ذبلت مجموعة أزهار اصطناعية في منزل الشاب الأعزب حسني أبو الشبك، كان صديقه قد أهداه إيّاها عندما بارك له باستئجار غرفة نوم ومطبخ وحمام وصالون مُدمجة كلها بغرفة واحدة قبل سبعة أعوام.

وكانت الأزهار قد عاشت حياةً هانئة في متجر الزينة قبل أن تنتقل للعيش برفقة حسني، الذي زرعها في حوضٍ كان لأسماك ذهبية قبل أن تموت، لأنَّها لم تستطع العيش في صندوق كان يحتوي رملاً لقطته التي هربت في الأساس.

وبحسب صديق حسني، فإنَّه ورغم التشابهات العديدة بين حسني والزهور مثل رائحة السجائر وشكلهما المصطنع غير المقنع “إلا أنَّ النبتة أثبتت أن فيها روحاً قد تخرج منها، بينما لم يعثر أحد على أي أثر روح عند حسني”.

من جانبه، أكّد حسني أنّ الزهور عاشت معه حياة طويلة ولن يسمح بأن تذهب سدى “سأعيد تدويرها وإهديها لسمر على أنَّها ورودٌ مجففة، وأستغلُّ عيدانها اليابسة لصنع علاقة مفاتيح تريحني من عناء البحث عن كل مفتاح من مفاتيحي كلما خرجت من المنزل”.

مقالات ذات صلة