شاب يستمع لرأي يخالف رأيه بعد انتباهه أنه ذات الرأي بصياغة مختلفة | شبكة الحدود

شاب يستمع لرأي يخالف رأيه بعد انتباهه أنه ذات الرأي بصياغة مختلفة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

وجد الشاب خلدون طباريش نفسه يستمع لصديقه أثناء تعبيره عن رأيٍ يخالف رأيه الذي يتبناه هو، بعد انتباهه أنَّ ما قاله لا يخالفه في أي شيء، وأن صاحبه قرّر أن يدلي بدلوه، بذات الرأي، تماماً، دون أي اختلاف، ولكن باستخدام كلمات مختلفة.

وقال خلدون إنَّ سوء التفاهم بدأ من صديقه عندما قال له “لا لا اسمع مني” وبدأ بعرض أفكاره “لم أسمع ما قاله بعد ذلك، فقد كنت أشمّر عن ساعديّ وأستعدّ للردّ عليه كما يستحقّ، إلا أنَّني، وعندما كنت أحفظ كلماتٍ يقولها لأردُّ عليه بها مع إلحاقها بشتيمة من تحت الزنار لأفحمه وأسدّ نيعه للأبد، لاحظت أنَّ الفروقات بيننا لا تتعدّى استخدامه مصطلحاتٍ أخرى وطريقةٍ مغايرة لشرح فكرتي ذاتها، فجلست هادئاً أستمع له بأدبٍ وأهز رأسي موافقاً لكلامه”.

واعتبر خلدون أنَّه من غير الضروري أن يفسد الخلاف للودِّ قضية كل مرّة “نحن نبقى أصدقاء غير مختلفين بالرأي أو العرق أو الدين أو لون البشرة، وكلانا أبناء فكرٍ واحدٍ لا فرق بيننا إلا بالصياغات واللغة، ومن غير المنطقي أن يقتتل اثنان كلَّما اختلفا على أسلوب عرض الرأي، فهو سلوكٌ غير حضاري ولا ينم سوى عن جهل الطرفين بأهمية الحوار ودوره في بناء الجسور بين الناس”.

وأكَّد خلدون أنَّه لطالما استخلص المعلومات من نقاشاته مع من يخالفوه “كان حواري مع صديقي مثمراً، وأنا الآن قادرٌ على التعبير عن رأيي بصياغة جديدة تمكنني من إقناع خصومي به، إذا لم تغيِّر الصياغة الأولى آراءهم، قبل أن أضطر لإقناعهم بأنَّهم بهائم خونة وعملاء لا يفقهون شيئاً وأمهاتهم بائعات هوى”.

زوج يتبوّل على مقعد الحمام ليذكِّر زوجته من هو الرجل في المنزل

image_post

أقدم السيّد كُ.أُ. على التبوّل على مقعد الحمام، ليوصل رسالة حازمة إلى زوجته، مفادها أنه هو الرجل المُسيطر في المنزل، ولن يتنازل وينحني أمام مناشداتها له بضرورة الجلوس على المرحاض، وستبقى هامته مرفوعه دائماً، ويقف بعزٍ وشموخ أثناء تبوّله في الحمام.

وقال كُ.أُ. إنه قام بفعلته ليضع النقاط على الحروف “بهذه الخطوة الرمزيّة أثبت لها أن التزامي بعدم الدخول بحذائي أثناء شطفها المنزل، وخروجي أثناء توضيب المنزل، وانحباسي في المطبخ خلال فترة زيارة صديقاتها لها، كُل ذلك كان طوعيّاً، وليس رضوخاً لأي أوامر أو إملاءات. فأنا أستطيع سلبها إرادتها في أي وقت أشاء دون أن تملك أي خيار سوى التنظيف ورائي”.

وأضاف “لن يقف الأمر عند حدود التبوّل على مقعد الحمام، سأواصل تعليم مناطق نفوذي في كُل زاوية من المنزل، برمي ملابسي وجواربي المُتّسخة على أرضية غرفة الجلوس، وسكب القهوة على الغاز دون تنظيفها، وبعثرة أعقاب السجائر على الشُرفة، وترك شعر لحيتي على المغسلة بعد الحلاقة، لتعلم جيّداً أن المنزل ملكي أفعل به ما أشاء وقت ما أريد دون أي اعتبار لأي أحد، ولا حتى حماتي”.

