الكاتب الصحفي الشهير ناجي بن عمو يرتكب جريمة شرف بحقّ زوجته بعد اكتشافه أنها تحبّه أكثر من الزعيم | شبكة الحدود

الكاتب الصحفي الشهير ناجي بن عمو يرتكب جريمة شرف بحقّ زوجته بعد اكتشافه أنها تحبّه أكثر من الزعيم

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

سلّم الكاتب والصحفي الشهير ناجي بن عمو نفسه للسلطات الأمنيّة، عقب ارتكابه جريمة شرف بحقّ زوجته، بعدما اكتشف أنها أكنّت له مشاعر حب تفوق تلك التي تكنها للزعيم.

وقال ناجي إن حياته الزوجية كانت مستقرّة هانئة يُظلّها القائد المفدّى بصوره المنتشرة في كل أرجاء المنزل “لقد ساعدتني باختيارها وتعليقها، وسجّلت خطاباته صوتاً وصورة ليبقى حاضراً بيننا حتى عندما يكون نائماً، إلّا أن الشك بدأ يراودني عندما نظرَت في عينيّ قبل بضعة أيّام وهي تصل الذروة في الفراش، بدلاً من أن تنظر إلى عينيّ الزعيم في الصورة”.

وأكّد ناجي أنه لم يقفز إلى استنتاجات مبكرة قبل التيقّن من الأمر “لربّما نظرت حينها بعينيّ بالخطأ أو كي لا تتفجّر شهوتها من شدة عشق للزعيم، لكنها كرّرت فعلتها ليلةً بعد أخرى، إلى أن تأكّدت شكوكي في النهاية عندما نظرت بعينيّ بكل جرأة وأخبرتني أنّها تحبني أكثر من أي شخص في العالم”.

وأعرب ناجي عن خيبة أمله من ارتباطه بامرأة كهذه “خائنة، مثلها مثل نصف المجتمع، جميعهنّ ذوات عيون زائغة يشتهين رجالاً غير الزعيم، رغم معرفتهنّ أنه الرجل الأول والأخير، ولا رجل في هذه البلاد كلّها سواه”.

يذكر أن الكاتب لم يطلق سراحه، لأنه لم يُعتقل ولم تجر معه أيّة تحقيقات، إذ من غير المعقول إضاعة وقت القضاء المشغول بتخفيف الحكم على مرتكبي جرائم الشرف الأخرى بأمور عابرة على غرار هذه القضية.

فتاة تتفوّق على كافة المتقدّمين لوظيفة ليتمّ تعيينها بناءً على شكلها بأيّة حال

image_post

تفوّقت الفتاة نارا شفشطوني في مقابلة العمل لدى الشركة البينيّة المُتحدة للتجارة، بعد تقديمها سيرة ذاتيّة مُميّزة تُبرز مهاراتها وخبراتها وشهاداتها، وإجابتها على جميع الأسئلة بنجاح، قبل أن يُقرّر المدير توظيفها بناءً على شكلها الجميل وقوامها الممشوق بأيةِ حال.

وقال موظَّف قسم الموارد البشريّة، وسيم مِذواق، إنّ حظوظ الآنسة نارا بالحصول على الوظيفة أصبحت قويّة بعد اطلاعه على سيرتها الذاتيّة “ووجدتُ فيها كُلّ المواصفات المطلوبة من نضارة بشرة وشعر أملس طويل وأنفٍ مُدبب صغير وعينين واسعتين حسب الصورة المرفقة بسيرتها الذاتية، ما دفعنا إلى دعوتها للمقابلة لنُطابق صورتها على أرض الواقع، ونتأكّد من معلومات أخرى لم تكشفها السيرة مثل طولها ومحيط خصرها ومقاس صدرها”.

وأشار وسيم إلى أنّ نارا أبلت حسناً في المُقابلة المُطوّلة التي أجراها معها “إضافةً لجمالها، كانت تمتلك صوتاً جذّاباً وذوقاً رفيعاً باختيار ملابسها، إلا أنّ ما فاجأنا حقّاً تفوّقها على الجميع بالمقابلة. وعلى الرّغم من حاجة الشركة لموظِّفٍ كفؤٍ لأن الوظيفة محورية ولا يُمكن أن يؤديها إلا شخصٌ مؤهّل جيّداً، إلّا أن المدير تغاضى عن ذلك، ووظّفها، بناءً على شكلها فقط”.

من جانبه، أكَّد مدير الشركة أنَّه ضرب عصفورين بحجر عندما وظَّف فتاةً تمتلك خبراتٍ حقيقيَّة “بالإضافة إلى تحسينها مظهر الشركة الجمالي، خاصةً وأنّ ديكوراتنا أصبحت بالية لا تسرّ الموظفين والعملاء، فإننا سنستغل خبراتها ومهاراتها لتريح زملاءها الموظفين من بعض الأشغال أحياناً”.

شيخ متحرّر يخيّر ابنته بين ارتداء الحجاب عن قناعة أو بالقوّة

image_post

تفضّل فضيلة الشيخ العصريّ المُجدِّد المُودِرن الأستاذ إحسان الشماسيني، على حبيبة البابا كريمته سميّة الشماسيني التي بلغت الثانية عشرة من عمرها وتخطَّت الصف السابع الإعدادي لتصبحَ عورة قد الدُّنيا، وخيّرها بين ارتداء الحجاب عن قناعة أو ارتدائه بالقوّة.

وأشار الشماسيني إلى رفضه التام إجبار الفتيات على ارتداء الحجاب قبل الصف السابع “أستغرب من إجبار بعض الشيوخ المتعصّبين الذين لا يمثّلون الدين الحقيقي الفتيات على ارتداء الحجاب قبل بلوغهنّ، فهنَّ ما زلن أطفالاً لا يستوعبن فكرةً معقّدة كالحجاب ويجب التعامل معهنَّ بالحُسنى، من خلال الترغيب والكلمة الطيّبة والحجج القريبة من عقولهنَّ والمصّاص وقطع الحلوى والذباب وعذاب القبر والاحتراق للأبد في جهنَّم”.

وأكّد إحسان على ضرورة اتباع أسلوب التدرّج مع البنات منذ طفولتهنَّ حتى البلوغ وارتداء الحجاب “من غير المنطقي أن تُترك الفتاة على حلِّ شعرها منذ ولادتها ثمَّ يُطلب منها ارتداء الحجاب فجأة، بل على الآباء أن يبدأوا بإلباسهنَّ سراويل فضفاضة في مرحلة الرضاعة بدلاً من التنانير والشورتات القصيرة التي لا تستر فوطهنّ”.

ونبّه فضيلته من أنّ استخدام القوّة يجب أن يكون الخيار الثاني وليس الأول “فدائمًا ما أختم حواري معها بتخييرها بين فعل الشيء بإرادتها، أو بما تيسّر من عصيّ في المنزل، شرط أن لا تترك الضربات آثاراً واضحة عليها، وإلّا تكون بكل تأكيد قد ارتدت الحجاب عن غير قناعة أو لتغطية آثار الكدمات على رأسها”.