سلّم الكاتب والصحفي الشهير ناجي بن عمو نفسه للسلطات الأمنيّة، عقب ارتكابه جريمة شرف بحقّ زوجته، بعدما اكتشف أنها أكنّت له مشاعر حب تفوق تلك التي تكنها للزعيم.

وقال ناجي إن حياته الزوجية كانت مستقرّة هانئة يُظلّها القائد المفدّى بصوره المنتشرة في كل أرجاء المنزل “لقد ساعدتني باختيارها وتعليقها، وسجّلت خطاباته صوتاً وصورة ليبقى حاضراً بيننا حتى عندما يكون نائماً، إلّا أن الشك بدأ يراودني عندما نظرَت في عينيّ قبل بضعة أيّام وهي تصل الذروة في الفراش، بدلاً من أن تنظر إلى عينيّ الزعيم في الصورة”.

وأكّد ناجي أنه لم يقفز إلى استنتاجات مبكرة قبل التيقّن من الأمر “لربّما نظرت حينها بعينيّ بالخطأ أو كي لا تتفجّر شهوتها من شدة عشق للزعيم، لكنها كرّرت فعلتها ليلةً بعد أخرى، إلى أن تأكّدت شكوكي في النهاية عندما نظرت بعينيّ بكل جرأة وأخبرتني أنّها تحبني أكثر من أي شخص في العالم”.

وأعرب ناجي عن خيبة أمله من ارتباطه بامرأة كهذه “خائنة، مثلها مثل نصف المجتمع، جميعهنّ ذوات عيون زائغة يشتهين رجالاً غير الزعيم، رغم معرفتهنّ أنه الرجل الأول والأخير، ولا رجل في هذه البلاد كلّها سواه”.

يذكر أن الكاتب لم يطلق سراحه، لأنه لم يُعتقل ولم تجر معه أيّة تحقيقات، إذ من غير المعقول إضاعة وقت القضاء المشغول بتخفيف الحكم على مرتكبي جرائم الشرف الأخرى بأمور عابرة على غرار هذه القضية.

مقالات ذات صلة