وطالب كُ.أُ. زوجته بأن تستفيد من تجربتها عوضاً عن الاستمرار بالتشاجر معه ولعن الساعة التي تزوجته بها بعد كُل مرّة يدخل بها للحمام “لأنها مُقبلة على إنجاب أطفال، عليها الاعتياد على تنظيف ما هو أقذر من بضعة قطرات بول، فأنا على الأقل أشد السيفون بعد الانتهاء”.

 

لماذا يصرّ الملحدون على إنكار وجود الله رغم أنه مذكور في القرآن؟ المسلم يسأل ويفحم الملحد الذي لن يستطيع الإجابة

image_post

رغم مناصحتهم بالتي هي أحسن، يصرّ الملحدون على البقاء جاحدين كفرة؛ فلم يجدِ تخويفهم بجهنّم والحديث عن نعيم الجنّة الذي سيُحرمون منه أو ضربهم وتعذيبهم والبصق في وجوههم بأخذهم نحو الطريق السليم. وعلاوة عن ذلك، تراهم يتجاهلون دعواتنا، ويصرّون، فوق إلحادهم، على عدم الإيمان بالله.

لطالما دخل أولئك الملاحدة بحواراتٍ فارغة مرهقة لا طائل منها حول أصل الإيمان والفيزياء الكميّة ونظريّة الخلق والتطوّر، ويجادلهم المؤمنون رغم رفضهم التفكير بأي شكل آخر يختلف عن قناعاتهم التي تنكر وجود الله، رغم ذكره في الكتاب نفسه الذي أنزله الله سبحانه وتعالى.

سماحة الشيخ المفتي العلامة، جمعان الضب، كان لهؤلاء بالمرصاد، تربّص بهم وراقبهم مطوّلاً إلى أن توصّل للأسباب الخمسة التالية التي تدفعهم للاستمرار في ضلالهم وغيّهم يعمهون:

١. لأنّهم يتلذّذون بالمعاناة: هل سبق ولاحظتم كم يُحبّ الملحدون فصل الصيف رغم العرق والدبق وضربات الشمس؟ إنهم يعلمون أن الله موجود وأنّه سيُعذّبهم بكفرهم به علم اليقين، لكنّهم يتحرّقون شوقاً ليشويهم في نار جهنّم خالدين فيها، بعد أن يصلوا إلى نشوة العذاب الدنيوي الذي سيذوقونه على أيدي المؤمنين الصالحين.

٢. انحرافهم الجنسيّ: قد تظنون أننا نقصد أنهم دووايث يشتهون أخواتهم، وهو ظنٌّ في مكانه، لكن الأمر يتعدّى ذلك بكثير، فما أدراكم ما يفعله هؤلاء في اجتماعاتهم السريّة وما هي المخلوقات والوضعيّات التي يُمارسون فيها نزواتهم وانحرافاتهم.

٣. أنهم من الجن: وقد سلّطهم الله علينا ليضلّونا كعقابٍ دنيوي على ممارستنا الفواحش والموبقات والمحرّمات، كخروج حريمنا من منازلهنّ.

٤. سُكْرهم الدائم: فنحن نعلم تماماً أنّ المُنكرات الكحولية من ويسكي وعرق وفودكا مع الثلج تُذهب العقل وتجعل الإنسان يتفوّه بأشياء لا يعيها. ومن المؤكّد أنهم بلا أخلاق ولا وازع ديني، فيدلقون الكأس تلو الآخر في أجوافهم. وأما في حال لم تظهر عليهم مظاهر الشرب وهم يُنكرون وجود الله، فمن المؤكّد أنهم يتناولون حبوب الهلوسة أو الهيروين.

٥. عدم إيمانهم بالقرآن أصلاً: من المُحتمل أن هؤلاء لا يُقدّسون القرآن ويعتبرونه كتاباً دنيوياً من صنع البشر مثل الانجيل المحرّف، بل ونعتقد، شبه جازمين، أنهم يُنكرون السنة النبويّة وتفسير الجلالين، ولا يُعجبهم العجب حتى لو كان العريفي بحد ذاته.