محقّق يبحث إمكانيّة رصد نجوم الظهر باستخدام أحد المعتقلين | شبكة الحدود

محقّق يبحث إمكانيّة رصد نجوم الظهر باستخدام أحد المعتقلين

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

باشر ضابط التحقيق في دائرة المُخابرات، أبو الليث، بمُساعدة المُعتقل أنزور صيوان، بإجراء بحوث في علم الفلك، وسبر أغوار الفضاء لاكتشاف نجوم الظُهر.

وقال أبو الليث إنّ الفكرة راودته حين كان يُمضي وقت فراغه بضرب المعتقلين “تساءلت حول إمكانية الاستفادة من هؤلاء علميّاً، وبما أنّ متوسّط أعمارهم محدود، لما لا أستثمر وجودهم القصير معنا على هذه الأرض بشيء مفيد؟”.

وأشار أبو الليث إلى اهتمامه الدائم بدعم البحوث العلميّة “بدأت بتجربة نظرية رؤية الديك أرنب، ثم أردت فحص النظرية التي تقول أنّ يد واحدة لا تُصفّق، ولكنني اكتشفت أنّ زميلي نامق ملهوف قد فحصها قبلي، ولما كان أنزور يريد الخروج من الغرفة فعلا، ارتأيت أن آخذه ليرى النجوم وما بعدها”.

ووجد أبو الليث من خلال تجربته أنّ رؤية نجوم الظهر ممكنة، رغم استحالة رصدها بالعين المُجرّدة السليمة أو التلسكوبات لاحتجابها بضوء الشمس الساطع “لكن العين المتورّمة التي لا ترى نور النهار بفعل الكدمات والرفسات، تسمح بمرور بضعة فوتوناتٍ فحسب، وهو ما يقلب نهار المعتقلين ليلاً ويمكِّنهم من مُشاهدتها بوضوح”.

ويأمل أبو الليث أن تُفضي التجربة لإقناع أنزور بقدرة الدولة على تنفيذ وعودها “فإن كُنا نستطيع جعله يرى نجوم الظهر كما وعدناه، فبالتأكيد بمقدورنا القيام بأشياء أبسط بكثير كالتي هددناه بفعلها بأولاده وزوجته وأبيه وأمه وأشقائه وشقيقاته وأصدقاء طفولته إن لم يتعاون معنا”.

وأكّد أبو الليث أنّ بحوثه لن تقتصر على علم الفلك “نخطّط لإرسال أنزور في رحلة استكشافيّة لمنطقة ما وراء الشمس لأول مرة في تاريخ البشرية، وذلك بعد إجراء تجارب أُخرى عن مرض الزهايمر بعد تحفيزه على نسيان اسمه وحليب أمّه”.

السلطات المغربيّة تضبط رضيعاً خائناً للمنتج المحلي وهو يرضع حليب أمه

image_post

مراسل الحدود عمر أزناك

تمكّنت السلطات المغربية من ضبط الرضيع الخائن يوسف بن سحّون متلبّساً أثناء ممارسته الرضاعة الطبيعية وشفطه حليب أمّه غير الخاضع للجمارك، والذي لا يعود على اقتصاد الوطن وشركاته الضخمة بأيّة عوائد، بدلاً من شرب حليب سنطرال المغذّي.

وأكّد مسؤول حكومي رفيع الشأن أنّ الحكومة لن تتهاون مع أي خائن للوطن مهما كان عمره “الطفل الذي يرى ثدي أمه أفضل من حضن الدولة هو طفلٌ مشكوك بانتمائه، فشركات قيادتنا لم تستثمر أموالها في الحليب ليأتي حضرته ويرضع من منتجات أمّه بالمجّان”.

ورجّح المسؤول أن يكون الرضيع العميل قد وقع ضحية مؤامرة خارجية كالمغفّلين “هذه المؤامرة تهدف  لتقويض اقتصادنا عبر دفع المواطنين لمقاطعة منتجاتنا الوطنية، فما لا يعلمه هذا العميل أنّ حليب سنطرال هو الذي يُعيل أباه الفلاح الذي يحصّل منّا كثيراً من الفكّة ثمناً لكل متر مكعّب من الحليب تشتريه الشركة منه، بسعرٍ يكفيه لإعادة شراء قنّينة من حليبنا المُصنّع وتحريك عجلة الاقتصاد”.

في سياق متّصل، وجّهت السلطات لأم يوسف تهمة التستّر على عميلٍ ومساعدته “كان بوسعها الإبلاغ عنه فور ملاحظتها لسلوكه المشين والتصاقه بثديها طوال اليوم، أو فطمه مبكّراً ووضع زجاجة حليب من منتجاتنا في فمه ليعتاد الإخلاص والطاعة. إن ما اقترفته سيضطرّنا لمعاملتها كما نعامل متظاهري حراك الريف“.

سعودي لا يزال يتحدث عن الحقوق والحريّات رغم وجود السينما

image_post

أصرَّ المواطن السعودي ساعد الملاليح بكل جهلٍ وجحود على الحديث عن حقوق الإنسان والمرأة والطفل والحريات، رغم أنَّ الملك ولي العهد الأمير الشاب الوسيم وفَّر له داراً تعرض الأفلام الموافقة لشروط ومعايير الإفتاء السعودية، دون حذف ما يزيد عن ساعة من كلّ منها بشكل لا يؤثّر كثيراً على حبكة الفيلم.

وأعرب النَّاطق الرسمي باسم هيئة الترفيه السعودية، السيد نايف الكريَّات، عن استغرابه لاستمرار ساعد وغيره بتداول هذه المواضيع “هو بالتأكيد لم يزر السينما بعد، لأنه لو استثمر وقته بالاستمتاع وتناول البوشار والناتشوز المتوفرة هناك أثناء مشاهدة فيلم الآفنيجيرز الجديد لاستوعب قيمتها ومدى أهميِّتها مقابل الحقوق والحريّات”.

وطالب السيد نايف المواطن وأمثاله بالكفّ عن ترديد هذه الجمل وشُكر ابن سلمان عوضاً عن ذلك “إذ استجاب لمطالبهم بتحويل السعودية إلى دولة متقدِّمة، وهي الآن الأكثر تقدماً، وتسمح بما لم تسمح به دولةٌ من قبل، مثل قيادة النساء للسيارات بعد بلوغهنّ الثلاثين، وحضور حفلات يمنع التمايل خلالها”.

ووصف السيد نايف المدعو ساعد وأمثاله بالأكّالين النكّارين “يجحدون بمكارم ولي العهد وتوفيره مصادر ترفيه عديدة بعدما شعر المواطنون بالملل من حبس النِّساء وضربهنّ، وتكرَّرت مشاهد جلد الكفرة في الميادين العامة وضاع التشويق منها، لذا، أصبح من الواجب علينا إنزال أشد العقوبات بهم وإلقائهم في حلبةٍ مع بواسل مصارعينا ليعطوهم حقوقاً في عيونهم وصدورهم وأسنانهم”.