أقدم السيّد كُ.أُ. على التبوّل على مقعد الحمام، ليوصل رسالة حازمة إلى زوجته، مفادها أنه هو الرجل المُسيطر في المنزل، ولن يتنازل وينحني أمام مناشداتها له بضرورة الجلوس على المرحاض، وستبقى هامته مرفوعه دائماً، ويقف بعزٍ وشموخ أثناء تبوّله في الحمام.

وقال كُ.أُ. إنه قام بفعلته ليضع النقاط على الحروف “بهذه الخطوة الرمزيّة أثبت لها أن التزامي بعدم الدخول بحذائي أثناء شطفها المنزل، وخروجي أثناء توضيب المنزل، وانحباسي في المطبخ خلال فترة زيارة صديقاتها لها، كُل ذلك كان طوعيّاً، وليس رضوخاً لأي أوامر أو إملاءات. فأنا أستطيع سلبها إرادتها في أي وقت أشاء دون أن تملك أي خيار سوى التنظيف ورائي”.

وأضاف “لن يقف الأمر عند حدود التبوّل على مقعد الحمام، سأواصل تعليم مناطق نفوذي في كُل زاوية من المنزل، برمي ملابسي وجواربي المُتّسخة على أرضية غرفة الجلوس، وسكب القهوة على الغاز دون تنظيفها، وبعثرة أعقاب السجائر على الشُرفة، وترك شعر لحيتي على المغسلة بعد الحلاقة، لتعلم جيّداً أن المنزل ملكي أفعل به ما أشاء وقت ما أريد دون أي اعتبار لأي أحد، ولا حتى حماتي”.

وطالب كُ.أُ. زوجته بأن تستفيد من تجربتها عوضاً عن الاستمرار بالتشاجر معه ولعن الساعة التي تزوجته بها بعد كُل مرّة يدخل بها للحمام “لأنها مُقبلة على إنجاب أطفال، عليها الاعتياد على تنظيف ما هو أقذر من بضعة قطرات بول، فأنا على الأقل أشد السيفون بعد الانتهاء”.

 

مقالات ذات صلة