مناشدات دولية لكل فتاة ليل تعرف ترامب بإقناعه ألّا ينسحب من الاتفاق النووي | شبكة الحدود

مناشدات دولية لكل فتاة ليل تعرف ترامب بإقناعه ألّا ينسحب من الاتفاق النووي

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

ناشد رؤساء دول ووزراء خارجية وأحزاب فتيات الليل اللواتي يعرفن الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب، ناشدوهنّ بالضغط عليه كي لا ينسحب من الاتفاق النووي مع إيران، الله يخليهن ويبارك لهنّ في جمالهنّ ويحفظهنّ ممشوقات حسناوات ويرزقهنّ زبائن من حيث لا يحتسبن على أرض الواقع والمواقع الإباحية.

واعتبر خبير السياسة الأمريكية بارني بوب فتيات الليل أكثر فئة يثق بها ترامب، باستثناء ستورمي دانيلز “فحواجزه تزول أمام السيقان والأفخاذ والصدور والشعر الأشقر، لذا، لن يكلّفن أنفسهنّ سوى الهمس في أذنه بما يجب فعله بالاتفاق النووي. وفي حال فشلهنّ بإقناعه، لأنّ عقله قد يكون مأخوذاً بشكل يفوق قدرته على فهم ما يقلنه، بإمكانهنّ إقامة حفل أورجي مطوّل معه، إلى أن يفوته موعد المؤتمر الصحفي، أو يصاب بنوبة قلبية في أحسن الأحوال”.

ونصح بارني الفتيات بأخذ صورٍ تذكاريَّة مع ترامب 😉 “ليكون استعمالها ممكناً في المستقبل إن غيّر رأيه وقرر إلغاء الاتفاق النووي، أو شنّ حرب نوويّة أو إلغاء الديمقراطيّة”.

من جانبه، أكد مصدر دبلوماسي أوروبي، أن دول الاتفاق لن تنسى معروف فتيات الليل “سنؤمنّ لهنّ أفضل الأطباء النفسيّين لعلاجهنّ من ألم إقامة علاقة معه، ونساعدهنّ في نشر كتاب عن علاقتهنّ معه وتجربتهنّ مع حجم أعضائه التناسلية ورغباته الفيتش إن رغبت إحداهن بالحديث عن الأمر، لتحصد شهرة واسعة وأرباحاً هائلة. وكما انتهى أمر ترامب رئيساً، قد ينتهي بها المطاف بعد بضعة أعوام رئيسة للولايات المتحدة”.

الإخوان المسلمون يُعدّون العدّة لفتح نقابة المهندسين في الأردن بعد فشلهم بغزوة الصناديق

image_post

يُعدّ الإخوان المسلمون في الأردن العُدّة لفتح نقابة المهندسين فتحا مبيناً بعد هزيمتهم النكراء في غزوة الصناديق في انتخابات النقابة في الثامن عشر من شعبان لعام ألف وأربعمئة وتسعة وثلاثين هجرية، الموافق ٤ أيار مايو ٢٠١٨ من تقويم الفرنجة، على أيدي قلّة قليلة تمثّل الأغلبية.

وقال الأخ المسلم عضو نقابة المهندسين، وائل أبو الكركم، إنه ملتزم باحترام صناديق الاقتراع ما دامت تخدم الإسلام والمسلمين مُمثلين بالإخوان المسلمين “أما وقد وصل الأمر لما وصلنا إليه، فلا، لا والله، لقد بلغ السيل الزبى، لقد عملنا طوال ستة وعشرين عاماً لإرساء دعائم الدولة الإسلامية في النقابة، ولن نسمح لثلّة من الزنادقة المنافقين أن يحققوا مآربهم ضد دعوتنا ويعيدوا النقابة إلى الهدف الأصلي لوجودها”.

وأضاف “والله لا نتركها حتى نحرّرها ونستعيد أمجادنا، وكما أرسل الله ملاكاً إلى قوم لوط وخسف بهم الأرض، سنحارب إلى أن يأتي ملاك أقوى وأقدر منه ويقلب مبنى النقابة على هؤلاء المثليّين ومن والاهم، وعلى رأس هذا البلد الضال الذي لا يوالينا”.

وأبدى الأخ وائل ثقته بتحقيق نصر من الله وفتح قريب “من المؤكد أن فئة كهذه لن تثبت أمامنا، فهم شراذم مفتتة، ونحن كيان موحّد في جماعة واحدة فقط، ولا توجد جمعية أو أي مؤسسة غيرنا تُعنى بشؤون المسلمين، وإن كانوا موجودين فعلاً فهم لا يعدون سوى جمعية ضالة شأنهم شأن سابقي الذكر”.

وقدّم الناطق ملخصاً لمشاريع جماعته المستقبلية عندما تستعيد زمام النقابة ويستقر الأمر بيدها “سنُحصّن حدود دولتنا، ونعزل أعداءنا من عضويتها، ونملأها محاضرات هندسية عن الإعجاز العلمي وزغاليل نجارين، ونجعلها قاعدة تنطلق منها جحافل منتسبينا لفتح بقية النقابات المهنية”.

زعماء لبنان يسمحون للشعب بمبايعتهم مجدّداً

image_post

عنبر أبو ضاهر – مراسل الحدود لشؤون الطائفية والانقسام الوفاقي

أتاح زعماء لبنان الفرصة أخيراً أمام الشعب لمبايعتهم والتعبير عن حبّه وتأييده لهم وتأكيد سيره على خطاهم بغض النظر عن الاتجاه، أو إن كان هناك اتجاه أساساً، أم مجرّد سيرٍ في حلقة مفرغة أو نحو الهاوية.

واعتبر الناطق باسم وزارة الداخلية أن فتح مراكز الاقتراع لإجراء الانتخابات النيابية فرصة ذهبية نادراً ما تُتاح للمواطنين “فهي لا تحدث في موعدها الطبيعي، وإنما تُجرى نزولاً عند رغبة الزعامات، ليشعر الناس بالشوق واللهفة للتعبير عن ولائهم كلٌّ لزعيمه المفضَّل”.

وأشار الناطق باسم وزارة الداخلية إلى أن تسع دفعات من المواطنين القادرين على التصويت تشكّلت خلال السنوات التسع الماضية من عمر المجلس الحالي “وهؤلاء، لم يتسنَّ لهم المشاركة بعرسٍ ديموقراطيٍّ ينتخبون به من انتخبه آباؤهم وأجدادهم، وهم مفعمون بالحماس الذي خلّفه غموض موعد الانتخابات،  ويتحرّقون شوقا للإدلاء بأصواتهم ولو لمرّة واحدة في الحياة قبل أن يغادروها”.

وأوضح الناطق أنه كان بإمكان الزعماء التمديد لأنفسهم للأبد بسهولة وإحلال أبنائهم في مقاعدهم دون انتخاباتٍ ووجع رأس “ولكنهم لا يقبلونها لشعبهم، لذا، حلُّوا المجلس لبعض الوقت، وقدّموا خطابات جديدة تمتلئ بوعود أروع من وعودهم السابقة، وعلّقوا صوراً جديدة أنارت الطرقات بابتساماتهم، وسمحوا للناس بالتقاط صور السيلفي معهم لكي لا يشعروا أنَّهم في علاقة حب من طرف واحد”.