أعلن الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف، دونالد ذا ݘريت ترامب، بدأه دراسة إلغاء إعلان الاتحاد الأمريكي، لما له، برأيه، من آثار سلبيَّة على عظمة الولايات المتحدة الأمريكية وقوِّتها الاقتصاديَّة والسياسيَّة وسمعتها الدولية.

وقال دونالد إن هذه الخطوة تأتي ضمن سياسته الرامية لإلغاء جميع المعاهدات التي أبرمها الرؤساء السابقون “فقد كانوا ليبراليين يحترمون الديمقراطية ويقيمون اعتباراً لما أنجزه سابقوهم والمعاهدات التي وقعوها، مع أنهم لا يفقهون شيئاً في عالم السياسة والأعمال وجرجروا بلادنا من فشلٍ لآخر. أنا مضطر كرئيس مسؤول أن أنسف جميع ما قاموا به لأعيد أمريكا عظيمة كما كانت قبل المصادقة على عتق العبيد وتأمينٍ صحيّ واستقبال اللاجئين واتفاقيات مناخٍ وتجارة لا تخدمنا بشيء”.

وأكّد ترامب في تغريدةٍ على موقع تويتر إنَّ هذه الاتفاقية كانت الأسوأ بتاريخ الولايات المتحدة الأمريكيَّة “وعلى قضائنا الفيديراليِّ إن كان عادلاً فعلاً أن يُدين من وقَّعها بتهمة الخيانة العظمى، لما تسبَّبت به من آثار كارثية على غرار ضمِّنا في بلدٍ واحدٍ مع كاليفورنيا المليئة بالأفارقة والمكسيكيين والمسلمين والمثليّين واليهود”.

وأضاف “عندما أنتهي من كل ذلك، سألغي استقلالنا عن بريطانيا لنضع أيدينا على الذهب الذي تمتلكه ملكتهم، ولن أوافق على منحهم استقلالنا عنهم إلا بعد حصولي على تاجٍ كبير وصولجان”.

 

مقالات ذات صلة