يُعدّ الإخوان المسلمون في الأردن العُدّة لفتح نقابة المهندسين فتحا مبيناً بعد هزيمتهم النكراء في غزوة الصناديق في انتخابات النقابة في الثامن عشر من شعبان لعام ألف وأربعمئة وتسعة وثلاثين هجرية، الموافق ٤ أيار مايو ٢٠١٨ من تقويم الفرنجة، على أيدي قلّة قليلة تمثّل الأغلبية.

وقال الأخ المسلم عضو نقابة المهندسين، وائل أبو الكركم، إنه ملتزم باحترام صناديق الاقتراع ما دامت تخدم الإسلام والمسلمين مُمثلين بالإخوان المسلمين “أما وقد وصل الأمر لما وصلنا إليه، فلا، لا والله، لقد بلغ السيل الزبى، لقد عملنا طوال ستة وعشرين عاماً لإرساء دعائم الدولة الإسلامية في النقابة، ولن نسمح لثلّة من الزنادقة المنافقين أن يحققوا مآربهم ضد دعوتنا ويعيدوا النقابة إلى الهدف الأصلي لوجودها”.

وأضاف “والله لا نتركها حتى نحرّرها ونستعيد أمجادنا، وكما أرسل الله ملاكاً إلى قوم لوط وخسف بهم الأرض، سنحارب إلى أن يأتي ملاك أقوى وأقدر منه ويقلب مبنى النقابة على هؤلاء المثليّين ومن والاهم، وعلى رأس هذا البلد الضال الذي لا يوالينا”.

وأبدى الأخ وائل ثقته بتحقيق نصر من الله وفتح قريب “من المؤكد أن فئة كهذه لن تثبت أمامنا، فهم شراذم مفتتة، ونحن كيان موحّد في جماعة واحدة فقط، ولا توجد جمعية أو أي مؤسسة غيرنا تُعنى بشؤون المسلمين، وإن كانوا موجودين فعلاً فهم لا يعدون سوى جمعية ضالة شأنهم شأن سابقي الذكر”.

وقدّم الناطق ملخصاً لمشاريع جماعته المستقبلية عندما تستعيد زمام النقابة ويستقر الأمر بيدها “سنُحصّن حدود دولتنا، ونعزل أعداءنا من عضويتها، ونملأها محاضرات هندسية عن الإعجاز العلمي وزغاليل نجارين، ونجعلها قاعدة تنطلق منها جحافل منتسبينا لفتح بقية النقابات المهنية”.

مقالات ذات صلة