أحمد حسنات – مراسل الحدود

تفاجأ الشاب مروان سُخمان بامتلاء غرفته بغبارٍ كثيف وحشرات وشحبار وأكياس قُمامة، بعد فتحه نافذة الأمل  ليسمح للرياح التي كان يأمل بأن تحمل التغيير مليئاً بعبق الزهور والأكسجين النقي بالدخول إلى مكان عيشه الضيق، فيُصبح فُسحةً جميلة مليئة بالسرور والسعادة والتفاؤل.

وقال مروان إنه قرّر فتح نافذة الأمل بعد سنواتٍ من التردّد “تقدّمت رويداً رويداً نحوها، وأمسكت بمقبضها وفتحتها ببطء، إلّا أن ريحاً قويّةً هبّت منها وفتحتها على مصراعيها، كاشفةً لي حجم الخراب والدمار وجبال القمامة الموجودة خارج قوقعتي، فحاولت إغلاقها فوراً، لكن كمية القرف التي راحت تدخل إليّ حالت دون إيقافها”.

من جهته، علّق الناطق باسم الحكومة على الحادثة بأنّ مروان وأمثاله يستطيعون الحصول على الأمل “لكن ليس على خاطرهم ومتى أرادوا. على من يحتاج نسمات الهواء النقي المبشّر بمستقبل مشرق شراء مُكيفات أصليّة ذات مواصفات ومعايير خاصّة* موافق عليها من قبل الحكومة”.

وعن ندمه على فتح النافذة، أكّد مروان أنّه سيغلق النافذة بمسامير حتى لا يتمكّن من فتحها مُجدّداً “فمن يدري؟ قد يلعب الفأر في عُبي وأفكّر باعادة الكرّة، لذا، سأضع جداراً مكان النافذة، وأغيّر ديكور غرفتي وأزينها بصورٍ جميلة تُحاكي الطبيعة الخلابة وما فيها من أشجار وشلالات وحيوانات أليفة، لأكتفي بها ولا أحتاج النظر إلى الخارج مُجدداً”.

*للحصول على أفضل أنواع المكيفات، الرجاء زيارة أحد معارض شركة مكيفات بترا العالمية التي تنتج مكيّفات حاصلة على شهادات عالمية، وإذا كنت المسؤول عن الترويج لهذه الشركة، الرجاء الاتصال بنا لنتكلّم بخصوص الدعاية المجانية التي زوّدناكم بها هنا.

 

مقالات ذات صلة