصارعوها البواسل من بطح مصارعَيْن إيرانيين وكسرِ أعينهما ورميهما خارج حلبة الرويال رامبل.

واعتبر النَّاطق باسم وزارة الخارجية بطحَ المصارعَيْن رسالةً قاسية يتوجّب على إيران استيعابها جيّداً “إذ شهدوا مباشرةً قوة السعودية وجبروتها، وعليهم الانصياع لأوامرنا قبل أن نُعلِّم على روحاني ذاته ونلقيه خارج ساحة الصراع، أو مرشدهم الأعلى، الذي لن يتحمّل نفخة هواء من مصارعينا الجبابرة”.

وأمهل النَّاطق إيران ثماني وأربعين ساعةً لسحب قواتها من كافة نقاط الصراع بينهما حول المنطقة “وإلَّا، لن نتوانى عن تمريغِ أنوفِ المزيد من مصارعيها في التراب، فضلاً عن امتلاكنا العدّة والعتاد لإنتاج فيلمٍ كاملٍ يُعرض على إم بي سي، لا يمكنهم حتى تخيّل ما نحن قادرون على فعله بهم بالمؤثّرات البصرية والمونتاج”.

ونفى النَّاطق اتهامات البعض لاتحاد المصارعة السعودي بفبركة المواجهة وحسمها لصالح المصارعين السعوديّين “تلك مجرَّد إشاعات يحاول الأعداء ترويجها لإضعاف صورة السعودية وهيبتها والتقليل من حجم انتصارها الأخير في حلبة المصارعة، خصوصاً بعد سلسلة الانتصارات الكاسحة التي حققناها في حَلَباتِ اليمن وسوريا”.

الأسد يختبئ داخل بيوت النازحين ليصطادهم عند عودتهم للمطالبة بها

image_post

اختبأ أسد المقاومة وبطل الممانعة، السيّد الرئيس الدكتور الفريق الركن بشّار حافظ الأسد، داخل عددٍ من بيوت النازحين واللاجئين خارج البلاد، وجلس ينتظر عودتهم إليها حتى يفاجئهم ويقول لهم “بِخ”، ثم يصطادهم ويسلّمهم بيديه للجهات المعنية لتقوم بواجبها حسب الأصول والأعراف المتّبعة.

وبحسب مصادر مطلعة، قرّر بشّار المبيت في منزلٍ مختلفٍ كلَّ ليلة “ويختار بعناية الزاوية التي سيختبئ بها ثمَّ ينتظر قدوم مُلَّاكه كي يتأكد بنفسه إن كانوا هم أصحاب المنزل فعلاً، أو أحدٌ آخر، وإذا لم يمتلكوا وثائق تثبت ملكيّتهم له، تنتهي اللعبة بأخذه البيت وأخذهم هم أيضاً”.

وأكد النَّاطق باسم وزارة الداخلية إنّ قرار بشّار جاء انطلاقاً من حرصه على أمن مَن تبقّى مِن مواطنين شرفاء “فكما عوَّدنا على تقدِّمه صفوف المعارك بالبدلة العسكرية، ها هو الآن يتصدّى لها مجدداً مُطلاً على أبنائه وبناته ببجامته البهيّة، حتى يثبت للجميع أنَّ عينه الساهرة لن تسهو عن الخونة، وستتركهم بلا مأوى أو غطاءٍ يتستّرون به للتخطيط لمؤامراتهم، ويُلقيهم في العراء كي يتعلَّموا عواقب ترك البلاد للمرتزقة الإرهابيين بدل الاستشهاد على يدهم”.

وأشار النَّاطق إلى أنّ الحكومة ستصادر هذه المنازل في حال عدم رجوع أصحابها لحضن القوى الأمنية خلال أسابيع “وسنهديها لمن يستحقّها من مقاتلي حلفائنا المُخلصين في الحرس الثوري الإيراني والشرطة العسكريّة الروسية، تقديراً لتعبهم معنا بتخليص سوريا من المرتزقة الإرهابيين الأجانب”.