زعماء لبنان يسمحون للشعب بمبايعتهم مجدّداً | شبكة الحدود Skip to content

زعماء لبنان يسمحون للشعب بمبايعتهم مجدّداً

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

عنبر أبو ضاهر – مراسل الحدود لشؤون الطائفية والانقسام الوفاقي

أتاح زعماء لبنان الفرصة أخيراً أمام الشعب لمبايعتهم والتعبير عن حبّه وتأييده لهم وتأكيد سيره على خطاهم بغض النظر عن الاتجاه، أو إن كان هناك اتجاه أساساً، أم مجرّد سيرٍ في حلقة مفرغة أو نحو الهاوية.

واعتبر الناطق باسم وزارة الداخلية أن فتح مراكز الاقتراع لإجراء الانتخابات النيابية فرصة ذهبية نادراً ما تُتاح للمواطنين “فهي لا تحدث في موعدها الطبيعي، وإنما تُجرى نزولاً عند رغبة الزعامات، ليشعر الناس بالشوق واللهفة للتعبير عن ولائهم كلٌّ لزعيمه المفضَّل”.

وأشار الناطق باسم وزارة الداخلية إلى أن تسع دفعات من المواطنين القادرين على التصويت تشكّلت خلال السنوات التسع الماضية من عمر المجلس الحالي “وهؤلاء، لم يتسنَّ لهم المشاركة بعرسٍ ديموقراطيٍّ ينتخبون به من انتخبه آباؤهم وأجدادهم، وهم مفعمون بالحماس الذي خلّفه غموض موعد الانتخابات،  ويتحرّقون شوقا للإدلاء بأصواتهم ولو لمرّة واحدة في الحياة قبل أن يغادروها”.

وأوضح الناطق أنه كان بإمكان الزعماء التمديد لأنفسهم للأبد بسهولة وإحلال أبنائهم في مقاعدهم دون انتخاباتٍ ووجع رأس “ولكنهم لا يقبلونها لشعبهم، لذا، حلُّوا المجلس لبعض الوقت، وقدّموا خطابات جديدة تمتلئ بوعود أروع من وعودهم السابقة، وعلّقوا صوراً جديدة أنارت الطرقات بابتساماتهم، وسمحوا للناس بالتقاط صور السيلفي معهم لكي لا يشعروا أنَّهم في علاقة حب من طرف واحد”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

محقّق يبحث إمكانيّة رصد نجوم الظهر باستخدام أحد المعتقلين

image_post

باشر ضابط التحقيق في دائرة المُخابرات، أبو الليث، بمُساعدة المُعتقل أنزور صيوان، بإجراء بحوث في علم الفلك، وسبر أغوار الفضاء لاكتشاف نجوم الظُهر.

وقال أبو الليث إنّ الفكرة راودته حين كان يُمضي وقت فراغه بضرب المعتقلين “تساءلت حول إمكانية الاستفادة من هؤلاء علميّاً، وبما أنّ متوسّط أعمارهم محدود، لما لا أستثمر وجودهم القصير معنا على هذه الأرض بشيء مفيد؟”.

وأشار أبو الليث إلى اهتمامه الدائم بدعم البحوث العلميّة “بدأت بتجربة نظرية رؤية الديك أرنب، ثم أردت فحص النظرية التي تقول أنّ يد واحدة لا تُصفّق، ولكنني اكتشفت أنّ زميلي نامق ملهوف قد فحصها قبلي، ولما كان أنزور يريد الخروج من الغرفة فعلا، ارتأيت أن آخذه ليرى النجوم وما بعدها”.

ووجد أبو الليث من خلال تجربته أنّ رؤية نجوم الظهر ممكنة، رغم استحالة رصدها بالعين المُجرّدة السليمة أو التلسكوبات لاحتجابها بضوء الشمس الساطع “لكن العين المتورّمة التي لا ترى نور النهار بفعل الكدمات والرفسات، تسمح بمرور بضعة فوتوناتٍ فحسب، وهو ما يقلب نهار المعتقلين ليلاً ويمكِّنهم من مُشاهدتها بوضوح”.

ويأمل أبو الليث أن تُفضي التجربة لإقناع أنزور بقدرة الدولة على تنفيذ وعودها “فإن كُنا نستطيع جعله يرى نجوم الظهر كما وعدناه، فبالتأكيد بمقدورنا القيام بأشياء أبسط بكثير كالتي هددناه بفعلها بأولاده وزوجته وأبيه وأمه وأشقائه وشقيقاته وأصدقاء طفولته إن لم يتعاون معنا”.

وأكّد أبو الليث أنّ بحوثه لن تقتصر على علم الفلك “نخطّط لإرسال أنزور في رحلة استكشافيّة لمنطقة ما وراء الشمس لأول مرة في تاريخ البشرية، وذلك بعد إجراء تجارب أُخرى عن مرض الزهايمر بعد تحفيزه على نسيان اسمه وحليب أمّه”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

السلطات المغربيّة تضبط رضيعاً خائناً للمنتج المحلي وهو يرضع حليب أمه

image_post

مراسل الحدود عمر أزناك

تمكّنت السلطات المغربية من ضبط الرضيع الخائن يوسف بن سحّون متلبّساً أثناء ممارسته الرضاعة الطبيعية وشفطه حليب أمّه غير الخاضع للجمارك، والذي لا يعود على اقتصاد الوطن وشركاته الضخمة بأيّة عوائد، بدلاً من شرب حليب سنطرال المغذّي.

وأكّد مسؤول حكومي رفيع الشأن أنّ الحكومة لن تتهاون مع أي خائن للوطن مهما كان عمره “الطفل الذي يرى ثدي أمه أفضل من حضن الدولة هو طفلٌ مشكوك بانتمائه، فشركات قيادتنا لم تستثمر أموالها في الحليب ليأتي حضرته ويرضع من منتجات أمّه بالمجّان”.

ورجّح المسؤول أن يكون الرضيع العميل قد وقع ضحية مؤامرة خارجية كالمغفّلين “هذه المؤامرة تهدف  لتقويض اقتصادنا عبر دفع المواطنين لمقاطعة منتجاتنا الوطنية، فما لا يعلمه هذا العميل أنّ حليب سنطرال هو الذي يُعيل أباه الفلاح الذي يحصّل منّا كثيراً من الفكّة ثمناً لكل متر مكعّب من الحليب تشتريه الشركة منه، بسعرٍ يكفيه لإعادة شراء قنّينة من حليبنا المُصنّع وتحريك عجلة الاقتصاد”.

في سياق متّصل، وجّهت السلطات لأم يوسف تهمة التستّر على عميلٍ ومساعدته “كان بوسعها الإبلاغ عنه فور ملاحظتها لسلوكه المشين والتصاقه بثديها طوال اليوم، أو فطمه مبكّراً ووضع زجاجة حليب من منتجاتنا في فمه ليعتاد الإخلاص والطاعة. إن ما اقترفته سيضطرّنا لمعاملتها كما نعامل متظاهري حراك الريف“.