لماذا يصرّ الملحدون على إنكار وجود الله رغم أنه مذكور في القرآن؟ المسلم يسأل ويفحم الملحد الذي لن يستطيع الإجابة | شبكة الحدود

لماذا يصرّ الملحدون على إنكار وجود الله رغم أنه مذكور في القرآن؟ المسلم يسأل ويفحم الملحد الذي لن يستطيع الإجابة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

رغم مناصحتهم بالتي هي أحسن، يصرّ الملحدون على البقاء جاحدين كفرة؛ فلم يجدِ تخويفهم بجهنّم والحديث عن نعيم الجنّة الذي سيُحرمون منه أو ضربهم وتعذيبهم والبصق في وجوههم بأخذهم نحو الطريق السليم. وعلاوة عن ذلك، تراهم يتجاهلون دعواتنا، ويصرّون، فوق إلحادهم، على عدم الإيمان بالله.

لطالما دخل أولئك الملاحدة بحواراتٍ فارغة مرهقة لا طائل منها حول أصل الإيمان والفيزياء الكميّة ونظريّة الخلق والتطوّر، ويجادلهم المؤمنون رغم رفضهم التفكير بأي شكل آخر يختلف عن قناعاتهم التي تنكر وجود الله، رغم ذكره في الكتاب نفسه الذي أنزله الله سبحانه وتعالى.

سماحة الشيخ المفتي العلامة، جمعان الضب، كان لهؤلاء بالمرصاد، تربّص بهم وراقبهم مطوّلاً إلى أن توصّل للأسباب الخمسة التالية التي تدفعهم للاستمرار في ضلالهم وغيّهم يعمهون:

١. لأنّهم يتلذّذون بالمعاناة: هل سبق ولاحظتم كم يُحبّ الملحدون فصل الصيف رغم العرق والدبق وضربات الشمس؟ إنهم يعلمون أن الله موجود وأنّه سيُعذّبهم بكفرهم به علم اليقين، لكنّهم يتحرّقون شوقاً ليشويهم في نار جهنّم خالدين فيها، بعد أن يصلوا إلى نشوة العذاب الدنيوي الذي سيذوقونه على أيدي المؤمنين الصالحين.

٢. انحرافهم الجنسيّ: قد تظنون أننا نقصد أنهم دووايث يشتهون أخواتهم، وهو ظنٌّ في مكانه، لكن الأمر يتعدّى ذلك بكثير، فما أدراكم ما يفعله هؤلاء في اجتماعاتهم السريّة وما هي المخلوقات والوضعيّات التي يُمارسون فيها نزواتهم وانحرافاتهم.

٣. أنهم من الجن: وقد سلّطهم الله علينا ليضلّونا كعقابٍ دنيوي على ممارستنا الفواحش والموبقات والمحرّمات، كخروج حريمنا من منازلهنّ.

٤. سُكْرهم الدائم: فنحن نعلم تماماً أنّ المُنكرات الكحولية من ويسكي وعرق وفودكا مع الثلج تُذهب العقل وتجعل الإنسان يتفوّه بأشياء لا يعيها. ومن المؤكّد أنهم بلا أخلاق ولا وازع ديني، فيدلقون الكأس تلو الآخر في أجوافهم. وأما في حال لم تظهر عليهم مظاهر الشرب وهم يُنكرون وجود الله، فمن المؤكّد أنهم يتناولون حبوب الهلوسة أو الهيروين.

٥. عدم إيمانهم بالقرآن أصلاً: من المُحتمل أن هؤلاء لا يُقدّسون القرآن ويعتبرونه كتاباً دنيوياً من صنع البشر مثل الانجيل المحرّف، بل ونعتقد، شبه جازمين، أنهم يُنكرون السنة النبويّة وتفسير الجلالين، ولا يُعجبهم العجب حتى لو كان العريفي بحد ذاته.

شاب يتمكّن من تحقيق قفزة نوعيّة في مستوى حياته

image_post

الجنّي ميمون كمطم – مراسل الحدود لشؤون العالم الآخر

تمكّن الشاب أنس بواريزي من تحقيق قفزة نوعيّة غيّرت مجرى حياته، ورفعته من الحضيض الذي عاش فيه طوال عمره إلى حال أفضل بكثير.

وأكد أنس أنه لمس تغييراً جذرياً فور إقدامه على هذه الخطوة “لطالما عانيت من جميع تلك الحواجز الوهميّة التي تخيّلتها في عقلي من فقر واحباطات وعوائق، وكلّ ما كان يلزمني هو أن أؤمن بنفسي بشكل كافٍ وأقفز من فوقها كلّها قفزة كبيرة مرة واحدة”.

وأشار أنس إلى أن قفزته كانت مليئة بالصعوبات “إذ حاول كثيرون التنفس في صدري، فيما راح آخرون يصعقوني بالكهرباء ويضغطون على صدري بعد أخذي الخطوة الأولى نحو الهدف، إلّا أن إصراري هو الذي أنجحني بالوصول إليه”.

وأضاف “يقضي الناس عشرات السنين، بل يشيخون ويتجاوزون الثمانين من عمرهم، وهم يحاولون إنجاز ما أنجزت، وها أنا قد نجحت بتحقيق طموحي وأنا ما زلت شاباً بمقتبل العمر”.

 

زهور اصطناعيّة تذبل في شقة شاب أعزب

image_post

ذبلت مجموعة أزهار اصطناعية في منزل الشاب الأعزب حسني أبو الشبك، كان صديقه قد أهداه إيّاها عندما بارك له باستئجار غرفة نوم ومطبخ وحمام وصالون مُدمجة كلها بغرفة واحدة قبل سبعة أعوام.

وكانت الأزهار قد عاشت حياةً هانئة في متجر الزينة قبل أن تنتقل للعيش برفقة حسني، الذي زرعها في حوضٍ كان لأسماك ذهبية قبل أن تموت، لأنَّها لم تستطع العيش في صندوق كان يحتوي رملاً لقطته التي هربت في الأساس.

وبحسب صديق حسني، فإنَّه ورغم التشابهات العديدة بين حسني والزهور مثل رائحة السجائر وشكلهما المصطنع غير المقنع “إلا أنَّ النبتة أثبتت أن فيها روحاً قد تخرج منها، بينما لم يعثر أحد على أي أثر روح عند حسني”.

من جانبه، أكّد حسني أنّ الزهور عاشت معه حياة طويلة ولن يسمح بأن تذهب سدى “سأعيد تدويرها وإهديها لسمر على أنَّها ورودٌ مجففة، وأستغلُّ عيدانها اليابسة لصنع علاقة مفاتيح تريحني من عناء البحث عن كل مفتاح من مفاتيحي كلما خرجت من المنزل”.