غبار كثيف وسُخام وحشرات تملأ غرفة شاب بعد فتحه نافذة الأمل | شبكة الحدود

غبار كثيف وسُخام وحشرات تملأ غرفة شاب بعد فتحه نافذة الأمل

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أحمد حسنات – مراسل الحدود

تفاجأ الشاب مروان سُخمان بامتلاء غرفته بغبارٍ كثيف وحشرات وشحبار وأكياس قُمامة، بعد فتحه نافذة الأمل  ليسمح للرياح التي كان يأمل بأن تحمل التغيير مليئاً بعبق الزهور والأكسجين النقي بالدخول إلى مكان عيشه الضيق، فيُصبح فُسحةً جميلة مليئة بالسرور والسعادة والتفاؤل.

وقال مروان إنه قرّر فتح نافذة الأمل بعد سنواتٍ من التردّد “تقدّمت رويداً رويداً نحوها، وأمسكت بمقبضها وفتحتها ببطء، إلّا أن ريحاً قويّةً هبّت منها وفتحتها على مصراعيها، كاشفةً لي حجم الخراب والدمار وجبال القمامة الموجودة خارج قوقعتي، فحاولت إغلاقها فوراً، لكن كمية القرف التي راحت تدخل إليّ حالت دون إيقافها”.

من جهته، علّق الناطق باسم الحكومة على الحادثة بأنّ مروان وأمثاله يستطيعون الحصول على الأمل “لكن ليس على خاطرهم ومتى أرادوا. على من يحتاج نسمات الهواء النقي المبشّر بمستقبل مشرق شراء مُكيفات أصليّة ذات مواصفات ومعايير خاصّة* موافق عليها من قبل الحكومة”.

وعن ندمه على فتح النافذة، أكّد مروان أنّه سيغلق النافذة بمسامير حتى لا يتمكّن من فتحها مُجدّداً “فمن يدري؟ قد يلعب الفأر في عُبي وأفكّر باعادة الكرّة، لذا، سأضع جداراً مكان النافذة، وأغيّر ديكور غرفتي وأزينها بصورٍ جميلة تُحاكي الطبيعة الخلابة وما فيها من أشجار وشلالات وحيوانات أليفة، لأكتفي بها ولا أحتاج النظر إلى الخارج مُجدداً”.

*للحصول على أفضل أنواع المكيفات، الرجاء زيارة أحد معارض شركة مكيفات بترا العالمية التي تنتج مكيّفات حاصلة على شهادات عالمية، وإذا كنت المسؤول عن الترويج لهذه الشركة، الرجاء الاتصال بنا لنتكلّم بخصوص الدعاية المجانية التي زوّدناكم بها هنا.

 

شاب يستمع لرأي يخالف رأيه بعد انتباهه أنه ذات الرأي بصياغة مختلفة

image_post

وجد الشاب خلدون طباريش نفسه يستمع لصديقه أثناء تعبيره عن رأيٍ يخالف رأيه الذي يتبناه هو، بعد انتباهه أنَّ ما قاله لا يخالفه في أي شيء، وأن صاحبه قرّر أن يدلي بدلوه، بذات الرأي، تماماً، دون أي اختلاف، ولكن باستخدام كلمات مختلفة.

وقال خلدون إنَّ سوء التفاهم بدأ من صديقه عندما قال له “لا لا اسمع مني” وبدأ بعرض أفكاره “لم أسمع ما قاله بعد ذلك، فقد كنت أشمّر عن ساعديّ وأستعدّ للردّ عليه كما يستحقّ، إلا أنَّني، وعندما كنت أحفظ كلماتٍ يقولها لأردُّ عليه بها مع إلحاقها بشتيمة من تحت الزنار لأفحمه وأسدّ نيعه للأبد، لاحظت أنَّ الفروقات بيننا لا تتعدّى استخدامه مصطلحاتٍ أخرى وطريقةٍ مغايرة لشرح فكرتي ذاتها، فجلست هادئاً أستمع له بأدبٍ وأهز رأسي موافقاً لكلامه”.

واعتبر خلدون أنَّه من غير الضروري أن يفسد الخلاف للودِّ قضية كل مرّة “نحن نبقى أصدقاء غير مختلفين بالرأي أو العرق أو الدين أو لون البشرة، وكلانا أبناء فكرٍ واحدٍ لا فرق بيننا إلا بالصياغات واللغة، ومن غير المنطقي أن يقتتل اثنان كلَّما اختلفا على أسلوب عرض الرأي، فهو سلوكٌ غير حضاري ولا ينم سوى عن جهل الطرفين بأهمية الحوار ودوره في بناء الجسور بين الناس”.

وأكَّد خلدون أنَّه لطالما استخلص المعلومات من نقاشاته مع من يخالفوه “كان حواري مع صديقي مثمراً، وأنا الآن قادرٌ على التعبير عن رأيي بصياغة جديدة تمكنني من إقناع خصومي به، إذا لم تغيِّر الصياغة الأولى آراءهم، قبل أن أضطر لإقناعهم بأنَّهم بهائم خونة وعملاء لا يفقهون شيئاً وأمهاتهم بائعات هوى”.

زوج يتبوّل على مقعد الحمام ليذكِّر زوجته من هو الرجل في المنزل

image_post

أقدم السيّد كُ.أُ. على التبوّل على مقعد الحمام، ليوصل رسالة حازمة إلى زوجته، مفادها أنه هو الرجل المُسيطر في المنزل، ولن يتنازل وينحني أمام مناشداتها له بضرورة الجلوس على المرحاض، وستبقى هامته مرفوعه دائماً، ويقف بعزٍ وشموخ أثناء تبوّله في الحمام.

وقال كُ.أُ. إنه قام بفعلته ليضع النقاط على الحروف “بهذه الخطوة الرمزيّة أثبت لها أن التزامي بعدم الدخول بحذائي أثناء شطفها المنزل، وخروجي أثناء توضيب المنزل، وانحباسي في المطبخ خلال فترة زيارة صديقاتها لها، كُل ذلك كان طوعيّاً، وليس رضوخاً لأي أوامر أو إملاءات. فأنا أستطيع سلبها إرادتها في أي وقت أشاء دون أن تملك أي خيار سوى التنظيف ورائي”.

وأضاف “لن يقف الأمر عند حدود التبوّل على مقعد الحمام، سأواصل تعليم مناطق نفوذي في كُل زاوية من المنزل، برمي ملابسي وجواربي المُتّسخة على أرضية غرفة الجلوس، وسكب القهوة على الغاز دون تنظيفها، وبعثرة أعقاب السجائر على الشُرفة، وترك شعر لحيتي على المغسلة بعد الحلاقة، لتعلم جيّداً أن المنزل ملكي أفعل به ما أشاء وقت ما أريد دون أي اعتبار لأي أحد، ولا حتى حماتي”.

وطالب كُ.أُ. زوجته بأن تستفيد من تجربتها عوضاً عن الاستمرار بالتشاجر معه ولعن الساعة التي تزوجته بها بعد كُل مرّة يدخل بها للحمام “لأنها مُقبلة على إنجاب أطفال، عليها الاعتياد على تنظيف ما هو أقذر من بضعة قطرات بول، فأنا على الأقل أشد السيفون بعد الانتهاء”.