الثمانينات تقاضي مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردني | شبكة الحدود Skip to content

الثمانينات تقاضي مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردني

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

تلقى التلفزيون الأردني مكالمة هاتفية وكتاباً خطياً شديد اللهجة من مدير عام حقبة الثمانينات، وتمكن مراسل الحدود شريف المجالي من الحديث مع القائمين على الثمانينات للوقوف حول نص الكتاب.

وأعربت الثمانينات أنها كانت ومنذ أكثر من ٢٠ عاماً تعاني من نقص في عدد الكاميرات وأجهزة البث التي تعود لحقبتها والتي لم يتم السماح باستخدامها في أي حقبة أخرى لأسباب منها ما هو تقني ومنها ما يتعلق بمعايير السلامة العامة.

وقد علمت الثمانينات من مصدر يرفض الجميع ذكر اسمه، أن ذات الأجهزة ما زالت تعمل في مكان ما في الشرق الأوسط. وبعد البحث والتحري تبين أن تلك الكاميرات والمعدات في حوزة التلفزيون الأردني وتستعمل لبث الدوري الأردني عبر القناة الرياضية، مما أغضب رئيس مجلس إدارة أعوام الثمانينات موجهاً كتاباً شديد اللهجة لإدارة التلفزيون الأردني مطالباً بإعادة كافة الأجهزة.

من جهته رد التلفزيون الأردني وبحزم أنه سيبقى متمسكاً بتاريخه وإرثه ولن يرضى أن يتخلى عن الأجهزة والتكنولوجيا التي عاصرت زمن التلفزيون الذهبي وانتجت مسلسلات لن يستطيع أحد طيها في صفحات التاريخ مثل “حارة ابوعواد” بحسب تعبيره

وبالتالي ستتقدم الثمانينات بشكوى رسمية، حيث أعرب مدير عام الثمانينات في تصريح له أن “ثقتنا بالقضاء الأردني مطلقة، وعلى التلفزيون الأردني أن يعي أن كونه التلفزيون الأكثر مشاهدة في قرية الكورة لا يجعله فوق القانون، وكلنا يذكر ما تكبدته غوغل من النظام القضائي الأردني”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

داعش تطلق تطبيقاً جديدا للهواتف الذكية

image_post

أطلق جيش الإسلام الإلكتروني، والتابع لدولة الإسلام في العراق والشام، تطبيقاً جديداً للهواتف الذكية يتيح لمستخدميه من الإرهابيين والمتشددين الولوج إلى باقة متنوعة من الخدمات التي تقدمها داعش. وجاء التطبيق تحت اسم “زاجل”، ويتيح التطبيق لمستخدميه مشاركة صور وفيديوهات العمليات المختلفة، إضافة إلى مشاركة إحداثيات مواقع التفجيرات المحتملة وآخر الصيحات في عالم فتاوي التكفير. ويمكن زاجل مستخدميه من العثور على أقرب شريك لجهاد المناكحة عبر تكنولوجيا تحديد الموقع GPS.

وفي اتصال هاتفي له مع الحدود، أكد أبو علاء البصري، قائد فريق البحوثات والتطوير في داعش، “نسعى دوماً لتسهيل حياة المجاهدين أينما كانوا. فمن الشيشان إلى أفغانستان ومروراً بسوريا والعراق وغزة واليمن، هنالك طلب متزايد على الخدمات الجهادية المختلفة، ونتوقع أن يتوسع سوقنا قريباً ليشمل مصر وتونس. لقد حافظنا على سعر التطبيق ب ٩٩ قرشا فرنجيا، الأمر الذي سيمكن أعداد كبيرة من المجاهدين من تحميله”.

يذكر أن هذا التطبيق ليس الأول من نوعه، حيث أصدرت دائرة التوجيه المعنوي السورية تطبيقا مشابها لمشجعيها مطلع هذا العام تحت أسم “منحبك”. ويوفر “منحبك” خدمة أساسية واحدة وهي امكانية تبادل صور السيد الرئيس الأسد بين المستخدمين والتعليق عليها.

 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

باحث إسرائيلي يتمكن من تحديد “الزمان والمكان المناسبين”

image_post

تمكن الباحث الإسرائيلي افير كوهن من تحديد الزمان والمكان المناسبين الذين لطالما ذكرتهما مختلف الأنظمة والأحزاب العربية منذ منتصف القرن الماضي. وأكد الباحث أنه، وبعكس التوقعات الإسرائيلية، فإن تصريحات الأنظمة العربية “لم تكن منسقة” بحيث لم يتفقوا معاً على “مكان وزمان مناسبين” حقيقةً. وأشار كوهن إلى أن الجيش الإسرائيلي ظل يتعامل مع الوقت والزمان المناسبين على أساس أنهما إشارة إلى ساعة الصفر، في حين كشفت الدراسة أنه لا يوجد ساعة صفر بل إنهناك نقصاً عاماً في توريد الساعات واستخدامها في المنطقة العربية إجمالاً.

وأشار كوهن إلى أن الزمان تم تحديده بدقة عالية باستخدام التحليل العميق للخطاب العربي الرسمي، وهو خمس دقائق. وشكلت النتائج صدمة كبيرة في الأوساط الإسرائيلية، إذ أظهرت الدراسة أن الزمان المناسب، حتى عند أكثر المخططين العرب صلابةً ورجولة، لا يتعدى ال٥ دقائق عادة، و هو ما لا يعتبر “مناسبا” من حيث الفحولة اللازمة.

المتحدث باسم القوات العربية المشتركة التابعة لجامعة “الدول” العريبة قلل من قيمة الاكتشاف وأكد أن عدم تنسيق الأنظمة العربية للمكان والزمان المناسبين هو “نقطة قوة، بحيث يبقى المكان والزمان المناسبان في طي الكتمان والسرية. إذ من المعروف أن السر إذا خرج عن اثنين لم يعد سراً، وبالتالي ضمنت الأنظمة العربية الحفاظ على أسرارها العسكرية الحساسة”.