Lebanese voters queue in line to cast their votes at a polling station in the capital Beirut on May 6, 2018, as the country votes in the first parliamentary election in nine years. Polling stations opened at 7:00 am across the small country, which has an electorate of around 3.7 million, and were due to close 12 hours later, with results from all 15 districts expected the following day. / AFP / ANWAR AMRO

عنبر أبو ضاهر – مراسل الحدود لشؤون الطائفية والانقسام الوفاقي

أتاح زعماء لبنان الفرصة أخيراً أمام الشعب لمبايعتهم والتعبير عن حبّه وتأييده لهم وتأكيد سيره على خطاهم بغض النظر عن الاتجاه، أو إن كان هناك اتجاه أساساً، أم مجرّد سيرٍ في حلقة مفرغة أو نحو الهاوية.

واعتبر الناطق باسم وزارة الداخلية أن فتح مراكز الاقتراع لإجراء الانتخابات النيابية فرصة ذهبية نادراً ما تُتاح للمواطنين “فهي لا تحدث في موعدها الطبيعي، وإنما تُجرى نزولاً عند رغبة الزعامات، ليشعر الناس بالشوق واللهفة للتعبير عن ولائهم كلٌّ لزعيمه المفضَّل”.

وأشار الناطق باسم وزارة الداخلية إلى أن تسع دفعات من المواطنين القادرين على التصويت تشكّلت خلال السنوات التسع الماضية من عمر المجلس الحالي “وهؤلاء، لم يتسنَّ لهم المشاركة بعرسٍ ديموقراطيٍّ ينتخبون به من انتخبه آباؤهم وأجدادهم، وهم مفعمون بالحماس الذي خلّفه غموض موعد الانتخابات،  ويتحرّقون شوقا للإدلاء بأصواتهم ولو لمرّة واحدة في الحياة قبل أن يغادروها”.

وأوضح الناطق أنه كان بإمكان الزعماء التمديد لأنفسهم للأبد بسهولة وإحلال أبنائهم في مقاعدهم دون انتخاباتٍ ووجع رأس “ولكنهم لا يقبلونها لشعبهم، لذا، حلُّوا المجلس لبعض الوقت، وقدّموا خطابات جديدة تمتلئ بوعود أروع من وعودهم السابقة، وعلّقوا صوراً جديدة أنارت الطرقات بابتساماتهم، وسمحوا للناس بالتقاط صور السيلفي معهم لكي لا يشعروا أنَّهم في علاقة حب من طرف واحد”.

مقالات ذات صلة