شاب يتمكّن من تحقيق قفزة نوعيّة في مستوى حياته | شبكة الحدود

شاب يتمكّن من تحقيق قفزة نوعيّة في مستوى حياته

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

الجنّي ميمون كمطم – مراسل الحدود لشؤون العالم الآخر

تمكّن الشاب أنس بواريزي من تحقيق قفزة نوعيّة غيّرت مجرى حياته، ورفعته من الحضيض الذي عاش فيه طوال عمره إلى حال أفضل بكثير.

وأكد أنس أنه لمس تغييراً جذرياً فور إقدامه على هذه الخطوة “لطالما عانيت من جميع تلك الحواجز الوهميّة التي تخيّلتها في عقلي من فقر واحباطات وعوائق، وكلّ ما كان يلزمني هو أن أؤمن بنفسي بشكل كافٍ وأقفز من فوقها كلّها قفزة كبيرة مرة واحدة”.

وأشار أنس إلى أن قفزته كانت مليئة بالصعوبات “إذ حاول كثيرون التنفس في صدري، فيما راح آخرون يصعقوني بالكهرباء ويضغطون على صدري بعد أخذي الخطوة الأولى نحو الهدف، إلّا أن إصراري هو الذي أنجحني بالوصول إليه”.

وأضاف “يقضي الناس عشرات السنين، بل يشيخون ويتجاوزون الثمانين من عمرهم، وهم يحاولون إنجاز ما أنجزت، وها أنا قد نجحت بتحقيق طموحي وأنا ما زلت شاباً بمقتبل العمر”.

 

زهور اصطناعيّة تذبل في شقة شاب أعزب

image_post

ذبلت مجموعة أزهار اصطناعية في منزل الشاب الأعزب حسني أبو الشبك، كان صديقه قد أهداه إيّاها عندما بارك له باستئجار غرفة نوم ومطبخ وحمام وصالون مُدمجة كلها بغرفة واحدة قبل سبعة أعوام.

وكانت الأزهار قد عاشت حياةً هانئة في متجر الزينة قبل أن تنتقل للعيش برفقة حسني، الذي زرعها في حوضٍ كان لأسماك ذهبية قبل أن تموت، لأنَّها لم تستطع العيش في صندوق كان يحتوي رملاً لقطته التي هربت في الأساس.

وبحسب صديق حسني، فإنَّه ورغم التشابهات العديدة بين حسني والزهور مثل رائحة السجائر وشكلهما المصطنع غير المقنع “إلا أنَّ النبتة أثبتت أن فيها روحاً قد تخرج منها، بينما لم يعثر أحد على أي أثر روح عند حسني”.

من جانبه، أكّد حسني أنّ الزهور عاشت معه حياة طويلة ولن يسمح بأن تذهب سدى “سأعيد تدويرها وإهديها لسمر على أنَّها ورودٌ مجففة، وأستغلُّ عيدانها اليابسة لصنع علاقة مفاتيح تريحني من عناء البحث عن كل مفتاح من مفاتيحي كلما خرجت من المنزل”.

الكاتب الصحفي الشهير ناجي بن عمو يرتكب جريمة شرف بحقّ زوجته بعد اكتشافه أنها تحبّه أكثر من الزعيم

image_post

سلّم الكاتب والصحفي الشهير ناجي بن عمو نفسه للسلطات الأمنيّة، عقب ارتكابه جريمة شرف بحقّ زوجته، بعدما اكتشف أنها أكنّت له مشاعر حب تفوق تلك التي تكنها للزعيم.

وقال ناجي إن حياته الزوجية كانت مستقرّة هانئة يُظلّها القائد المفدّى بصوره المنتشرة في كل أرجاء المنزل “لقد ساعدتني باختيارها وتعليقها، وسجّلت خطاباته صوتاً وصورة ليبقى حاضراً بيننا حتى عندما يكون نائماً، إلّا أن الشك بدأ يراودني عندما نظرَت في عينيّ قبل بضعة أيّام وهي تصل الذروة في الفراش، بدلاً من أن تنظر إلى عينيّ الزعيم في الصورة”.

وأكّد ناجي أنه لم يقفز إلى استنتاجات مبكرة قبل التيقّن من الأمر “لربّما نظرت حينها بعينيّ بالخطأ أو كي لا تتفجّر شهوتها من شدة عشق للزعيم، لكنها كرّرت فعلتها ليلةً بعد أخرى، إلى أن تأكّدت شكوكي في النهاية عندما نظرت بعينيّ بكل جرأة وأخبرتني أنّها تحبني أكثر من أي شخص في العالم”.

وأعرب ناجي عن خيبة أمله من ارتباطه بامرأة كهذه “خائنة، مثلها مثل نصف المجتمع، جميعهنّ ذوات عيون زائغة يشتهين رجالاً غير الزعيم، رغم معرفتهنّ أنه الرجل الأول والأخير، ولا رجل في هذه البلاد كلّها سواه”.

يذكر أن الكاتب لم يطلق سراحه، لأنه لم يُعتقل ولم تجر معه أيّة تحقيقات، إذ من غير المعقول إضاعة وقت القضاء المشغول بتخفيف الحكم على مرتكبي جرائم الشرف الأخرى بأمور عابرة على غرار هذه القضية.