الإخوان المسلمون يُعدّون العدّة لفتح نقابة المهندسين في الأردن بعد فشلهم بغزوة الصناديق | شبكة الحدود

الإخوان المسلمون يُعدّون العدّة لفتح نقابة المهندسين في الأردن بعد فشلهم بغزوة الصناديق

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

يُعدّ الإخوان المسلمون في الأردن العُدّة لفتح نقابة المهندسين فتحا مبيناً بعد هزيمتهم النكراء في غزوة الصناديق في انتخابات النقابة في الثامن عشر من شعبان لعام ألف وأربعمئة وتسعة وثلاثين هجرية، الموافق ٤ أيار مايو ٢٠١٨ من تقويم الفرنجة، على أيدي قلّة قليلة تمثّل الأغلبية.

وقال الأخ المسلم عضو نقابة المهندسين، وائل أبو الكركم، إنه ملتزم باحترام صناديق الاقتراع ما دامت تخدم الإسلام والمسلمين مُمثلين بالإخوان المسلمين “أما وقد وصل الأمر لما وصلنا إليه، فلا، لا والله، لقد بلغ السيل الزبى، لقد عملنا طوال ستة وعشرين عاماً لإرساء دعائم الدولة الإسلامية في النقابة، ولن نسمح لثلّة من الزنادقة المنافقين أن يحققوا مآربهم ضد دعوتنا ويعيدوا النقابة إلى الهدف الأصلي لوجودها”.

وأضاف “والله لا نتركها حتى نحرّرها ونستعيد أمجادنا، وكما أرسل الله ملاكاً إلى قوم لوط وخسف بهم الأرض، سنحارب إلى أن يأتي ملاك أقوى وأقدر منه ويقلب مبنى النقابة على هؤلاء المثليّين ومن والاهم، وعلى رأس هذا البلد الضال الذي لا يوالينا”.

وأبدى الأخ وائل ثقته بتحقيق نصر من الله وفتح قريب “من المؤكد أن فئة كهذه لن تثبت أمامنا، فهم شراذم مفتتة، ونحن كيان موحّد في جماعة واحدة فقط، ولا توجد جمعية أو أي مؤسسة غيرنا تُعنى بشؤون المسلمين، وإن كانوا موجودين فعلاً فهم لا يعدون سوى جمعية ضالة شأنهم شأن سابقي الذكر”.

وقدّم الناطق ملخصاً لمشاريع جماعته المستقبلية عندما تستعيد زمام النقابة ويستقر الأمر بيدها “سنُحصّن حدود دولتنا، ونعزل أعداءنا من عضويتها، ونملأها محاضرات هندسية عن الإعجاز العلمي وزغاليل نجارين، ونجعلها قاعدة تنطلق منها جحافل منتسبينا لفتح بقية النقابات المهنية”.

زعماء لبنان يسمحون للشعب بمبايعتهم مجدّداً

image_post

عنبر أبو ضاهر – مراسل الحدود لشؤون الطائفية والانقسام الوفاقي

أتاح زعماء لبنان الفرصة أخيراً أمام الشعب لمبايعتهم والتعبير عن حبّه وتأييده لهم وتأكيد سيره على خطاهم بغض النظر عن الاتجاه، أو إن كان هناك اتجاه أساساً، أم مجرّد سيرٍ في حلقة مفرغة أو نحو الهاوية.

واعتبر الناطق باسم وزارة الداخلية أن فتح مراكز الاقتراع لإجراء الانتخابات النيابية فرصة ذهبية نادراً ما تُتاح للمواطنين “فهي لا تحدث في موعدها الطبيعي، وإنما تُجرى نزولاً عند رغبة الزعامات، ليشعر الناس بالشوق واللهفة للتعبير عن ولائهم كلٌّ لزعيمه المفضَّل”.

وأشار الناطق باسم وزارة الداخلية إلى أن تسع دفعات من المواطنين القادرين على التصويت تشكّلت خلال السنوات التسع الماضية من عمر المجلس الحالي “وهؤلاء، لم يتسنَّ لهم المشاركة بعرسٍ ديموقراطيٍّ ينتخبون به من انتخبه آباؤهم وأجدادهم، وهم مفعمون بالحماس الذي خلّفه غموض موعد الانتخابات،  ويتحرّقون شوقا للإدلاء بأصواتهم ولو لمرّة واحدة في الحياة قبل أن يغادروها”.

وأوضح الناطق أنه كان بإمكان الزعماء التمديد لأنفسهم للأبد بسهولة وإحلال أبنائهم في مقاعدهم دون انتخاباتٍ ووجع رأس “ولكنهم لا يقبلونها لشعبهم، لذا، حلُّوا المجلس لبعض الوقت، وقدّموا خطابات جديدة تمتلئ بوعود أروع من وعودهم السابقة، وعلّقوا صوراً جديدة أنارت الطرقات بابتساماتهم، وسمحوا للناس بالتقاط صور السيلفي معهم لكي لا يشعروا أنَّهم في علاقة حب من طرف واحد”.

محقّق يبحث إمكانيّة رصد نجوم الظهر باستخدام أحد المعتقلين

image_post

باشر ضابط التحقيق في دائرة المُخابرات، أبو الليث، بمُساعدة المُعتقل أنزور صيوان، بإجراء بحوث في علم الفلك، وسبر أغوار الفضاء لاكتشاف نجوم الظُهر.

وقال أبو الليث إنّ الفكرة راودته حين كان يُمضي وقت فراغه بضرب المعتقلين “تساءلت حول إمكانية الاستفادة من هؤلاء علميّاً، وبما أنّ متوسّط أعمارهم محدود، لما لا أستثمر وجودهم القصير معنا على هذه الأرض بشيء مفيد؟”.

وأشار أبو الليث إلى اهتمامه الدائم بدعم البحوث العلميّة “بدأت بتجربة نظرية رؤية الديك أرنب، ثم أردت فحص النظرية التي تقول أنّ يد واحدة لا تُصفّق، ولكنني اكتشفت أنّ زميلي نامق ملهوف قد فحصها قبلي، ولما كان أنزور يريد الخروج من الغرفة فعلا، ارتأيت أن آخذه ليرى النجوم وما بعدها”.

ووجد أبو الليث من خلال تجربته أنّ رؤية نجوم الظهر ممكنة، رغم استحالة رصدها بالعين المُجرّدة السليمة أو التلسكوبات لاحتجابها بضوء الشمس الساطع “لكن العين المتورّمة التي لا ترى نور النهار بفعل الكدمات والرفسات، تسمح بمرور بضعة فوتوناتٍ فحسب، وهو ما يقلب نهار المعتقلين ليلاً ويمكِّنهم من مُشاهدتها بوضوح”.

ويأمل أبو الليث أن تُفضي التجربة لإقناع أنزور بقدرة الدولة على تنفيذ وعودها “فإن كُنا نستطيع جعله يرى نجوم الظهر كما وعدناه، فبالتأكيد بمقدورنا القيام بأشياء أبسط بكثير كالتي هددناه بفعلها بأولاده وزوجته وأبيه وأمه وأشقائه وشقيقاته وأصدقاء طفولته إن لم يتعاون معنا”.

وأكّد أبو الليث أنّ بحوثه لن تقتصر على علم الفلك “نخطّط لإرسال أنزور في رحلة استكشافيّة لمنطقة ما وراء الشمس لأول مرة في تاريخ البشرية، وذلك بعد إجراء تجارب أُخرى عن مرض الزهايمر بعد تحفيزه على نسيان اسمه وحليب أمّه”.